صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات رومانس مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير




الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:

للوصول الى روايات احلام وعبير وباقي الروايات اضغط على الرابط التالي:
هنا
للوصول الى الكلمات الدلالية:
هنا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-02-2011, 09:24 PM
الصورة الرمزية اميرة
:: بال مون متفوق ::
______________
View اميرة's Photo Album  اميرة غير متواجد حالياً
 
- المرأة الطفلة - سوزان هوجز - م.د ( كتابة / كاملة )










المرأة الطفلة
سوزان هوجز

الملخص

بالنسبة لي كان رهي لك هو الوسيلة الوحيدة التي تمنعني من ان احقد عليه
ظل ديفت ينظر بثبات الي يديه . لو كان قد سمع هذا الاعتراف من وقت الي اخر ز فربما كان قد دمر تماما . و لكنه قرر التراجع عن اقناع نفسه بالسيطرة على مشاعره تجاهها .فهو واثق الان انه من الجنون الاستمرار في تعذيب نفسه بهذه الصورة . بقد وضع مسافة كافية تفصل بينها و بينه و على الرغم من كل شئ .و ساعده في ذلك برود ميج . و الان ها هو يحاول تحطيم جار غير قابل للاخنراق بكل جنون .
وجدته امامها بعد وفاة زوجها في حادث ما . كان يحبها طول عمره و يتعب لرؤيتها غير موافقة على الزوجها . و لكنه لم يفكر البته في التقرب اليها او جب انتباهها بعيدا عن زوجها و صديق عمره .
كانت صداقته للزوج اللامبالي تحول بينه و بين السعادة . و فجاة تلاشى ها الحائل بل بل و اصبحت هي في جاحة الي وجوده بجانبها و لكن هناك صعوبات لابد من اجتيازها ....
ترى هل سينجحان في تخطي هه العقبات ام سيستسلمان لقدرهما الي نجح في التفرقة بينهما من قبل ؟؟


الشخصيات
" ميجانريز " او " ميج " : امراة رائعة الجمال رقيقة و حساسة و زوجة مخلصة , لها ميول فنيه تحاول استغلالها احيانا .
" ديفيد ايليوت " او " ديف " : رجل اعمال ناجح جدا يعيش حياته كما يحلو له و يرفض فكرة الزواج لمجرد الزواج , كما يرفض الحب لمجرد التسلية .
" تيد ريز " : الزوج اللامبالي الذي قضى حياته كلها عبثا يبحث عن عن النجاح و المجد .
" اني تومسون " : الصديقة المخلصة التي تساعد " ميج " على مواجهة الحقائق



الرواية منقولة من روايتي




***

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 22-02-2011, 09:24 PM
الصورة الرمزية اميرة
:: بال مون متفوق ::
______________
View اميرة's Photo Album  اميرة غير متواجد حالياً
 
رد: - المرأة الطفلة - سوزان هوجز - م.د ( كتابة / كاملة )





الفصل الاول
قذفت " ميجان ريز " صندوقا من الكرتون باحدى قدميها في الجراج لتستند الي قطعة قديمة من الموبيليا , و هي تتساءل في ضيق " أللأنها أصبحت أرملة لابد لها من تلقى هذا الوابل من النصائح ؟ " .
و في " لاجونا بيتش " , كان الجميع يعطون لأنفسهم الحق في ابداء أرائهم حول تصرفتها و نظام غذائها و أيام عطلاتها و حتى طريقة ممارستها للرياضة .
بالتاكيد يحاولون بذلك مساعدتها و لكنها ليست في حاجة الي ذلك .
و الآن ها هي صديقتها " اني تومسون " تحاول التأثير عليها و قيادتها , و "اني " هي صديقتة حميمة ل " ميجان " و تعمل مديرة لاحدى مؤسسات الاعمال الخيرية التي تكرس حياتها من اجلها .
قالت لها " اني و هي تحاول تأكيد أرائها :
- و الأن ؟
أبعدت " ميج " خصلات شعرها الأسود التي تهدلت على جانبي وجهها , و كانت نظرات عينيها الخضراوين تؤكد هدوءها .
- أنا لست مندفعة و لكني واقعية يا عزيزتي " اني "
كانت " ميج " تتمطي أثناء حديثاه لتخفف الاجهاد عن ظهرها .
- أنت تفضلين الضحك ؟ الواقعية لا تمثل لك أي اهمية ! و قرارك هذا لا يبرهن على أي معنى عملي او منطقي , لقد فقدت زوجك يل " ميج "و ليس عقلك .
ثم وضعت على المقعد الخلفب للسيارة حقيبة مملوءة يالملابس القديمة و كانت حيبة السيارة قد امتلأت باشياء كثيرة تبرعت بها " ميج " للأعمال الخيرية .
- أنت تجهلين اذن أن القرارات التي تؤخد أثر صدمة ما غالبا ما يكون بها خطورة ؟
- كفى عن هذه المواعظ يا " اني " , انت أيضا تتصرفين باضطراب عندما تتساءلين هل يمكنك الزواج ب " لاري " أم لا , و لو كنت تفكرين في الخطورة , يمكنك اذن التفكير اكثر من ذلك ؟
تقلص وجه " اني " فهي لاتقدر هذا البرهان الذي محاولة منها لتغير مجرى الحديث .
- أنت تعرفين أنني لا أريد قول ذلك , و لكن ما تنوين عمله الآن لم يكن في تفكيرك منذ ثلاثة اسابيع .. و بين يوم و ليلة تقريين كل شئ و تتحمسين للبيع !
استدارت " ميج " نحو النافذة , و كانت شجرة زهرة العسل قد نمت بكثافة حتى أنها أصبحت تغطي نصف منظر المحيط الظاهرعبر النافذة ان " ميج " تعشق تأمل البحر و لكنها لم تجد الوقت الكافي لتقيم هذه الاشجار و ان كانت رائحة الازهار البيضاء تعطر الجو من حولها .
- أنت مخطئة يا اني " , انا لم اتصرف اثر صدمة , و لكنني توصلت الي القرار الأكيد , هذا كل شئ .
و الحق أن كبرياءها كانت تمنعها من القول انها مضطرة لهذا القرار .
- و لكنني أعرف ما يمثله هذا المنزل بالنسبة لك !
وفضت " ميج " تأكيد قول " اني " انسان أسرار لا يريد البوح بها حتى لأعز أصدقائه , و هي لا تريد الاعتراف بامر هذا المنزل و فلا داعي لذلك الأن و لا داعي لذكر قيمة هذا المنزل و ما يمثله لها , و الحق أن كل شئ اختلف تماما منذ فترة و ان كانت " ميج " تحاول اظهار العكس .
و لكن هذا ليس السبب الحقيقي لتصرفها , فقد عرضت " ميج " هذا المنزل بجدرانه العاجية اللون و سقفه المصنوع من القرميد الاحمر و ممره الدائري و نافورته الرائعو , عرضته " ميج " للبيع , ذلك لانها لا تملك الخيار .
لقد اكتشقت منذ ثلاثة اسابيع مضت أن زوجها رحل بعد أن قضى على كل ثروته , فحزنت لذلك كثيرا , بالتأكيد لم يكن المال يمثل كل شئ بالنسبة لها و لكنه يفيدها - على الاقل - في الحصول على ما تريده , و لكن " ميج " لا تهتم بالاشياء المادية كثيرا كما كان يفعل ط تيد " و الحقيقة أن الشاب الرائع الوسيم الذي تزوجتهقد تحول بعد ذلك الي انسان لا يفكر الا في النجاح , و شيئا فشيئا وجدت نفسها تعيش في خصم عالم مالي لا تجد من خلاله منفذا .
قالت " اني " باصرار :
- انظري الي هذا , لقد قضيت أعواما طوالا في تأثيثه على ذوقك , و بقيت طويلا تفتشين عن لون ورق الحائط المناسب لحجرتك , و نقس الشئ بالنسبة لزجاج نوافذ دورة المياه , كمان قمت بزرع بعض أشجار الورد المتسلقة و التي كادت تصل الأن الي شرفة الطابق العلوي .
بدت " اني " نحيفة في سروالها الوردي , و كانت " ميج " تعرفت على هذا التصميم الذي عرضته " لوسي بيفينز " خلاب العرض الاهير الذي أقيم في فصل الربيع , انا " ميج " فقد اكتفت بعرض ملابس الشهرة .
- و الاستوديو الخاص بك في الطابق الأول ؟ ألا تحبينه ؟ في البدايه كنت تبقين طويلا مأخوذة بروعة هذا المنظر الذي يطل عليه الاستوديو لدرجة أنك كنت تنسين العمل , ألا تذكرين ذلك؟و الشاطئ الصغير الموجود في اخر الشارع الن تأسفي عليع ؟
- - بلي , بلى , بالتاكيد
- - أنتتعرفين انني فكرت كثيرا و قررت اخيرا
- -أغفلت " ميج " الاعتراف بليالي الارق التي قضتها تحاول النوم , و لكن عناد صديقتها قد بدا يؤثر عليها حقا ,و لكن " اني " رفعت يديها في الهواء اخيرا في استسلام .
- قالت " ميج " بلطف :
- -أشك في ذلك , و لكني اشكرك على كل العناء الذي تكبديه من اجلي
- كفت " اني " عن هذا الحديث و لكن " ميج ط لم تشعر بعد بالارتياح مضى وقت طويل بدون أن تلحظ ذلك و الان ان الاوان لواجهة ما تخشاه .. لقد مرت ثلاث اشهر لم ترى فيهم " ديف ايليوت " , و الحق انه منذ سبع سنوات و هي تتقابل معه على حين غرة و اما الان و فهي التي رتبت هذا اللقاء .
- قالت " ميج " في دهشة محاولة اخفاء اضطرابها :
- - لقد ان الاون أليس كذلك ؟
- - بالتأكيد و ألا تريدين هذا ال " هامبورجر " ؟
- - لا أشكرا يا "اني "
- - يجب ان تغذي نفسك.
- هزت " ميج " رأسها :
- - لقد نسيت أن اتناول غذائي اليوم , فقد كنت اقوم باعداد كل ذلك .
- ثم جلست على ركبتيها لتحصي الاواني لمصنوعة من الخزف المصفوف أمامها , محاولة تهدئة نفسها قليلا قبل الاستعداد لاستقبال " ديف " , و هي تنجح دائما في السيطرة على نفسها فقد اعتادت ذلك من سنوات طويلة .
- لم تستطع " اني " فهم السبب الذي من اجله رفضت " ميج " تناول الغداء مع خطيبها . فتشنج وجهها الذي يحيط به شعرها الاشقر و قالت :
- - أنت تنفرين دائما من الغداء أليس كذلك ؟ كما كنت مضطربة بعض الشئ في الصباح , أنت الان في الشهر الخامس من الحمل .
- - خمسة أشهر و نصف الشهر .
- أحيانا لا تصدق " ميج " نفسها انها سترزق اخيرا بهذا الطفل الذي طالما تمنته ! و لكنها مسئولة الان عن نتائج هذا الحمل من البداية الي النهاية .
- و من يراها جالسة على الارض , لا يفكر ابدا انها حامل فهي نحيفة جدا , كما انعا تبدو صغيرة في السن , بل طفلة في ملابسها هذه القديمة المبقعة بالالوان المختلفة
- ثم استطردت قائلة :
- -و لكني على ما يرام اليوم , أؤكد لك ذلك يا " اني "
- - لاداعي للعجلة و يمكنك الاسترخاء قليلا
- - انه اليوم الوحيد في هذا الاسبوعالذي شعرت فيه يالنشاط ز
- ترددت " ميج " قليلا ,و نوت الاقتناع برايها , فجولة صغيرة في المدينه تسمح لها بتأجيل الاهانات سيكيلها " ديف" و كم هي تكره ذالك .
- و لكنها تمتمت قائلة :
- - لا استطيع
- - لماذا ؟
- -لأنني أنتظر ضيفا .. " ديف".
- - " ديف ايليوت " ؟ و لم هذه الزيارة ؟
- - أنا التي طلبت منه الحضور
-



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 22-02-2011, 09:26 PM
الصورة الرمزية اميرة
:: بال مون متفوق ::
______________
View اميرة's Photo Album  اميرة غير متواجد حالياً
 
رد: - المرأة الطفلة - سوزان هوجز - م.د ( كتابة / كاملة )









- - لأي سبب ؟
- أمسكت " ميجصندوقا من الحديد ملوء بمختلف الاشكال من فرش الرسم القديمة ,
- - لكي أعيد أدوات الغطس الخاصة به ,
- ردت هذه الكلمات بطريقة تلقائية الي صديقتها , تماما بنفس الطريقة التي قالتها ل " ديف " في التليفون , فهي لا تريد الاعتراف بالاسباب الحقيقية , و لكنها مضطرة الان لاستجماع شجاعتها , ف " ديف "هو الشخص الوحيد القادر على تأكيد شكوكها و الاجابة عن اسئلتها و اعطائها المعلومات التي تحتاج اليها , خصوصا بعد مقابلتها الاخيرة و ما قالته له .
- قالت " ميج " مفسرة الموقف لصديقتها حتى تمنعها من طرح أي سؤال :
- - لقد ترك أدواته هنا قبل وفاة " تيد " يفترة قصيرة.
- أمسكت " امي " بسلسلة المفاتيح الموجودة في حقيبة يدها , ثم وضعت على وجهها نظارة شمسية كبيرة الحجم , كما امسكت قبعتها التي كانت قد وضعتها على السيارة المرسيدس البيضاء الخاصة ب " ميج ".
- - أنا لا اعرف السبب الذي يضايقك من هذا الشاب , انني اراد لطيفا جدا , و هي صفة نادرة لدى الرجال الذين يمتلكون جبالا من اموال ووسامة ملحوظة أيضا .. ان لدية عينين خضراوين .. لم ار مثل جمالهم قط , ذلك بعد عين " لاري " بالتأكيد .
- - أخشى أن عدد كبير من السيدات يشاركنك الرأي يا عزيزتي .
- - هذا دليل على أننا نعرف ما نقوله !
- قالت " ميج " بابتسامة خبيثة :
- - أو اننا لا نملك الملاحظة الدقيقة.
- طردت ذبابة عن وجهها و هي تتذكر أنها لم تشعر البتة بمثل هذه الاحاسيس القوية منذ أسابيع طويلة , و أنها تحاول جاهدة اجنب مواجهة " ديف "و لكن الاخلاص يمثل كل شئ بالنسبة " ميج ", و لابد لهامن تقيم اعتذارها له مهما كلف ذلك .
- - أعتقد أنك لاتنوين ترك " لاري " في نتظارك أكثر من ذلك, و أظن أنه ليس من النوع الذي يعتبر الصبر من خصاله الحميدة ؟غطى صوت سيارة ما تأتي عبر الممر على اجابة " اني " , فأستدارت الفتاتان , احدهما في قلق , و الثانية في ضيق , و عندئذ رفعت " ميج " يدها نحو عنقها .
- - هل تريدين مني الانتظار معك ؟
- - لا سيكون كل شئ على ما يرام .
- قالت " ميج " هذه الكلمات و هي تجاهد في تهدئة نفسها .
- لم تكن " اني " مقتنعة من هذه الاجابة , فقطبت جبنها و تتأمل صديقتها باهتمام .. ربما كان شحوب " ميج ط أو ابتسامتها المغتصبة بسبب ...
- - كما تردين يا "ميج ".
- - أشكرك و أقدر مساندتك لي , و لكنني أنوي التخلص من هذه الورطة بنفسي أؤكد ذلك .
- - الم تريه منذ ليلة الدفن ؟
- هزت " ميج " رأسها , ثم شعرت بدوار مفاجئ و فأستندت الي السيارة البيضاء , لابد ان ذلك بسبب حرارة الجو , تنفيت " ميج " بعمق .
- - أنت تعرفين أنه لا يوجد سبب لذلك ..
- ستتلاشى هذه الازمة سريعا ليحل محلها حزن شديد , ان ذلك لايزال معلقا بذكرتها , و قد أعاد سؤال " اني " الي مخيلتها ذكرى يوم دفن زوجها , اذ كان الجميع يهرولون بجانبها , و كانت " ميج " ترى وجوها كثيرة بدون ان تستطع تحديد أسماء أصحابها .
- و كانت والدتها و شقيقاتها و " اني " يقمن بتجهيز سلطة الخضراوات و التونة و كان " ديف " بصحبتهن و بعد رحيل الجميع صعد " ديف " لرؤيتها و قال لها باخلاص :
- - هل يكمنني تقديم أي مساعدة لك ؟
- و الحق أنه قال هذه الجملة بطريقة غريبة لم تعهدا " ميج " من قبل و بدلا من أن تجيبه بهدوء " لا أشكرك " و انفجرت قائلة بعنق :
- - ألا ترى أنك فعلت ما فيه الكفاية ؟
- خرجت الكلمات من فمها رغما عنها , فكانت كرياح الشتاء ,فجمدتهما في مكانهما يواجه كل منهما الاخر , ثم استدارت " ميج " فجأة و لامت نفسها على هذه الطريقة التي تحدثت بها اليه .
- كان ذلك ظاما , و لكن الوقت تأخر و الحق أنها بدأت خلال عامين الاخيرين تعاملة بطريقة جافة.
- توقفت السيارة في الممرو لاحظت "ميج " هيئة " ديف " الاشقر , و كان يتقدم نحوهما دائما بخطى سريعة مالظافر , و تذكرت " ميج " أنها كانت ترى ابتسامة "ديف " – الرائعة في نظر " اني "- مجرد ابتسامة تدل على الكبرياء و التفاخر .
- - صباح الخير .
- ابتسم " ديف " و هو يمد يده نحو "اني " التي قالت فجأة :
- - أنا سعيدة برؤيتك يا " ديف " كيف حالك ؟
- ظلت " ميج " تراقبهم في صمت دقائق قليلة ,و كان " ديف " لا يزال يتبادل مع صديقتها عبارات التحية و المجاملة .
- كان " ديف " في الرابعة و الثلاثين من عمره , و يبدو على درجة كبيرة من الوسامة, طويل القامة أنيقا جداو ذا هيئة رياضية , انه يجسد الكمال الرجولي الذي كانت " ميج " تدرسه في مجال الفنون و التشريع .
- و قبل ان تتزوج من " تيد " , طلبت من " ديف " أن يصبح موديلا لها أثناء دراستها , فقد كانت علاقة " تيد " ب " ديف " علاقة أخوية حقا من سبع سنوات , و لكنهما ابتعد كل منهما عن الاخر بعد ذلك , و لم تكن " ميج " مسئولة عن هذه القطيعة , و الحق أن " ديف " فضل تجنبها قبل أن تلاحظ "ميج " نفسها درجة تأثيرها على " تيد " و ظل تصرف " ديف " سرا غامضا .
- و فكرت " ميج " أنه ربما ينسى ,و لو مؤقتنا طريقته المتحفظة معها . قالت " اني " اخيرا :
- - سأغادر الان , الي اللقاء يا " ديف " , نا سعيدة جدا برؤيتك, يأراك يوم الخميس يا " ميج " .. أنت لم تنسى وعدك ؟ فستأتين لمساعدتنا في الاكتتاب , أليس كذلك ؟
- قالت " ميج " و هي مشغولة بأفكار أخرى :
- - قلت لك سأفكر .
- - لا تضيعي وقتا طويلا في التفكير , فنحن بجاحة شديدة الي طريقتك في الترتيب و الاعداد , كما أنك تعرفين كل أعضاء النادي الكانتري – كلوب ,و تعرفين أنه بفضل علاقتك القوية بالاوياك الفنية , يمكننا ملء قاعة الاحتفالات لدنيا بدون ان نتكلف مبلغا طائلا في الخميس ظهرا لنتناول غداءنا في مطهم " كابيترانو " !
- ثم استقلت سيارتها الاسبور الحمراء و هي تلوح لهما مودعة , و تؤكد ل" ميج " أنها تنتظرها و ظلت " ميج " تتبعها .. لو كان بيدها لكانت قد ذهبت للعمل في مركز استقبال السيدات في المنطقة الجنوبية , و لكن هناك دائما ما يؤرق حياتها
- قال " ديف ط بخبث " :
- - هذه المرة لن تتكمني من الهروب .
- وقف " ديف " معقود الذراعين و هو يتأملها بعينيه الزرقاوين , بينما ترتسم ابتسامة هادئة على ملامح وجه " ميج " .
- - أخشى ذلك ! و اعتقد انه سيأتي اليوم الذي اقول لها فيه " لا " ! ثم تحدثت بطريقة اكثر جدية قائلة :
- - - أشكرك على حضورك يا "ديف " , لم أستطع اخبارك بذلك في وقت مبكر لانني لم أجد هذه الادوات الخاصة بك ألا عندما بدأت في ترتيب حاجتي .
- - أنها بدون أهمية , كما أنني لست في حاجة اليها .
- - هل عملك يشغلك الي هذا الحد ؟
- - أكثر مما كنت اتمنى .
- و حتى ينتهي هذا الحديث العادي اكتفت " ميج " بهز راسها و الحق أن وصق " ديف " بانه رجل مالي كفء , وصف غبي جدا و كأننا نقول عن رئيس أنهر الطهاة انه يجيد الطهو فعندما تتطرق الامور لجمع الثروات و عقد الصفقات , يكون " ديف " الافضل دائما .
-




أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 22-02-2011, 09:26 PM
الصورة الرمزية اميرة
:: بال مون متفوق ::
______________
View اميرة's Photo Album  اميرة غير متواجد حالياً
 
رد: - المرأة الطفلة - سوزان هوجز - م.د ( كتابة / كاملة )





و هو كما قال "تيد " رجل اعمال لامع.
- اقترب " ديف " و هو يضع يديه في جيبي سرواله الابيض , بينما كان يتأمل الفتاه بعينين فاحصتين ,و كانت ترتدي الملابس المفضله لديها عندما تنوي البدء في الرسم , و هي ملابس فضفاضة تجعلها تبدوا أصغر سنا و أكثر نحافة , و لكنها أصبحت أكثر نحافة و بدت وجنتها شاحبتين .
- خفضت " ميج "عينها لحظة , فبدت الهالات الزرقاء حولهما دليل الارق , و بدا لون بشرتها البراق اكثر شحوبا و و على الرغم من ذلك كانت تشعر بان وجنتها تشتعلان , من الحرارة بتأكيد و كانت عيناها تلمعان ببريق حاد يعرفه " ديف " جيدا
- قال "ديف " في نفسه و هو يحول نظره عنها , كم تبدو مقهورة .
- و كان الوقت علمه كيف يمكنه كبح جماح نفسه تجاه " ميج" ثم قال لها و هو يشير نحو الصناديق و الاشياء المكومة في الجراج :
- - لقد قرأت اللافته الموجودة بالخارج " للبيع " هل تنوين العودة الي " سبرنجفيلد " ؟
- سؤال منطقي, فقد أقامت " سبرنجفليد " حتى سن العشرين , و أسرتها لاتزال هناك , كما يقيد هناك أيضا أخوها و شقيقتها الكبرى .
- - كلا و سأبقى هنا .
- كانت تشعر بالارتياح لانه لا ينظر اليها , فهاتان العينان تسببان لها الارتباك . رفه " يديف " حاجبيه , فدهشت " ميج " للمفاجأة التي أحدثتها لهبقرارها بالبيع و الحق أن والديها و كل أصدقائها ما عدا " اني " يعتقدون أنها ستنتقل للاقامة في " سبرنجفليد ".
- و لكنها لم تقرر ذالك بعد , و هذا يعتبر بالنسبة لها تراجعا , أما هي فلا تريد فقدان المزيد و لا تريد أن يقرر أحد تصرفاتها بالنيابة عنها كما كان يفعل والدها فيما مضى , فالعناد شئ معروف في العائلة فلاهرتي , و على الرغم من حبها العميق لهما ,الا أنها لا تشعر بقدرها على اقناعهما بأنها تستطيع تحمل مسئولية نفسها بنفسها
- لم يحاول " ديف " التعلق اكثر من ذلك لانه مقتنع أنها تعرف ماذا تفعل بالضبط.
- - هل أشتريت منزلا جديدا ؟
- - ليس بعد , كما أنني أتمنى العثور على المكان المناسب لكي أتمكن من اقامة الفرن الخاص بي .. و لكن المنازل هنا لاتتمتع بوجود جراج منفصل خاص بها .
- اذا كانت تنوي الانتقال من هذا المكان , فلماذا لم تفكر في البحث عن منزل أخر ؟ ربما تنوي الانتقال الي مكان فكر " تيد " في شرائه بنفسه .
- و لكن الوضع الحالي ل"ميج "لا يمكنها من التفكير في شراء منزل جديد .
- سالها "ديف " :
- -ألا تريدين شراء منزل ؟
- حولت " ميج " نظرها , اذا لم تستغل هذه الفرصة , فلن تجد فرصة اخرى مناسبة.
- - بالضبط .. و هذا هو السبب الثاني الذي من اجله طلبت منك الحضور .. و لكن قبل ذلك , هناك شئ اريد اقوله لك.
- خفضت ط ميج " راسها و هي تدير دبلة الزواج الذهبية حول بنصرها , ثم شعرت ف<اة أنها تكاد تفقد وعيها . و الحق أن نيتها في ألاعتراف له بكل شئ قد أفقدتها شجاعتها و جعلتها عاجزة عن الحركة بعيدا عن مواجهة " ديف ".
- - اريد تقديم أعتذاري لك
- - و لكن .. لأي سبب .؟
- اذن لقد نسى ! من الافضل ان تلتزم الصمت في هذه الحالة .
- و لكنها تماسكت و اصرت على الاعترلفلا :
- - أعتذر عنا بدر مني و عما قلته لك يوم الدفن .
- قاطعها "ديف " قائلا :
- - لا داعي لهذه الاعتذارات .. لقد كان اليوم رهيبا بالنسبة لنا جميعا .
- - لم يكن ذالك بالسبب الكافي .
- ثم لاحظت أن " ديف " تذكر أخيرا اذ مر بعينيه الزرقاوين ألما غريبا
- - أطلب منك للمرة الثانية قبول اعتذاري . فأنا نادمة على الطريقة التي تحدثت بها معك في هذا اليوم يا "يف " لقد كنت مخطئة .
- ظل "ديف " يتأملها لحظة بدت دهرا في صمت رهيب , و لم يتغير اي شئ فيه و لا تزال نظراته غامشة كالعادة .
- و هنس في هدوء :
- - ربما لا .. انظري هناك . انها اشيائي .
- و كان يشير الي زجاجات الاكسجين و مسباححي القدمين.
- و كان يبو على وجهه الجامد أنه بدأ يفقد صبره , فأسرعت " ميج " تجيبه بنعم , ثم شعرت بالاضطراب خوفا من ألا يسمح لها بالحديث معه , و الحق أنه لا يوجد الوقت الكافي للاستماع اليها لو ظل مهتما بأدوات الغطس الخاصة به .
- استندت " ميج " الي الحائط و هي تقول :
- - ان السنرة الخاصة بك أيضا توجد في الصوان هناك .



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأة الطفلة , المركز الدولي , روايات عبير , روايات عبير المركز الدولي , روايات عبير المكتوبة , رواية المرأة الطفلة , سوزان هوجز

******



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع




الساعة الآن 09:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
-----------------------------------
  PalMoon.net