صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات رومانس مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير




الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:

للوصول الى روايات احلام وعبير وباقي الروايات اضغط على الرابط التالي:
هنا
للوصول الى الكلمات الدلالية:
هنا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2010, 12:16 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
النمر الاسمر- لبيرل فافر.. عبير الجديده










النمر الاسمر
لبيرل فافر
عبير الجديده

ملخص الرواية

وقعت روكسان في غرام صديق خطيبها خوسيه الذي اصطحبها الى شقته الخاصة لمحاولة تنفيذ مأربه .
وتزوجها بعد معرفة قصيرة ثم هجرها في ثالث يوم من زواجها لسبب غامض دون أن يخبرها عن مكان وجهته أو عنوانه.
فكيف ستتصرف العروس المصدومة ؟
وهل لخطيبها السابق علاقة بغياب زوجها ؟


الرواية منقوله مع كل الشكر لفريق xp سوفت للروايات الرومانسية




***

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 07-05-2010, 12:18 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: النمر الاسمر- لبيرل فافر.. عبير الجديده





الفصل الأول


كان مطار غاليو الدولي مزدحماً, فاقد الهوية . وكانت روكسان تجلس في مقهى المطار تحتسي كوبا من الشراب وتفكر أنها يمكن إن تكون في أي مكان اخر من العالم لولا اللكنة البرتغالية السائدة وسواد بشرة الرجال الذين تجمعوا حولها مما يذكرها بانها في البرازيل ومأخوذين على ما يبدو بخصلات شعرها الذهبي وعينيها الزرقاوين .
ونظرت مرة اخرى الى ساعة يدها وهي تتأفف وتتساءل الى متى سيدوم انتظارها, فالرسالة التي تسلمتها عند وصولها لم تكن واضحة كل الوضوح, كل ما جاء فيها ان بيتر سيتأخر في الوصول الى المطار لطارئ مفاجيء وعليها ان تنتظره هناك .
اشعلت سيجارة وهي ترمق الشاب الذي كان يسترق النظر اليها في النصف ساعة الاخيرة, كانت تشعر بنفاذ الصبر على الرغم من معرفتها ان المدينة التي تقصدها لم تكن على مسافة قريبة ثم ان بيتر على علم بموعد وصولها منذ اسبوع لذلك كان بامكانه ان يطلب منها قضاء ليلة في احد فنادق الريو بدل ان يتركها تنتظر في المطار لاجل غير مسمى .
جولت في ارجاء المطار تبحث عن نماذج حقيقية للخشب المحفور الذي اشتهرت البرازيل بصناعته, وامام شعورها بالملل ادركت بالمقابل ان اسابيع الانتظار التى عانتها اخيرا لم تكن من دون فائدة, حتى انها لم تصدق بانها ستلتقي بيتر مرة اخرى .
حين اخبرها انه سيذهب للعمل بالبرازيل شعرت بالاستياء غير انها فيما بعد شكرت له الفرصة التى اتحها لها بالسفر الى تلك البلاد والتعرف الى جزء رائع ومثير من العالم على الرغم من انها منذ ستة اشهر حين غادرتها كانت لا تزال تغالب حزنها على فقدان والدها الذي كانت تحبه اعمق الحب وكانت قد فقدت والدتها منذ عدة سنين حين كانت لا تزال طفلة فاصبح والدها معيلها الوحيد, وقد قضى نحبه وهو في طريقه لمعاينة مريض وكان يعلم في تلك الليلة التي ذهب فيها لتلبية طلب ذلك المريض ان سيارته قد تصطدم بسيارة اخرى لكثرة الضباب الذي كان يلف مدينة لندن , حين قضى نحبه
بقيت روكسان لفترة تحت وطأة الذهول غير مصدقة ان والدها مات وتركها وحيدة في هذا العالم , كان لها اقارب بعيدون في شمال انجلترا ا ان روكسان لم تشأ مشاطرتهم حزنها لانهم لا يستطيعون ان يقدموا لهل سوى الشفقة والعطف .
وفي تلك الحالة من الحزن الشديد التقت بيتر براون لاول مرة , كان نجل صديق والدها وكان عائدا لتوه من الخليج العربي حيث كان يعمل في شركة لاخراج النفط .
شابا وسيما جذابا في الثلاثين من عمره, فلا غرابة ان تشعر روكسان نحوه بميل شديد, وادرك بيتر انها كانت منطوية على نفسها من شدة الحزن, فأخذ يخفف عنها ويقنعها بان الحياة مستمرة في سيرها , ومع مرور الايام, وبفضل بيتر بدأت تبتسم للحياة, وكان اصعب شيء واجهها هو ايجاد عمل تترزق منه, وكان بيتر هو الذي وجد لها عملا مع صديق له كان طبيبا للاسنان .
عندما بيع البيت الذي كانت تسكنه مع والدها وجد بيتر لها شقة تسكن فيها, وما ان مضى بضعة اشهر حتى بيتر وظيفة في البرازيل, وحاول ان يقنعها بالزواج به لاصطحابها الى البرازيل معه, غير انها ترددت وطلبت وقتا للتفكير والاستعداد لاتخاذ هذه الخطوة الحاسمة في حياتها, ثم وافقت على ان تعقد خطوبتها قبل سفره الى البرازيل, ثم تلحق به بعد ان يرتب اموره, فيتزوجان هناك, وشق على والدي بيتر ان لا يحضرا حفلة الزفاف الا انهما تفهما موقف روكسان . وبعد سفر بيتر اخذ يراسلها باستمرار فيعرب لها عن شوقه وتطلعه الى اليوم الذي سيجمعهما معا ويحدثها عن حياته في البرازيل حيث كانت الشركة التي يعمل فيها بيتر شركة كبرى .
نظرت روكسان الى ساعتها مرة اخرى فادركت بانه قد مضى على انتظارها لبيتر اربع ساعات مما جعلها تشعر بالقلق الشديد, وكانت على وشك ان تطلب كوبا ثالثا من الشراب عندما لاحظت ان رجلا كان يتفحصها باهتمام من حول طاولة لا تبعد عنها كثيرا , فرمقته بنظرة باردة, ولكنه لم يبالي, بل اخذ يحدق اليها بمزيد من الاهتمام, فلم يكن منها الا ان نهضت عن كرسيها وحملت حقيبتها الصغيرة واتجهت نحو الباب على انه كان عليها ان تمر بقرب الطاولة التي يجلس عليها الرجل, فلم تتمالك من القلء نظرة عليه فاذا هو شاب لم تشاهد بمثل جاذبيته ووسامته شابا من قبل, كان شعره اسود فاتحا وبشرته سمراء اسود العينين وكان فارع القامة, ذا وجه تدل ملامحه على الدقة والقساوة معا, فاستولى عليها الاضطراب وهي تدفع الباب للخروج الى البهو .
تنهدت وهي تجول بنظرها فيما حولها على امل ان تشاهد بيتر, اما كان يدرك بان لا بد لها ان تشعر بالغربة في مطار غيب كهذا؟ ما الذي جعله يتأخر في المجيء الى لقائها كل هذا التأخير ؟
اجتازت البهو وجلست في احد المقاعد المريحة ثم اخرجت سيجارة واشعلتها واخذت تنفث دخانها بفروغ الصبر, وفجأة سمعت صوت رجل يقول لها :
"هل انت الانسه غراهام, روكسان غراهام؟" فالتفتت الى مصدر الصوت ولشدة دهشتها حين وجدت نقسها وجها لوجه مع الرجل الذي كان يرمقها في المقهى. ولكنها تمالكت نفسها واجابته قائلة :
"كيف تعرف اسمي؟"
فقال لها وهو يضع يديه في جيبي سرواله :
" في هذا المطار الكثير من النساء الانكليزيات الوحيدات, وانت احداهن ".
فنهضت روكسان واقفة, وعلى الرغم من طول قامتها الا انها وجدت نفسها مضطرة لأن ترفع راسها حتى تراه, وعن قرب تبين لها ان عينيه السوداوين هما في الحقيقة بلون المخمل البني الغامق قالت له :
"ارجو ان يكون كلامك اكثر وضوحا..." فهز كتفيه وهو يقول :
"الحق معك يا انسه غراهام اسمي خوسيه فانتوس, وانا زميل خطيبك في العمل... " شعرت روكسان بالارتياح قليلا وقالت له :
"وماذا جرى لبيتر؟... هل هو آت؟".
"مع الاسف لن ياتي وساشرح لك السبب بعد قليل, هل هذه الحقيبة هي كل ما لديك من امتعة ؟" فترددت روكسان وهي تنظر الى حقيبتها ثم قالت :
" وكيف اعرف حسن نيتك؟ هل لديك ما يعرف عنك؟" فابتسم الرجل نصف لبتسامة واجاب قائلا :
"اراك لا تثقين بي" فسارعت الى القول:" ما ادراني؟ قد تكون اي شخص كان, سمع باسمي يتردد على السنة المسؤولين في المطار..." هز الرجل كتفيه العريضين قائلا:
"الحق معك يا انسه غراهام, الحكمة تقضي باتخاذ الحيطة ولكنني اؤكد لك اني صادق في ما اقول, هناك خوسيه فانتوس واحد في العالم



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 07-05-2010, 12:20 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: النمر الاسمر- لبيرل فافر.. عبير الجديده









وهو انا" فقالت:
"اما لديك وثيقة تثبت هويتك؟ كرخصة قيادة مثلا؟"
فاخرج خوسيه من جيبه جواز سفره ورخصة دولية لقيادة السيارة فالقت عليهما نظرة سريعة لثقتها بان المتمرد على القانون لا يملك مثل تلك الجرأة والثقة بالنفس, فقالت له :
"شكرا معي هذه الحقيبة فقط, لان بقية حقائبي شحنتها مع حقائب المسافرين على الطائرة". اعاد خوسيه اوراقه الى جيبه وحمل الحقيبة واشار الى روكسان بان تتبعه عبر البهو الى خارج المطار, وفي الخارج كان الطقس حارا فلاحظ خوسيه انزعاجها فقال لها :
"الطقس الان اقل حرارة منه في منتصف النهار... وستعتادين عليه في وقت قريب "
حاولت روكسان الابتسام وتمنت لو ان بيتر اوفد رجلا اخر للقائها يكون اقل من خوسيه جاذبية وثقة بالنفس. وكانت بانتظراهما سيارة سوداء فخمة, فالقى خوسيه الحقيبة على المقعد الخلفي وفتح الباب لروكسان ثم صعد وجلس الى جانبها وهو يبتسم لها فبدت اسناه بيضاء اكثر مما هي ازاء بشرته وملامحه الفاتحة وقال لها :
" الم تزوري البرازيل من قبل؟"
"كلا"
"ولكنك بدأت تشعرين نبض الحياة في بلادنا" قال هذا وانطلق بالسيارة الى الطريق العام .
اعجبت روكسان رامارات وجهه المعبرة وعاد اليها الشعور ذاته الذي استولى عليها قبل ان تحط الطائرة, كان هنالك شيء بدائي في تلك البلاد على الرغم من ناطحات السحاب والعمارات السكنية الفخمة, وتنبهت روكسان الى ان خوسيه يخاطبها قائلا:
" كنت تسكنين في لندن على ما اعتقد"
"نعم في الضواحي , هل لم لن تخبرني لماذا لم يات بيتر للقائي, واين نحن ذاهبان الان؟" فابتسم قائلا:
"كنت اعتقد انك نسيت الغاية من زيارتك لهذه البلاد, المنزل حيث ستسكنين هو في تلك الجبال, ولكن الطرق اليها غير امنة ولا سالكة تماما , ولكن ذلك لا يجعل المنطقة مكانا موحشا لا مدينة فيه, فهي تضم متحف وجامعة...غير ان الوصول اليها امر اخر"
"وماذا بعد؟ لا اعتقد ان هذا كل شيء"
"وقع انهيار على حافة الطريق منذ مدة... " فصاحت بلهفة
"وهل وقع ضحايا؟"
"كل, ولكن خطيبك انعزل وسدت في وجهه الطريق, فاتصل بي"
" وانت هل كنت في ريو؟"
"كلا كنت في نفس المنطقة حيث خطيبك"
"بربك يا سيد فانتوس" كيف امكنك ان تصل الى هنا اذا كان بيتر لم يتمكن من الوصول؟" فاجاب وهو ينعطف بالسيارة بسرعة جعلت روكسان تميل نحوه, حتى كادت تصطدم بمقعده.
"لدي وسيلة اخرى للتنقل... اعني الطائرة المروحية"
ولم تشأ ان تثقل عليه بالاسئلة فاكتفت بالقول :
"وهل نحن ذاهبان الى حيث بيتر الان؟" فاجابها مذكرا:
" الطريق مسدودة "
" ولكن اين طائرتك المروحية؟"
فبدت على وحهه ملامح السخرية مما بعث الاحمرار في وجهها وخيل اليها انه من الرجال الذين اعتادوا معاشرة النساء, فلم تعرف كيف تعامله وذلك عائد الى شيء لم تستطع تحديده جعله يختلف عن اي شخص عرفته في حياتها. والذي اثارها هو انه كان على وعي تام بجاذبيته, وربما بالتأثير الذي يبعثه فيها. تصلبت في جلستها وقالت له في حزم :
" ماذا تنوي ان تفعل بي؟" فقهقه ضاحكا وقال:
"افعل بك؟ هذا كلام لا يجوز ان يصدر منك. ماذا تتصورين اني سأفعل لك؟" حدقت اليه روكسان بذهول ثم قالت له باختصار:
"انت تعلم ولا شك ما اعنيه" احنى راسه موافقا وقال:
"نعم, انا اعلم انك متشوقة جدا للقاء خطيبك وهذا من حقك لانه ترك لندن منذ اشهر وفي هذه الاثناء كان من الممكن حدوث اي شيء, وعلى كل حال فالظلام سرعان ما سيخيم ولا اريد ان اجازف بحياتي ان انا حاولت الهبوط بالطائرة المروحية بين تلك الجبال, ويؤسفني ان اخبرك بان عليك ان تقضي الليلة في ريو, حيث حجزت لك في احد الفنادق الفخمة... وغدا يمكنك ان ترتمي في احضان حبيبك!" فرمقته روكسان بنظرة صارمة وهي تقول :
"شكرا لا احتاج منك الى تعليمات وارشادات "
"انا متأكد من ذلك" قال هذا الكلام بسخرية ثم اضاف مقطب الجبين:
"انت لا تثقين بي يا انسة غراهام ... لماذا؟"
"انا لم اقل ذلك"
"لا ولكنه واضح في تصرفاتك... ربما تظنين اني اختطفك, فحين تصلين الى الفندق يصبح بامكانك ان تتحدثي الى خطيبك بالتليفون" وعندما سمعت روكسان بكلمة تلفون شعرت بالارتياح فيما ظل خوسيه يرميها بنظراته الساخرة ثم قال :
"انت فتاة جميلة يا انسة غراهام, ولكني اسف ان اخبرك اني عرفت نساء جميلات كثيرات ولم الجأ الى اختطافهن لاجعلهن يستسلمن ويرضخن لي". زاد هذا الكلام من احراج روكسان في هذه اللحظة ظهر لها ضواحي المدينة حيث هالها ان تفاجأ بالفقر المدقع الذي دلت عليه بعض البيوت الشبيهة بالاكواخ ال********************************ة. ادرك خوسيه ما كانت تفكر فيه فقال لها :
"حيث هناك غنى فاحش هناك فقر مدقع ايضا, انت مثل كل الناس يا انسة غراهام تريدين ان تري فقط ما توقعت ان تريه" نظرت اليه قائلة:
"وكيف ترى انت هذا الفقر المدقع يا سيد فانتوس ام انك لا تراه ابدا؟ فقال عابسا:
"نعم اراه يا انسة غراهام " كان في صوته شيء من المرارة لم تلحظه من قبل واضاف :
"ربما تتصورين اني لم اعرف الا هذه الحياة , حياة الترف والرفاهية" ادارت وجهها وقالت " لم افكر في ذلك يا سيد فانتوس "
"اذن كان عليك ان تفكري قبل ان تتكلمي" . كانت مدينة ريو رائعة الجمال تتميز بفرادة البناء المعماري الذي اشتهرت به . كانت تعج بالسياراتو المارة وعلى جانبي الشوارع العامرة بالاشجار كانت المتاحف وناطحات السحاب, وكان الفندق الذي توقف امامه خوسيه قائما في احد الشوارع الجانبية الهادئة وكان شامخا فخما بخلاف معظم الفنادق التي تواجه الشاطئ وكان من الداخل حديث الاثاث ووسائل اللافاهية. ترك خوسيه سيارته في الموقف ودخل وروكسان الى الفندق ثم سار يتقدمها نحو مكان الاستقبال. ادركت من الحفاوة البالغة التي استقبل بها خوسيه انه يتمتع بتقدير واحترام بالغين وبعد ان تحدث الى المسؤولين هناك عاد وقال لها :
" غرفتك جاهزة احسب انك تعبة وبحاجة الى الراحة والاستحمام قبل تناول طعام العشاء الذي يقدم للزبائن في اي وقت بعد السابعة والنصف, وقبل وصولنا اتصل براون ليستخبر عنك وسيتصل مرة اخرى فيما بعد... هذا كل شيء عندي اعلمك به" وشعرت روكسان بانها تأبى انتفارقه بعد ان ادى مهمته على اكمل وجه, ولعل ذلك عائد الى شعورها بالوحدة .
وسار خوسيه في اتجاه الباب فبدا لها كالنمر بقامته النحيلة المفتولة العضلات, تحت نبرة شفافة ناعمة الملمس وخيل لروكسان انه قد يكون مؤذيا كشبيهه في عالم الحيوان. التفت اليها قبل ان يفتح البال وقال :
" هل يروقك كل هذا؟"
"بكل تأكيد"
"سآتي اليك في العاشرة صباحا من الغد والان ليلتك سعيدة يا انسة غراهام"
"شكرا يا سيد فانتوس" تناول احد تاخدم حقيبتها التي تركها خوسيه الى جانبها واشار اليها بانكليزية ركيكة بان تتبعه. كانت غرفتها واسعة وفخمة ذات عدة نوافذ تطل على المدينة . وبعد ان استحمت ثم استلقت على فراشها تنعم بهواء المروحة وتحدق الى جهاز الهاتف فلعلها حين تسمع صوت بيتر يفارقها الشعور بالقلق الذي اخذ يستولى عليها . استسلمت روكسان للنوم ثم استيقظت على رنين الهاتف حيث كانت الغرفة غارقة في الظلام الا ان انوار الشارع كانت تتسرب من خلال النوافذ . تناولت السماعة وهي تشعر بقشعريرة خفيفة تتسرب اليها نظرت الى ساعة يدها فاذا هي تشير الى الثامنة والنصف . سمعت صوت بيتر يهتف من الطرف الأخر من الخط قائلا :




أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 07-05-2010, 12:21 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: النمر الاسمر- لبيرل فافر.. عبير الجديده





الفصل الثاني


"روكسان! اهذا انت شكرا لله اعتذر على عدم لقائك في المطار هل خبرك خوسيه عن السبب؟"
؟نعم يا بيتر, كم يسرني ان اسمع صوتك بعد هذا الفراق الطويل ... انا بخير... والفندق مريح ورائع"
"يسعدني ذلك هل تناولت طعام العشاء؟"
"كلا .. استلقيت على فراشي فغلبني النعاس ولكني اتضور جوعا الان.. واتطلع شوقا الى لقائك . هل ازالوا الركام عن الطريق؟"
"ازالوه؟ هذا يأخذ وقتا طويلا في هذه البلاد هل أنت خائفة من ركوب الطائرة المروحية؟ على العموم لا تخافي فانتوس قائد ماهر"
"كلا لست خائفة ولكن اخبرني يا بيتر من هو فانتوس هذا؟ هل له علاقة بالشركة التي تعمل بها؟"
"نعم, والده مؤسس الشركة"
"هو رئيسك اذن؟"
"لا فانتوس لا يهتم كثيرا بشؤون الشركة فهو منشغل بانفاق المال الذي تجنيه الشركة"
ظهر العبوس على وجه روكسان وهي تقول :
"يبدو لي من لهجتك انك لا تحبه"
"لا شيء يجمعني به, اما اني لا احبه فهذا شعور متبادل"
فاضطربت روكسان خصوصا لانها لم تسمع بيتر يتكلم عن احد بمثل هذه المرارة فقالت له:
"ولكن لماذا اخترته للقائي؟"
"لان الطائرات المروحية غير متوافرة في هذه البلاد وحين اتصلت بفرع الشركة في ريو كي اخبرهم بانهيار الطريق كلفوا فانتوس للقيام بالمهمة"
"وماذا تعمل الان واين انت؟"
" في شقتي وستعجبك يا عزيزتي فهي شقة واسعة وفي عمارة جديدة, لم اشتر اثاث كله بعد لاني تركت ذلك لك وفي هذه الاثناء ستقيمين عند اصدقاء لي كما كتبت لك وقد عينت موعد لزواجنا بعد خمسة اسابيع من اليوم وهذا يعطيك متسعا من الوقت لتكيفي نفسك مع الحياة في هذه البلاد ولشراء ما تريدين سراءه للبيت فعندنا هنا حوانيت جيدة, السيدة واغنز وعدت باعارتك الة الخياطة لتجهيز الستائر وما الى ذلك " قالت روكسان:
" لا استطيع ان اصدق انني هنا في البرازيل" ففضحك بيتر وقال :
"هذا شيء طبيعي ولا بد لك من بعض الوقت لاستيعاب التغيير الذي طرأ عليك, على كل حال غدا نلتقي... كم انا في شوق الى رؤيتك ومعانقتك... فانا احبك يا حلوتي" فتمتمت قائلة:
"وانا ايا يغا بيتر"
"ساودعك الان اذهبي وتناولي طعام العشاء ونامي باكرا فلا شك انك متعبة"
"لن انام في الحال بعد ان نمت ثلاث ساعات, لذا ساذهب واتناول طعام العشاء, هل ستكون بانتظاري حين تحط الطائرة يا بيتر؟"
"بكل تأكيد يا حلوتي والان وداعا"
"وداعا والى اللقاء"
وبعد ان وضعت السماعة جلست تحدق بجهاز الهاتف بضع دقائق استغربت كم بدا لها كلام بيتر مختلفا عما كان عليه في انكلترا او لعله لم يكن مختلفا في الواقع وانما سماعها له كان مختلفا, وكانت تفكر انه ما كان عليها ان تفارق بيتر هذه الاشهر الستة, اتكون المدة احدثت فيها شيئا من التغيير ؟
ماذا لو ان رايها فيه اختلف الان عن الراي الذي كونته عنه في ظروف الاسى في انكلترا؟ ولكنها صرفت من ذهنها هذا التفكيى الذي اعتبرته سخيفا, لان من احب احدا احبه مهما كانت الظروف .
نهضت عن السرير وفتحت حقيبتها واخرجت فستانا جديدا اعدته لاول ليلة تقضيها في البرازيل القته على السرير وبعد ان تزينت قليلا ارتدته وغادرت الغرفة الى المطعم في الطبقة السفلى كان المطعم في ذلك الوقت من اليل غير مزدحم كثيرا , فقادها الخادم الى احدى الموائد ولعله حسبها صديقة حميمة لخوسيه فانتوس , فرحب بها وعاملها بحفاوة بالغة, ثم قال لها بعد ان انتهت من طعامها :
"هل اعجبك الطعام يا انسة؟"
"شكرا لك كان الطعام لذيذا جدا"
"يسرني ذلك اتريدين شيئا اخر؟" اجابت بلطف :
"كلا شكرا" وهنا سمعت صوتا يقول للخادم :
"هل اعتنيت بخدمتها جيدا كما يجب؟" فالتفتت الى مصدر الصوت فرات خوسيه واقفا ورائ الخادم بقامته النحيلة وبشرته السمراء وهو يرتدي ملابس السهرة. نظر اليه الخادم بابتسامة كلها اعجاب وتقدير وقال:
" اه, يا سيد فانتوس... ما هذه المفاجأة السارة؟؟؟ ارجو ان تتاكد من انني قمت بواجبي نحو الانسة على قدر ما استطيع " تقدم خوسيه الى المائدة وجلس على الكرسي وهو يقول :
" ارى يا الانسة غراهام انك تتجنبي المغامرة... اليس هذا صحيحا؟" فاجابت بحياء
" هذا يتوقف على نوع المغامرة ".
" على كل حال انت رائعة هذه الليلة يا انسة غراهام, ولا يجوز ان تهدري هذا الجمال في مطعم كهذا" شعرت روكسان بالحرج الشديد على الرغم من انها كانت متاكدة من انه لم يحضر الى الفندق الا ليرى ان كانت تعامل معاملة حسنة فقالت له :
"وماذذا تقترح يا سيد فانتوس؟" ابتسم واجاب قائلا:
"ماذا اقترح؟ اقترح ان نذهب الى ناديا ليليا يدعى بيرانا حيث يمكننا ان نرقص ونستمع الى الموسيقى"



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لبيرل فافر , النمر الاسمر , رومنسية , رومنطيقية , روايات , روايات رومنسية , روايات عبير , روايات عبير المكتوبة , روايات عبير الجديدة , روايات عبير الرومانسية , رواية , رواية النمر الاسمر , سلسلة روايات عبير الجديدة

******



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع




الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
-----------------------------------
  PalMoon.net