صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات رومانس مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير


الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:

للوصول الى روايات احلام وعبير وباقي الروايات اضغط على الرابط التالي:
هنا
للوصول الى الكلمات الدلالية:
هنا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2010, 11:32 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
الزواج الأبيض: نيرينا هيليارد - روايات عبير القديمة










الزواج الأبيض

نيرينا هيليارد

روايات عبير القديمة


الملخص

شقيقتان الجميلة الموهوبة اعتادت منذ الطفولة أن تأخذ كل شيء يخص اختها حتى خطفت منها خطيبها فما كان من ليلى ديرمونت الا أن تنحت مفسحة في المجال امام شقيقتها صاحبة السحر الذي لا يقاوم وقبلت عرضا بزواج أبيض ... زواج خدعة هدفه حصول مديرها الاسباني على ارث تركه جده مشترطا ان يكون الوارث قد تزوج لكن الأمور تجري على غير ماتصوره وبات الزواج الابيض يتلون بألوان اخرى ... تحت شمس المكسيك... لكن ماذا تريد تلك الشقيقة المعروفة باسم(النجمة الداكنة) لأنها سينمائية ذات مصير غامض... وهل تستطيع ان تخطف من اختها زوجها الاسباني الوسيم؟




الرواية منقوله مع كل الشكر لفريق xp سوفت للروايات الرومانسية





***

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 05-05-2010, 11:33 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: الزواج الأبيض: نيرينا هيليارد - روايات عبير القديمة





أسرة ديرموت


أغلقت الباب بعنف كمن يتمنى أن يصفعه بشدة, ولكنه يحاول أن يكبح جماح نفسه. وابتسمت ليلى للفتاة الغاضبة التي القت كومة من الاوراق على مكتبها وسألتها بعطف:
-يبدو عليك الاضطراب , فماذا يجري؟
أشارت الآنسة كيريغان بيأس وكأن شرح ما يزعجها بدقة أمر يفوق طاقتها وقالت:
- سأقول يوما لذلك الرجل رأيي فيه... وثقي أنني لن أكون ممهذبة في ذلك!
اختلجت شفتا ليلى ديرموت قليلا, وظهرت في عينيها الفاتنتين الداكنتين ومضة انشراح. ولو أن أحدا اطال النظر اليها لأعجب أيضا بلون بشرتها القرمزي الشاحب وبشعرها المجدول في عناية, بعدما عقصته مثل اكليل حول رأسها الصغير. وكان مظهرها خادعا اذ تبدو هادئة ساكنة الاعصاب, لكنها كانت ذات مزاج حاد وكانت كيري كيريغان تعرفها معرفة جيدة ولا ترتاب اطلاقا في الصفات الكامنة تحت كمال بشرتها الشاحبة. وأدركت كذلك ان ليلى لم تأخذ كلامها على محمل الجد. وقالت وهي تجلس على ركن من المكتب:
- آه... لعله من الصعب أن اجد الجرأة.. ربما يكون مديرنا جذابا ولمنه ارهب مثال صادفته!.الأميرة شوق
فقالت ليلى معلقة:
- مشكلتك انك تسمحين له بأن يثير اعصابك.
وأعادت كلماتها اللهب الى العينين الخضراوين , فتهفت كيري:
- يثير أعصابي؟ كاد يهيج غضبي منذ لحظات, واصارحك بأنني لا فهم كيف استطعت أن تلازميه ثلاث سنوات.
وأجالت عينيها في محجريهما واردفت:
- لابد أن عندك صبر القديسين
فهزت ليلي كتفيها في شيء من عدم المبالاة وقالت:
- كل ماهنالك أنني لا أحفل اطلاقا به ولا بأطواره.
- هذا من حظك .. لأنك تضطرين لتلبية جرسه معظم الوقت ! ولكن هناك كلمة حق لا أحجم عن قولها بصدد صاحب مؤسسة ميريديث, وهي انه لا يقول كلمة في غير موضعها.
والتوت شفتا ليلي الجميلتان الى اعلى وقالت:
- أتعنين أنه لا ينساق للحب ؟ يا للمسكين ! انه لا يعرف كيف يحب اذا هو حاول!.
انطلق صوت الجرس كأنه ازيز سرب من النحل المهتاج فبدد هدوء غرفة ليلي الصغيرة فوثبت كيري عن المكتبولاذت بالغرفة العامة المجاورة. وجمعت ليلي بعض الاقلام وكراسة للمذكرات وأسرعت الى باب المكتب الخاص برئيسها الباب الذي كادت كيري أن تصفعه لولا انه كان متوما عليها الا تفعل لان رويز آلدوريت لم يكن من ذلك الطراز من الرجال الذي قد يجيز عنفا من هذا النوع. لم يكن من الطراز الذي يسمح بأي شيء من قبيل الألفة أو الازدراء لمركز المهيب كرئيس لدار مريديت وكان التصدي له بالرد يتطلب درجة من التصلب في الرأي لم توءتها كيري قطعا.
كان بوسع رويز ألدوريت أن يخمد التوتر العصبي بكلمة هادئة أو أن يذكيه بنظرة واحدة. كان الكفاءة بعينيها عنده معرفة كاملة ومطلقة بكل شؤون شركته وما كان ليشفق قط على نفسه اذا دعت الضرورة للعمل الشاق وبهذا القدر من الكفاءة التي لا ترحم كان يتوقع نفس الكفاءة من كل امرىء يعمل لديه . ولكنه ما فصل أحدا يوما ظلما وكانت نظرته واحدة من عينيه الباردتي النظرات توضح انه لا يطيق جدالا . كانت كلمته هي الفاصلة في كل المناسبات وهو صاحب السلطان النهائي.الأميرة شوق
لم تشعر ليلي بأي توجس حين دخلت حجرته ولكنها اختلست نظرة اليه لتستبين ما اذا كان مزاجه معكرا اكثر من المعتاد. كان يقف وراء مكتبه حين دخلت يسيطر بقامته الطويلة على الموقف بينما كان ينبش نافذ الصبر في ركامات الاوراق على مكتبه. وقدرت ليلي أن بارومتر مزاجه يشير الى درجة عاصف فتمنت أن يكون من الممكن تفادي العاصفة. ولكنها لم تأمل كثيرا فأن رويز آلدوريت كان نصف أسباني فقد آلت اليد دار مريديت من ناحية أمه.



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 05-05-2010, 11:33 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: الزواج الأبيض: نيرينا هيليارد - روايات عبير القديمة









- أكنت تطلبني يا سيد آلدوريت؟
- ما كنت لأدق الجرس لو لم اكن أطلبك.
كان جوابه حادا وما من شك في أن الرجل كان جذابا ولكن امارات الغضب كانت تشوه جاذبيته. وهتف:
- أين ملف براون وكينتون؟
فأخرجت ليلي ملفا متخما بالوثائق من خزانة بجوار الحائط:
- أنت طلبت مني مساء أمس أن آخذه.
وشعرت بارتياح ضئيل. وتناول الملف منها وأخرج العقد منه فقرأه بأكمله وهو مقطب ثم التفت فرآها لا تزال واقفة أمام مكتبه . وانعقد حاجباه الاسودان ثم لانت أسارير وجهه وهدأت وقال:
- حسن .. لك أن تنصرفي.
وخرجت ليلي وهي تكبت رغبه طائشة في أن تضحك بالرغم من انها كانت تغادر مكتبه وهي تشعر كأنها كانت في معركة.الأميرة شوق
وخطر لها وهي تعود الى مقعدها خلف مكتبها ان كيري كانت على صواب . كان بوسع رويز آلدوريت أن يثيرها اذا سمحت لنفسها بأن تهتاج ولكنها لحسن حظها كانت اكثر سيطرة على انفعالاتها من كيري المتقدة الطباع فضلا عن أنها كانت قد ألفت هذه المعاملة . وعلى النقيض من رويز آلدوريت كان حبيبهها في بروس أشبه بالملاك. وسمحت لنفسها بأن تفكر في بروس وأوشكت أن تستسلم لحلم من احلام اليقظة لولا انباعاث رنين الجرس مرة أخرى ولكنه لم يكن متعجلا وملحا كالمرة السابقة.
كان رويز آلدوريت يذرع غرفة مكتبه ذهابا وايابا حين دخلت للمرة الثانية فحدجها بعينين سوداوين ثاقبتين تشعان بفضول واهن وقال:
- أتعرفين مطعما جيدا لا يبعد كثيرا عن الادارة يا آنسة ديرموت؟ انني على موعد للاجتماع بمندوب من براون وكينتون ولن يتسع الوقت لأذهب لمطعمي المعتاد.
وفكرت ليلي بسرعة . كان ثمة مقهى أو أثنان قريبان لكنهما ليسا من الطراز الراقي الغالي الذي يليق برئيسها وقالت أخيرا في تردد:
- هناك مطعم ريكي على مسيرة بضع دقائق من هنا. لا يتردد عليه من شركتنا سوى قلائل . والطعام جيد ولكنه ليس ممتاز.الأميرة شوق
قال في غير تردد:
- أنه مع ذلك يصلح. كيف اذهب اليه؟
ارشدته فشكرها في لهجة فاترة مقتضبة ثم صرفها مرة أخرى. وفي طريقها الى مكتبها عرجت على القاعة العامة لتسأل كيري عما اذا كانت سترافقها للغداء. فتطلعت كيري اليها منصرفة عن نسخ تقرير على الالة الكاتبة وسألتها :
- في مطعم كيري؟
- نعم. سأقابلك هناك اذا لم يعوقني صاحب الشأن لأي أمر.
وهمت بأن تعود الى مكتبها لولا أن كيري نادتها قائلة:
- بالمناسبة جاءت مكالمة هاتفية من ستيلا بينما كنت مع صاحب الجلالة منذ لحظة . قالت اننها ستأتي بسيارتها في وقت ما غدا.
وبرقت عينا ليلي وهتفت:
- هلا ستيلا قادمة؟
قتطلعت اليها كيري بملامح متحفظة وتساءلت:
- انك بالغة الاعجاب بها .ألست كذلك؟
رمتها ليلي بنظرة متعجرفة وازدادت ابتسامتها رقة فأصبحت كتلك التي تؤثر بها بروس. وقالت:
- طبعا . كلنا بالغوا الاعجاب بها يا كيري وفخورون بها . ربما لانها جميلة وموهوبة وبارعة بدرجة غير متوقعة في أسرة عادية.الأميرة شوق
هكذا كانوا دون شك اسرة عادية. وكان سر دهشتهم من أن يكونوا يسمونها مداعبين ولكنهم كانوا جميعا فخورين بستيلا نورديت الممثلة الكبيرة وكانوا يعجبون كل الاعجاب بها كشخص من الاسرة.
وما كانت كيري التي شعرت بما جال بخاطر صديقتها تقرها على ذلك. فلم يكن أي من أفراد عائلة ديرموت عازبا ولو أن ستيلا كانت تظفر بالاعتراف بأنها جميلة . لم تكن ثمة دمامة أو جمال عادي في تيس وتوم التوأمين اللذين يتعذر كبح جماحهما ولا في جولي المراهقة التي أوشكت أن تتخرج من كلية الفنون - حيث كانت تتلقى برنامجا للسكرتيرية - ولا في ليلي ذات الهدوء الذي ل ينم عما بداخلها... والى جانب هذا كله لم تكن كيري تقر البتة بعض آراء الاسرة عن ستيلا.




أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 05-05-2010, 11:34 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: الزواج الأبيض: نيرينا هيليارد - روايات عبير القديمة





ما كان ثمة ريب في أن ستيلا جميلة كان لشعرها الاسود المصقول لمعان جناح الغراب الاسود الامر الذي لم يكن مرتقبا في أسرة شعر افرادها أحمر وكانت قسمات وجهها وبشرتها الخالية من أي عيب - والتي يعرفها رواد السينما - أقصى ماتشتهيه فتاة ..الأميرة شوق ولكن هذا كان أقصى ما توافق كيري به على اسطورة أسرة ديرموت التي كانت اسطورة زائفة تماما. فان ستيلا كانت أنانية لا تعني الا بنفسها وما كانت شخصيتها في جمال جسمها. وفي أية حال فأن كيري كانت ترى - بينهما وبين نفسها - أن ليلي كانت الجميلة الحقيقية في الأسرة. كان جمال ستيلا من النوع الظاهر أما جمال ليلي فكان في قسمات وجهها الشبيهة بنحت أزميل فنان وفي وضع رأسها الاشم الهادئ تاج شعرها اللامع الذي ر يقل تألقا عن شعر ستيلا ... وفوق كل شيء آخر كان في ليلي جوهر عميق ثابت من الاخلاص الصادق الذي كانت ستيلا تفتقر اليه بالتأكيد . كانت الممثلة المشهورة تتلقى كل التزلف والاعجاب اللذين يوجهان اليها - حتى من أسرتها - وكأنها حق واجب لها وا كانت تمنح شيئا سوى ابتسامة لطيفة غير صادقة لا معنى لها!
كان هذا رأي كيري ولكنه كان آخر ما يمكن ان تقدم على مصارحة ليلي به. وتساءلت ليلي : هل ذكرت ستيلا كم ستمكث؟ فهزت كيري رأسها قائلة:
- الواقع أنها لم تقل الكثير اذ كانت متعجلة لحضور مؤتمر صحفي أو شيء كهذا . اتصلت بالبيت ولكن الرقم كان مشغولا فاتصلت بك هنا بدلا من أن تنتظر خلو خط البيت.
فابتسمت ليلي قائلة:
- هكذا هي ستيلا حقا... اشتكت مرة انهم لا يتركونها تخلو بنفسها ابدا ولكني أخال أنها تستمتع بكل دقيقة يحيطونها بها.
ووافقت كيري - في نفسها - على ان هذه الكلمات كانت صريحة خالية من الرياء. كانت ستيلا نهمة الى الشهرة والاهتمام فلا بد من أن تكون مركز الجاذبية باستمرار. كان لبد من أن تستحوذ على كل ماتبغي واذا كان ما تبغيه ملكا لغيرها فانها كانت تأخذه دون أي تأنيب ضمير ودون أن تفكر لحظة فيما قد تسببه للغير اصابعها الطامعة . ولو أنها تراجعت لحظة فمن المحتمل ان يقتصر ترويها على هزة غير مبالية من كتفيها.الأميرة شوق
وعندما استقرت ليلي في عزلة مكتبها جلست الى منضدة المكتب لتطبع على الالة الكاتبة ما أعطاها رويز آلدوريت من عمل ولكنها لم تستطع إيقاف افكارها برغم انسياب اصابعها على مفاتيح الالة بكفاءة: ترى هل ستعجب ستيلا ببروس ؟ طبعا!. واضافت في سرها وفي عينيها ابتسامة : من المستحيل ألا تعجب به!
وعادت الى العمل وهي تكبح رغبتها في الانسياق لأحلام اليقظة عن بروس وهي رغبة كانت مطردة الازدياد و التسلط في الشهور القلائل الاخيرة وهو أمر مفهوم مادام قد اصبحا خطيبين كان من المستحيل - برغم كل رصانتها - ألا تحب من النظرة الأولى وأن لم يظهر عليها ذلك. وغشيت عينيها رقة لطيفة وهي تفكر فيه... في بروس العزيز الضخم غير المصقول! لم يكن لها مفر من أن تحبه حين دخل مكتبها وابتسم لها وسلمها مجموعة من التقارير من القسم الهندسي في المصنع موجهة الى رويز آلدوريت.الأميرة شوق
ولقد أقرت الاسرة اختيارها عندما رأته ... ابتدأ من أبيها المحامي الخشن الى أمها المتزنة - والتي مازالت جميلة - الى جولي المراهقة الى التوأمين الجامحين اللذين اعربا عن تحبيذهما بطرقتهما العابرة: لا بأس به ! وكان هذا منهمابمثابة الأطراء بل أكثر. وقد داعبوها جميعا أما جولي فقد استهوت فكرة العمل في شركة آلدوريت خلال العطلة الدراسية الاخيرة ولكن كيري كانت ترى انها قد تعدل رأيها بعد لقاء واحد بصاحب الشركة الموقر ! وعلى أي حال... فكان من الرائع ان تعود للبيت بعد أيام قلائل عندما تحين العطلة الدراسية . وبمجيء ستيلا كذلك ستسنح فرصة لا لتئام الاسرة تفوق كل ما كان متوقعا. سيكون وجود ستيلا وجولي معا مناسبة بديعة حقا.
وفجأة تذكرت موعد الغداء فنهضت لترتدي السترة اسوداء الانيقة سترة البذلة المحكمة حول جسمها الرشيق والتقت بكيري خارج باب حجرتها الملحقة بقدس اقداس رويز آلدوريت. فسارتا متجاورتين على البوابة البيضاء للمصنع الحديث النظيف ومضيتا في الطريق الى المطعم ... على الباب العادي كتب عليه ريكي. كان داخل المطعم عليل الهواء فسيحا اصطفت على طول احد جانبيه مقصورات صغيرة أسدلت عليها ستائر.الأميرة شوق
واستقبلهما ريكي نفسها وكانت امراءة متوسطة العمر ذات شعر أسود وخطه الشيب قليلا وقادتهما الى احدى المقصورات وهي تقول مخاطبة ليلي:
- بالمناسبة أختك هنا.
ورددت ليلي مشدوهة : أختي ؟ واذ ذاك ازيحت ستارة احدى المقصورات وخرجت منها في حركة رشيقة فتاة يافعةفي العقد الثاني من العمر ذات شعر برونزي عقص على شكل ذيل الحصان وعيناها العسليتان ترقصان بضحك ماكر ورمقتها ليلي مصعوقة وهتفت:
- جولي ! ماذا تفعلين هنا؟
- تفشت الحصبة في المدرسة بشكل وبائي فأرسلونا جميعا الى بيوتنا من لم يصب بها من قبل على الأقل . لقد انتهى الفصل الدراسي تقريبا على أية حال.



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزواج الأبيض , رومنسية , روايات , روايات عبير , روايات عبير الرومانسية , رواية الزواج الأبيض , سلسلة روايات عبير , نيرينا هيليارد , قلوب عبير القديمة





الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع




الساعة الآن 12:26 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
-----------------------------------
  PalMoon.net