صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات رومانس مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير




الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:

للوصول الى روايات احلام وعبير وباقي الروايات اضغط على الرابط التالي:
هنا
للوصول الى الكلمات الدلالية:
هنا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2010, 08:24 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
النار الزرقاء : روايات عبير_ دار النحاس





النار الزرقاء :روايات عبير _ دار النحاس

الملخص
_"سأكرهك دائماً رغبتي بك لن تتوقف ابداً."
كانت كريستي صغيرة وساذجة عندما التقت المخرج السينمائي جاريد بوشانان . وقعت في غرامه ,
ولكن علاقتهما قادتها الى الدمار, فقررت الهروب.
بعد مرور ثلاث سنوات أصبح حلم كريستي بالنجومية العالمية في قبضتها لو انها تقبل بأن يكون جاريد كمخرج لفلمها ,
لكن جاريد وضح لها بأنه مصمم على الإنتقام وعلى إستفلال العاطفة التي لا تزال مشتعلة بينهما.





الرواية منقوله مع كل الشكر لفريق xp سوفت للروايات الرومانسية



التوقيع



****

أحدث الأفلام
`•.¸¸.•´´¯`••._.• رومانس مون •.¸¸.•´´¯`••._.•

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 01-06-2010, 08:24 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: النار الزرقاء : روايات عبير_ دار النحاس





.الفصل الأول.

أسرعت الكاديلاك البيضاء على الساحل في جنوب كاليفورنيا, جلست كريستي في المقعد الأمامي , وشعرها الأشقر يتطاير من النسيم الساخن, والإبتسامة تعلو ثغرها الزهري الجميل, ان هذه السنة تكاد تكون الأفضل في حياتها المهنية, لقد وقعت عقدا مع شركة كامارا للإنتاج لتمثيل ثلاثة افلام . كما ان فيلمها الأخير أمن لها الترشيح لأفضل ممثلة ثانوية في حفل توزيع جوائز الأوسكار , واخيرا فقد تم منحها دعوة من شركة الإنتاج لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في قصرهم الخاص كاسا كامارا.
حياتها الشخصية كانت تسير بشكل رائع ايضا, نظرت الى الرجل الذي جلس الى جانبها وإبتسمت بمحبة, سايمون في الأربعين من العمر , وهو اكبر منها بإثني عشر عاما, واليوم , مع شعره الاشقر وإبتسامته البشوشة بدا سعيدا جدا.
هي وسايمون موردانت كانا مخطوبين حديثا, الخاتم الماسي في إصبعها لمع تحت اشعة الشمس الحارة ليذكرها بعلاقتها الطويلة مع سايمون التي كان لا بد لها ان تنتهي بالزواج. فجأة أدار رأسه لينظر اليها وقد تجهم وجهه قليلاً , ثم قال بلهجة ابناء نيويورك
_"بماذا تفكرين؟"
ابتسمت
_"آوه .....بك."
ضحك
_"ماذا بي؟"
_"لا اصدق كم طال بنا الوقت حتى أدركنا ان كل منا مقدر للآخر."
قال
_"عزيزتي, لقد أدركت ذلك منذ الدقيقة الأولى التي رأيتك فيها, جميلة ونابضة بالحياة , وسجينة لمسلسل بريطاني رائع, قلت في نفسي , هذه الفتاة مقدر لها أسياء عظيمة, على ان احصل عليها إما بإصطيادها او بإختطافها , وقد فعلت."
انها تؤمن بأن الزواج يجب ان يدوم للأبد , ويجب ان يقوم على الحب والأحترام المتبادل, والصداقة وليس على مصالح وظيفية ومهنية.
بدا متألماً وهو يجيب
_" كيف يمكنك ان تشكي بي كريستي؟ نحن اصدقاء مقربين منذ سنوات, كنت معك في كل خطوة من خطوات دربك ومن الطبيعي ان أتقدم في النهاية للزواج منكِ, حسناً ليس لدينا شغف كبير ببعضنا البعض, لكنني أظن ان كلانا قد وافق على ان العواطف الشغوفة خطيرة."
قالت والحزن يملأ عينيها.
_"نعم."
_"ان جاريد يوشنان علمك كل شيء عن العواطف الشغوفة وكاد ان يحطمك بسبب هذا."
أسوأ شيء في كلام سايمون هو ان كلامه صحيح. لقد علمها جاريد كيف تكون العواطف الجياشة, فهي تشبه النار التي تحرق وتعذب وتدمر, وكانت طريقة مظلمة وخطيرة في الحب , لكنها لم تستطع نسيانه. أي إمرأة يمكن ان تنساه؟ تلك العاطفة النارية في عينيه المفترستين صوته الأجش عندما كانت تملؤه الرغبة , وحبه المجنون الذي كان يدفعهم الى حافة الهاوية.
فكرت كريستي للمرة المليون , ان مثل هذا الشغف هو خطر. وإسودت عيناها من الذكرى , ان الحب الناضج هو الحب الذي تريده, وهو ما حصلت عليه مع سايمون. حب قائم على الصداقة , الإحترام المتبادل والمستقبل المتوافق , كما ان جاريد قد قال انه يحبها, لكن تصرفاته كانت تقول شيئاً اخر, بينما كانت تصرفات سايمون تقول بأن حبه حقيقي. ثابت ودائم.

انهما يعرفان بعضهما منذ ثلاث سنوات , في اول سنتين كانا مجرد أصدقاء وشركاء في العمل ويعيشان في هوليوود , كانت اول قبلة من سايمون لها منذ حوالي سبعة اشهر , وعلى الرغم من ان هذه القبلة لم تشعل النار في اي منهما ,إلا انها كانت القبلة الاولى الني تحصل عليها منذ سنتين, لذلك فقد أجبرت نفسها على الغسترخاء , والتمتع بها , ان سايمون اللطيف , المحب , والحنون لا يمكنه ان يشعل فيها النار كما كان يفعل جاريد, لكنه غالباً ما يقبلها وهو يحبها بصدق, ماذا يمكنها ان تطلب اكثر من ذلك؟

إنه محق فالزواج هو الخطوة الطبيعية لها ولسايمون الآن, إنهما ليسا حبيبين , وللصراحة ,فإنها تعلم ان ليلة زفافهما ستكون مثل قبلتهما , لكن لعى الاقل فهي ستتزوج من رجل لطيف ومهذب, ولن يسبب لها الالم مثلما فعل جاريد.


قال سايمون فجأة

_"ها قد وصلنا."

نظرت امامها ورأت ابواب الإلكترونية لذلك القصر الرائع المطل على البحر.

اشجار النخيل تعلو القصر الأبيض الكبير, الابراج مطلية بالون الاخضر , والتصاميم اقرب الى التصاميم الأوربية . لقد بناه إدوارد الفونسو كامارا عام 1920 والان هو ملك فايك وميلي كامارا والورثة لإمبراطورية الإنتاج التي كان يملكها . انهم يقيمون حفلات في نهاية عطلة الأسبوع , كما كان يفعل إدوارد الفوسو.

وعلى الرغم من ان سحر تلك السنين قد ولى منذ زمن طويل فإن الدعوة لقضاء نهاية الأسبوع في كاسا كامارا هي من اكثر الدعوات التي يسعى الأشخاص في هوليود للحصول عليها..فالدعوة الى هناك تجعل الأشخاص ببساطة جزء من تاريخ هوليوود.

قال سايمون

_"لقد فعلناها حقا , اليس كذلك؟ عطلة نهاية الأسبوع في كاسا كامارا , إننا سعيدي الحظ."

إبتسمت كريستي فهي سعيدة ايضا بنجاحهما المشترك, لقد أرادت دوما ان تصبح ممثلة أفلام شهيرة منذ ان كانت فتاة صغيرة.

في السنة الماضية, حين ربحت جائزة الأوسكار وجدت نفسها تمشي على تلك الأدراج الإسطورية وهي ترتدي ثوبها المتألق ,ثم فكرت, يا للهول,كيف وصلت الى هنا؟ كيف يمكن لهذا ان يكون حقيقة؟ وكم مرة حلمت بهذه اللحظة دون ان تصدق انها ستتحق.

في تلك الليلة في منزلها , فكرت في طفولتها التعيسة , بأمها التي ضحت بها, إخواتها اللواتي كن يسخرن منها وتلاميذ المدرسة الذين كانوا يضحكون عليها , هل راها اي منهم على التلفاز؟ هل رأها كل من سخر منها وهي تنال الجائزة بينما كان يصفق لها كل الموهبين في صناعة الأفلام؟ أملت ان يكونوا قد شاهدوها, ان والدتها قد ماتت منذ وقت طويل , لكن إخواته مازلن على قيد الحياة . وهن يسمعنها الكلام المهين في كل مرة تحاول الإتصال بهن ,الشريرات الثلاثة, هكذا كانت تصفهن حين كانت طفلة, انهن يكرهنا الان بسبب شهرتها اكثر من كرههن لها في ايام الطفولة , لطالما ارسلت اليهن بطاقات في الأعياد إلا إنهن لم يردن عليها , لكن كريستي تعتقد بالعدالة, وهي مقتنعة بأنها السبب في نجاحها لآنها لم تؤذ احداً. كانت جائزة الأوسكار ثمرة العملالشاق الذي قامت به , فالطريق كانت طويلة مليئة بالعمل والعمل والعمل والحب الضائع.

والآن , نظرت الى كاسا كامارا وقال في نفسها, ان جاريد يوستان لم يحبني قط, لو إنه أحبني لكان تفهم حاجتي في ان اكون مشهورة ,لكان سعيداً من أجلي, ولما حاول إيقافي , عاد ذلك الفراغ الى قلبها, لكنها أزاحته بعيداً, قالت في نفسها, لدي سايمون الآن , وهو يحبني حقاً, لقد ساعدني ودعمني بالطبع إنه الرجل المناسب لي.

نزلت ميلي على الدرج بسعادة , قالت

_" سمعت صوت سيارة!.آه, نحن كلنا حول حوض السباحة لكنني جئت للترحيب بكما كما يجب, اهلا بكما في كاسا كامارا."

خرجت كريستي من السيارة وعانقت ميلي التي كان يفوح منها عطرا ثميناً, قالت

_"من الرائع ان نكون هنا, شكراً جزيلاً على دعوتكما لنا."

ضحكت ميني


التوقيع



****

أحدث الأفلام
`•.¸¸.•´´¯`••._.• رومانس مون •.¸¸.•´´¯`••._.•

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 01-06-2010, 08:25 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: النار الزرقاء : روايات عبير_ دار النحاس





-"آوه , تلك اللكنة الإنكليزية,انا متأكدة انها هي التي تجعل الرجال يركضون خلفك, كريستي."
إبتسمت كريستي بإمتعاض
_"لا تجرحيني! انا إمرأة مخطوبة الآن, تعرفين ذلك, هل رأيتِ خاتم خطوبتي؟"
قالت ميلي بينما إلتقطت يد كريستي لتراه عن قرب .
_"نعم, في كل مجلة هوليوودية , أوه إنها ماسة كبيرة حقا."
تكلم سايمون ببطء
_" الأفضل دائما لكريستي, كيف حالك ميلي؟ تبدين مذهلة."
ضحكت بينما كانت ترتب شعرها.
_"أيها المتزلف , هيا الى حوض السباحة لتلقيا التحية على الجميع, رودريغو سيحمل أمتعتكما الى الداخل."
سارا خلفها عبر الأورقة الرخامية, وزادها جمالا الثريات التي تتأرجح على إرتفاع اربعين قدم, كانت هناك لوحة زينية ضخمة لرودولف فالنتينو ممتدة تقريبا على معظم الحائط , وعلى حائط اخر لوحة لجون هارلو.
بغد ان مروا بسبسة طويلة من الغرف , وصلوا الى المكان حيث يوجد حوض السباحة , ولفحتهم في الخارج حرارة كاليفورنيا الجنوبية.
شبكت ميني يديها
_"أنظروا , كريستي ماكول وسايمون موردانت."
حياهم تسعة او عشرة اشخاص يتسكعون حول حوض السباحة
_"مرحبا."
عرفت كريستي عدة أشخاص , فقد عرفت مثلا ممثلا مشهورا , وإستطاعت التعرف ايضا على منتج وزوجته , وبالطبع مايك كامارا , رئيس شركة كامارا للإنتاج.
قال سايمون
_"مايك , من الرائع ان اراك......."
ثم جلس على الكرسي المقابل لمايك.
تقدت ميلي بإتجاه كريستي
_" اجلسي عزيزتي, ماذا تحبين ان تشربي؟"
_"مياه باردة, من فضلك."
مشت كريستي نحو سايمون لتجلس قربه, كان سايمون يقول
_" ....سمعت انك قضيت على تلك الممثلة السمراء؟"
قال مايك
_"بالطبع فعلت ذلك, لقد أطعمتها للنسور, ولن تعمل في هوليوود مجددا, لا تقلقي كريستي , فأنت لن تكوني غبية لدرجة رفع دعاوي قضائية على شركة كامارا , هل يمكنك فعل ذلك؟"
تمتمت كريستي
_" انا لا احلم بفعل هذا حتى."
وضعت الخادمة كوب الماء وعصير الخوخ على الطاولة.
جلست ميلي بجوارهم
_"إذن بقي ضيفان وسيصلان الان."
سألت كريستي بذوق
_"هل تعرفهما؟"
إبتسمت ميلي لها
_" نعم, بالتأكيد, جاريد يوشانان وتيسا فال."
مرت عدة ثواني قبل ان يتكلم اي احد منهم, شحب وجهها وبدت كأنها لا تتنفس , أمسكت بكوب الماء بإحكام حتى كادت ان تكسره , لا يمكن ان يكون هذا حقيقيا, لا بد وإنني لم اسمع جيدا, لا يعقل انها تقول لي بأن جاريد سيكون هنا في اي لحظة. وبأنه سيكون هنا طوال الأسبوع , ساعة بعد ساعة , دقيقة بعد دقيقة.....
أرادت ان تتكلم,لكن فمها كان جافاً جداً فلم تستطع ان تنتطق بالكلمات , ومن ثم أدركت بأن مايك ومايلي مستمتعان بحزنها العاطفي , هناك تفسير واحد لذلك, انهما يعرفان بشأن الحب القوي الذي كان بينهما في الماضي, وقد حضرا لذلك عن عمد ليشاهدا ما يمكن ان يحصل.
قالت ميلي بإستمتاع
_"هل تعرفان جاريد ونيسا؟"
نظرت كريستي نحو سايمون لتراه شاحب الوجه وعاجزاً عن الكلام مثلها.
ضحكت ميلي
_"هاي , ماذا حصل لكما! هل تعتقدان بأن مصاص الدماء وصديقته هما اللذان سيأتيان؟"
علا صوت كريستي
_" صديقته؟ جاريد يوشانان ونيسا فال هما......"
راقبتها ميلي بعينين ذكيتين
_"إنهما يعيشان قصة حب جنونية وعاصفة, الكل في هوليوود يتحدث عنهما, آوه, لقد كنت في موقع التصوير في المكسيك , اليس كذلك؟ ولم تعرفي آخر الأنباء."
إنزعجت كريستي لأنها علمت إنها لا يمكنها البقاء هنا,خصوصاً وان جاريد يمكن ان يصل في اي لحظة, لكن الصدمة أثرت على جسدها ,فأصبحت ذراعها ثقيلة وإرتجفت يدها بينما كانت تضع كوب الماء على الطاولة
_"لا .....لم اعرف, لكن أظن بأنه علي ان أصعد الى غرفتي الآن, علي ان استحم وأفرغ حقيبتي .انتم لا تمانعون , اليس كذلك؟"
وقفتميلي حين وقفت كريست
_"لا مانع على الإطلاق, روسيتا سترشدك الى مكان غرفتك , وأنت يا سايمون هل تريد ان تبقى هنا او......؟"
جاء صوت هدير محرك السيارة القوي من الجانب الآخر للمنزل, إبتسمت مايلي ونظرت الى كريستي بعينين شقيتين قائلة
_"آه, اظن ان جاريد هو الذي وصل الآن."
إقترح مايك بينما كان ينظر اليها عن قرب, لم لا تأتين وتلقين التحية , يا كريستي؟ ان جاريد مخرج قوي جداً, سيكون مفيد لكِ في عملك."
اجبرت كريستي نفسها على التكلم بصوت هادئ بالرغم من ان قلبها يرتجف في داخلها.
_" إذا كان سيبقى هنا في عطلة نهاة الأسبوع , فسيكون لدي متسع من القوت للتعرف عليه."
ضحكت ميلي بنعومة
_" أوه , نعم , سيكون لديكِ متسع من الوقت لتتعرفي إليه في هذه العطلة ! ان غرف نومكما مجاورة لبعضكما البعض."
إنقطعت أنفاس كريستي, حدقت بهما بدهشة, إنهما يعرفان بالتأكيد . غرف نوم متجاورة ؟يا للهول, لا بد وان هذا كابوس!
وصلت الخادمة الإسبانية
_"نعم سيدتي؟"
إستدارت ميلي نحوها
_"آه, روسيتا, ارشدي الآنسة ماكول الى غرفتها , سأذهب للترحيب بجاريد ونيسا."
سارت كريستي مع روسيتا, وساقاها ترتجفان, بائسة تريد الوصول الى غرفتها , حابسة انفاسها , أملة ان تعبر الممر قبل ان يدخل إليه جاريد.
كانت ميلي تسير بسرعة لفتح الأبواب الأمامية , سمعت كريستي صوت أبواب السيارة وهم يغلقونها, فأسرعت أكثر واكثر.
_"جاريد من الرائع ان اراك......"
وصلت كريستي الى منتصف السلالم لكنها بدت وكأنها تركض الآن, ثم سمعت ذلك الصوت الغامض والخطير ,فأوقف مسارها.
_"مرحباً ميلي, لقد مر وقت طويل على رؤيتي لكِ."
لم تستطع كريتستي تجاهل جاريد يونشان , تؤام روحها, وحبها القديم, على الرغم منه انه إستطاع تجاهلها بالكامل , ثم وجدت نفسها تستدير وتمسك بحافة السلم تحدق به بينما كان قلبها ينبض بعاطفة عنيفة, ثم شعرت بمزيج من الأحاسيس , الحب والكره , الرغبة والإثارة.
وقف جاريد يونشانان في المدخل الواسع بشكله الرائع , ان فيه كل ما تحبه في الرجل, كانت الشمس تضيئ جسده القوي , كان يرتدي بنطالاً اسود وسترة سوداء مع قميص ابيض , بدت عضلات جسده بارزة من تحت ملابسه ومليئ بالرجولة مما يجعل اي ترغب في الإستسلام له, تماماً كما فعلت هي , هل يحق لأي رجب ان يكون رائعاً لهذه الدرجة ؟ ليس فقط جذاباً بشكل قاتل. بل ذكي, موهوب, لا يتسامح في العمل.
كانت ميلي تقول
_"انت اخر شخص وصل."
كان صوته العميق البارد لا يزال يأسر كريستي
_"قلت ان الموعد هو الساعة السادسة, والآن لا تزال الساعة الخامسة."
ضحكت ميلي
_"الكل جاء مبكرا."
_"نعم, من الكل ميلي, لقد كنت كتومة جدا بشأن لائحة الضيوف عندما....."
توقف عن الكلام فجأة ونظر بعينيه الداكنتين الى صاحبة الشعر الأشقر والرداء الأبيض الواقفة على السلالم ,ثم أمعن النظر جيدا ليرى كريستي واففة هناك تراقبه.
مرت لحظات صمت, وتمايلت الثريا من النسيم الدافئ.
وقفت دون حراك وكذلك جاريد, تلاقت عيناهما للحظة, كان وجهه خال من التعابير بينما كان يحدق فيها, ثم قفز الغضب الى عينيه الشرستين ونظر إلى ميلي سائلا
_" كريستي مكول؟ هل ستبقى معنا في نهاية عطلة الأسبوع؟"
_"نعم يا عزيزي, هل نسيت ان اخبرك........"
إستدارت كريستي وأكملت صعودها قبل ان تسمع اي شيء اخر, كانت كأن النار تنتشر في انحاء جسدها كله, وقلبها يضخ الدم الى شراينيها بسرعة, ما جعلها قلقة وخائفة, ومن دون ان تشعر إصطدمت بروسيتا , فأعتذرت لها, إلا ان روسيتا إبتسمت لها وقادتها الى غرفتها.
عندما دخلت الغرفة طلبت من روسيتا الخروج ,ثم تقدمت نحو السرير وتمددت عليه بينما كانت ترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها. يا للهول! كيف يمكن لهذا ان يحضل؟ ان هذا كابوس ,وهي لا تعرف كيف ستتعامل مع الوضع, ستبقى محتجزة ثماني وأربعين ساعة في هذا القصر مع جاريد يوشانان ,بعد غياب دام ثلاث سنوات, كل تلك الشجارات لا زالت تتأجج داخل كل منهما, الإتهامات , والغضب, والألم...... كيف ستسطيع ان تمضي كل هذا الوقت معه؟ثم فكرت بوحشية, وصديقته تيسا فال,واحدة من أكثر الممثلات إحتراماً في هوليوود.
شعرت بالغيرة تحرق عروقها, لقد عرفت بإنه سيكون لديه عدة صديقات بعد ان ينفصلا ,لطالما رمت النساء بأنفسها عليه, حتى عندما كان يعيش مع كريستي في تلك الشقة الجميلة خارج ايلستري في إنكلترا, تألم قلبها عندما تذكرت كل هذا, وجاءت المشاعر وكأنها فيضان يريد ان يبتلعها....
احست بالغضب فجأة, فهي موجودة هنا لتدعم مسيرتها المهنية كنجمة سينمائية , وليس لتدمر نفسها من اجل رجل وسيم جذاب, أذاها بعمق في الماضي ويمكنه ان يفعل ذلك مرة اخرى بكل سهولة.
قالت لنفسها وهي تضغط بيدها على راسها ,فكري! فكري!
لماذا جاريد هنا؟ لا بد وان له علاقة بالعمل, ان الحفلات التي تقام في نهاية الأسبوع في كاسا كامارا لها علاقة دائماً بتعزيز العمل, إذاً كانت قد تمت دعوة كريستي لمناقشتها بشأن دورها في فيلم النمرة, فلا بد وان جاريد ايضاً لديه عمل مهم يبرر وجوده تحت سقف هذا المنزل الشهير,لكن لماذا؟
حسناً ,انه مخرج ,لذا لا بد ان يكون شيئاً متعلقاً ب...



التوقيع



****

أحدث الأفلام
`•.¸¸.•´´¯`••._.• رومانس مون •.¸¸.•´´¯`••._.•

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 01-06-2010, 08:25 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: النار الزرقاء : روايات عبير_ دار النحاس





فجأة تذكرت بأن إقتناعها بأن مايك وميلي يعرفان بشأن علاقتها بجاريد, بدأ عقلها يعمل ببطء ورعب, هل من المعقول ان مايك وميلي يفكران في ان يكون جاريد مخرجاً لفيلم النمرة؟ ان النمرة هو الفيلم الذي يريدانها ان تقوم ببطولته؟ هل هذا ما يفكران فيه؟ ان يدفعا بهما للبقاء سوياً ليروا ان كانا يستطيعان العمل كممثلة ومخرج في الفيلم نفسه؟
هذا الجزء رائع بالنسبة اليها. ان هذا سيؤمن نجاحاً مذهلاً لها. وسيتهافت الناس لمشاهدتها ,ان هذا الدور هو كل ما كانت تبحث عنه في الفيلم, والرجل الوحيد في كل انحاء العالم الذي لن يعطيها هذا الدور هو جاريد لوشانان.
تمتمت بصوت أجش ثم وقفت على قدميها
_" أوه يا للهول."
ان التمثيل في فيلم النمرة هو الدور الذي لطالما حلمت به طوال حياتها, كان بالنسبة اليها كهاملت, فهذا الدور هو الذي سيثبت للعالم بأنها ممثلة جيدة وستؤخذ حينها على محمل الجد, وحين قرأت السيناريو عرفت ان هذا ما كانت تعمل من أجله طوال حياتها , الفرصة لأن تمثل ,تمثل حقاً, وتلعب دور المرأة التي تشبهها الى حد كبير في المظهر الخارجي وتختلف عنها من الداخل.
لطالما أرادت كريستي ان تكون نجمة سينمائية مشهورة, لكنها كانت تعلم بأنه من الصعوبة إيجاد ممثلات جيدات في فيلم من النوع المتوسط, لكن فيلم النمرة سيجعلها ودون شك على القمة, وعليها ان تحصل على هذا الدور, فقط ان تحصل عليه.....
أجالت عيناها في الغرفة ذات التصميم الإسباني الجميل, ذلك السرير الأبيض والوسائد الغالية , الطاولة القديمة التصميم, والمرايا الثلاث المعلقة بأناقة الى جانب نوافذ الشرفة الواسعة.
فجأة أحست بأن الغرفة سجن بالنسبة اليها, ارادت ان تخرج , وتفكر, تفكر, وتفكر.....
فتحت الباب وخرجت الى الشرفة . كان جسدها يتمايل برشاقة وليونة لطالما إشتهرت بهما, وشعرها الأشقر منسدل على كتفيها, والفستان الأبيض الحريري منزلق على جسدها الناعم ليزيده جمالاً. كان عقلها يصرخ, علي ان أحصل على هذا الدور, علي ان أحصل عليه.
تحرك شيء الى جانبها مما جعلها تقفز من الخوف, ان جاريد واقف على الشرفة التي الى جانبها, كان هناك صمت طويل بينما نظرا الى بعضهما البعض, كل ما إستطاعت رؤيته او الإحساس به او التفكير فيه هو جاريد يوشانان. وكم يبدو مذهلاً , بدا في حالة غضب, ما جعلها تتذكر اوقاتهما الأخيرة.
إرتجف صوتها بينما كانت تتكلم
_"مرحبا جاريد."
كان يحدق فيها كما كان يفترض ان يفعل العاشق الغاضب,
_"مرحبا كريستي , لقد مر وقت طويل من دون ان اراكِ , لكن يبدو ان الصدفة جمعتنا ثانية ."
شعرت وكأنه لم تمضي ثلاث سنوات.ما زال بإمكانها تذكر عناقه وقبلاته , كان من الصعب عليها ان تبدو طبيعية حين كان صوتها يرتجف.
قالت
_"الصدفة؟هل تعني ان لا علاقة لك بما يحصل؟"
_"لا يمكن ان تظني بأنني اريد ان التقي بكِ مجدداً في هذه الظروف الحميمة, اليس كذلك؟"
لقد أحرق الألم قلبها وألمها أكثر ان تدعي انها غير مهتمة , قالت
_" لكنني لم اعتقد بشكل واضح ان هناك شخصاً لا يريدنا فقط ان نجتمع ,بل على علم ايضاً بالعلاقة التي كانت تربطنا , يبدو ان ميلي كامارا تعرف بخصوصنا ,انا لم أخبها , لذا...."
مرر جاريد يده القوية على شعره.
_"أنتِ محقة, انها تعلم , وانا اعرف من أخبرها , إنه انا, لكن بطريقة غير مباشرة, لقد أخبرت مايك كامارا انني عرفتك في الماضي وبأنه من الممكن ان ترفضي العمل معي بسبب هذا, لقد إقترحتك كبطلة لفيلم النمرة و....."
إلتقطت أنفاسها
_"آوه, يا للهول ,اذن لقد كنت محقة بشأن وجودك هنا؟ انت من سيقوم بإخراج الفيلم؟"
_"هذا طبيعي , فأنا من وجد السيناريو , والمشاهد كلها من تأليفي."
حاولت ان تبدو طبيعية , لكنها تعلقت بحديد الشرفة, وكأن عقلها يصرخ مجدداً , أريد الحصول على هذا الدور, يجب عليّ فعل هذا ! لكن فمها الزهري الجميل قال
_" إنه سيناريو رائع وممتاز, فيه الكثير من المشاهد السريعة والكثير من المواقع الرائعة."
_"ودور بطولة إستثنائي لأي ممثلة شابة طموحة تهدف الى البقاء في هوليوود."
ظهر الغضب في عينيها
_"ما الخطأ في الطموح جاريد؟ما الخطأ في السعي وراء البقاء في هوليوود؟"
اجاب بحزم
_"لا شيء ,إلا انه عليكِ ان تحصلي على هذا من خلالي."
كان التهديد واضحاً , فرفعت كرستي رأسها لتظهر في مستوى هذا التحدي, وعلمت في داخلها ان هذا التهديد سيجرحها, فهو يمكنه ان يجعلها نجمة او يدمرها,لطالما حاربت من اجل النجومية , وحاربت من اجل الأدوار الجيدة في الماضي, لكن هذا الدور مختلف.
فجأة تحولت نظراته الى يدها اليسرى قال
_"ارى ان الصحافة لم تبالغ بالنسبة لحجم هذه الماسة ! اتساءل فقط ما الذي جعلك تنتظرين طويلاً حتى تعلني خطوبتك؟"
_"لا افهم ماذا....." ضحك بلؤم
_" هيا, دعك من هذا! انتِ وسايمون موردانت كنتما حبيبين منذ ثلاث سنوات , يا للهول , لقد تركتيني لأجله."
_"لكنني لم اتركك من أجل سايمون! لا تحاول التخفيف عن ضميرك المذنب بإلقاء اللوم كله علي, لقد تركتك عن عمد لأنك وقفت في طريق....." تابع عنها
_"طموحك؟"
كان هناك صمت وجيز
_" هل لا تزال هذه كلمتك المفضلة كريس؟"
نظرت بعيداً الى لبحر وقالت
_" ان الطموح ليس كلمة , إنه طبع معيب في الإنسان يضعونه في داخلك يوم ميلادك وتبقى بقية حياتك تحاول التخلص منه ,أليس هذا ما اعتدت ان تقوله جاريد؟"
_"ليس لدينا وقت للقيام بجولة في أعماق الذاكرة ,دعينا ندخل في صلب الموضوع ,كيف سنعمل سوياً في فيلم النمرة؟"
لسعها رفضه المقتضب وقالت
_" سأعمل مع الوحش نفسه من اجل الحصول على هذا الدور."
_"أوه , نعم, ستفعلين اي شيء من أجل الشهرة والثروة, أليس كذلك كريس؟"
_"يمكنني ان أبتسم لك ايضاً."
ضحك بقسوة
_" وهذا الدور سيجعلك اكبر نجمة في هوليوود. إنه مثالي لكِ, لدرجة انني لا الوم اي شخص يعتقد انها قصة حياتك."
شحب وجهها ,وحدقت فيه بعينين رائعتين,
_"قصة حياتي......ماذا تقصد بقصة حياتي؟"
قال بحزم
_" حسناً دعينا نمتحن شخصية ليلي للحظة,هنا لدينا فتاة جميلة دون أخلاق, تستخدم جسدها المثير لمواصلة مهنتها , وتحطم كل رجل تلتقيه, همها الوحيد هو المال , السلطة, والشهرة, هذا انت, أليس كذلك يا عزيزتي؟ انتِ لستِ ملائمة للدور فقط, بل انتِ هي النمرة."


التوقيع



****

أحدث الأفلام
`•.¸¸.•´´¯`••._.• رومانس مون •.¸¸.•´´¯`••._.•

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النار الزرقاء , دار النحاس , روايات عبير , روايات عبير المكتوبة , روايات عبير دار النحاس , رواية النار الزرقاء

******



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع





الساعة الآن 06:22 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
-----------------------------------
  PalMoon.net