صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات رومانس مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير




الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:

للوصول الى روايات احلام وعبير وباقي الروايات اضغط على الرابط التالي:
هنا
للوصول الى الكلمات الدلالية:
هنا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-04-2010, 11:23 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
القبلات المسروقة: ديبي ماكوبر: سلسلة روايات عبير القديمة










القبلات المسروقه
ديبي ماكوبر
روايات عبير

الملخص
" ستكون كيت زوجة رائعة لك "قالت روري بقوة رغم شعورها بالسخط . لكنها رفضت ان تدعهيعرف كم آذاها
مرر كلاي يده فوق عينيه قائلا :
- ان آخر ما اريده هو ايذاء كيت "
- أذن لا تفعل "
حدق بها فأجبرت روري نفسها على الأبتسام
- لا اعلم ماهو الأفضل " اعترف كلاي
- لقد كنا لوحدنا عدة ساعات وتشاركنا في عدة أمور جميلة مع ستار برايت و.مهرتها تشاركنا في قبلات مسروقة تحت ضوء القمر.هذا كل شئ "
ساد صمت طويل بينهما وعندما تكلم كلاي ثانية كان صوته أجش وهو يقول :
" اذن هل السبب هو ضوء القمر فقط ؟"
" بالطبع " كذبت عليه " فما الذي يمكن ان يكون غير ذلك.




***

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 21-04-2010, 11:24 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: القبلات المسروقة: ديبي ماكوبر: سلسلة روايات عبير القديمة





الفصل الأول

النجده حريق..
صاحت روري كامبل وهي تثب خارج السيارة..
كان الدخان يتصاعد متلاطما كالأمواج من تحت غطاء المحرك ... ركضت روري عبر الطريق فرأت بقرة بيضاء وسوداء ترعى العشب وتسير بتمهل في اتجاهها.
وتوقفت البقرة عند حائط السكة الحديدية وتفحصت روري بعيون بنية مفحمة بالعاطفة وكأنها تتساءل عن سبب اضطرابالفتاة.
- إنها ليست سيارتي" قالت روري للبقرة الصغيره وهي تشير باتجاه السيارةكل ما حدث هو أن الدخان قد بدأ يتصاعد فجأة.
نظرت إليها البقره وهي تلوك مااجترته , ثم عادت بكسل الى ظل شجره بلوط ضخمة.
- اظن أنها ستشتعل ..سيقتلني دانلذلك قالت روري في وهن وهي تراقب البقرة تسير مبتعدة في بطء.
- يا للسماوات ..لاأعرف ماذا أفعل؟ لا يوجد ماء على امتداد بصرها حتى إن وجد فليس لديها أية طريقة لنقل الماء إلى السيارة لقد كانت تشعر بيأس كبير ولذلك تكلمت مع الحيوان متوقعة أنالنصيحة من أي مخلوق .
- اوه..
استدارت رورى لتجد رجلا يمتطي حصان كستنائيا, وانعكست صورته في ظل اشعة شمس بعد الظهر الدافئه كان يبتسم وهويقترب هابطا الهضبة في الاتجاه المعاكس لسيارة" دان " .مرحبا قالت روري بولاء:
- إنني مسرورة لرؤية كائنا بشريا آخر.
فلقد كنت في ذلك الطريق منذ ساعتين ولم يصادفني مرور أي سيارة في ذلك الاتجاه..
- ما هي المشكلة؟ قال الرجل وهو ينزل من على سرج الحصان بسهولة فائقة تدل على سنوات من الخبرة .
- إنني.. إنني لا أعرف" قالت وهي تضرب يديها بإحباط ..لقد كان كل شيء يسير على ما يرام عندما بدأ الدخان يتصاعد في جنون .
- إنه بخار.
- بخار هل تعني أن السيارة لا تحترق .
كبح الرجل عنان الحصان ومشى باتجاه السيارة الرياضية ..ولاحظت روري أن الشخص لم يكن رجلا على الإطلاق بل صبيا في حوالي السادسة عشرة من عمره ربما أكثر بقليل لكن رغم ذلك فهي تشعر بالامتنان أن شخصا ما قد جاء لنجدتها ..
وقالت له:
- لقد أصر أحد أصدقائي على إعارتي سيارته الحديثه هذه للذهاب إلى سيتيل.. كان يجب ألا أقبل فلو حدث لها أي شيء....
أخرج الشاب من الجيب الخلفي لبنطلونه الجينز الباهت اللون منديلا أزرق واستعمله ليحمي يده وهو يرفع غطاء محرك السيارة وفي نفس اللحظة التي رفع فيها الغطاء تصاعدت كمية كبيرة من البخار الأبيض وكأنها ضباب يتصاعد في مقبرة في أحد أفلام الرعب ..
- كان يجب ألا أختار هذه الطريق الزراعية"
فسرت روري بصراحة وهي تلوح يدها أمام وجهها لتبدد البخار. لكن الرجل في محطة الوقود قبل مائه ميل قد نصحني أن أختار هذه الطريق وقال أن هذه البلدة جميلة وستفوتني رؤية اجمل المناظر في أورغون ان ذهبت في الطريق الاخر.
لاحظت روري أنها تثرثر كثيرا لكن لم يسبق لها ان كانت في وضع كهذا من قبل أو شعرت بأنها لا حول لها ولا قوة.
- لو سألتني لقلت لك أنها ليست أجمل المناظر في هذه الولاية فقط بل في المنطقة بأكملها . قال لها الشاب وهو يتفحص بعناية عدة خراطيم سوداء للمياه تحت الغطاءالمرتفع. نظرت روري إلى ساعتها وأصدرت أنينا خافتا . إذا لم نصل إلى سيتيل قبل الساعة السادسة فسيفوتها حجز الفندق.. إن هذه العطلة لم تبدأ بداية حسنة أبدا . بل كانت لديها توقعات مرتفعة للأسبوعين القادمين.
- يبدو أن هنأك عطلا في مضخة المياة ..قال الشاب وكأنه يعرف ما يقول وتابع:
- من الصعب تحديد مكان العطل في هذه السيارات لكن. كلاي يستطيع أن يحدد بالتأكيد.
- كلاي ؟
- إنه أخي.
- أهو ميكانيكي ؟ قالت روري وقد ارتفعت معنوياتها .
- إنه يعمل ويعرف الكثير عن السيارات لكنه ليس ميكانيكيا .
عضت روري على شفتيها السفلى . وانخفضت معنوياتها مرة ثانية ..إن أفضل شيء هو إجراء اتصال هاتفي حيث تقوم بالترتيبات اللازمة لإصلاح سيارتها ثم تتصل بالفندق وتطلب منهم إبقاء حجز غرفتها.
وقدرت الوقت اللازم بحوالي الساعة وهي تتذكر أقرب بلدة لها حيث تصل مقطورة لاخذ سيارتها الى الجراج , وتثبيت مضخة المياه, وسالت الشاب :
- كم يبعد أقرب هاتف من هنأ ؟
ابتسم الشاب مكشرا وأشار باتجاه حصانه قائلا:
- فوق سلسلة التلال هذه..
استرخت روري فعلى الأقل بعد المكان لا يشكل مشكلة.
- حوالي عشرة أميال.. أكمل الشاب.
- عشرة أميال !!
مالت روري بثقلها على سيارتها وقد أصابها الإحباط حتى العظم. واقسمت بأن هذه هي المرة الأخيرة التي ستأخذ فيها الطريق الزراعية الريفيه وآخر مرة تسمح لدان أن يعرض عليها استعارة سيارته !
- لا تقلقي, ليس عليك أن تسيري فبإمكان "فينتور" أن ينقلنا معا,وأنت لاتبدين ثقيلة.
- فينتور ؟؟ رددت روري .
- إنه حصاني ..اجاب الشاب
نظرت روري إلى الحصان الذي كان خافض الرأس يأكل بعض الأعشاب الطويلة على طرف الهضبه , ولاحظت إنه حصان ضخم بطريقة غير عادية..
لم تمتطي ظهرحصان منذ أن كانت طفلة.. لقد امتطت مهر صغيرا في السادسة من عمرها . أما الآن فليس لديها ألجراءة للقيام بذلك.
- أنت..انت تريدنا أن نركب معا ؟ إنها ترتدي ثوبا صيفية وذلك ما يزيد الأمر سوءا نظرت إلى الحصان مرة ثانية وتساءلت كيف ستصل إلى السرج وتبقى محافظة على جلال مظهرها.
- إنك تردين ثوبا وذلك ما يجعل ألأمر صعبا.
حك الشاب طرف فكه وهو ينظر بشك .
- أستطيع الانتظار حتى يأتي أحدهم.اقترحت روري .
أرجع الشاب قبعته بواسطة ابهامه وقال متشدقا بكسل:
- بإمكانك القيام بذلك.. لكن سيكون ليوم آخر أو أكثر هذا ان حالفك الحظ.
- اوه.
- اقترح ان نعود إلى المنزل واحضر البيك اب .



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 21-04-2010, 11:24 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: القبلات المسروقة: ديبي ماكوبر: سلسلة روايات عبير القديمة









لا شك بأنه عبقري لاقتراحه هذا.. فكرت روري وقالت له: حقا ؟ ..أصغي الي سأكون أكثر من سعيده إذا دفعت لك مقابل وقتك.

نظر إليها نظرة غريبة وقال:
- لماذا تريدين القيام بذلك, إنني فقط أقوم بعمل ودي يتعلق بحسن الجوار .
ابتسمت له روري.. لقد عاشت في سان فرانسيسكو وتحب كل شيء عن المدينة لكنها لا تعرف من يسكن في الشقة المجاورة لها.. فالناس في المدينة يهتمون بشؤونهم فقط.
قال الشاب وهو يمسح يديه بالمنديل الأزرق :
- بالمناسبة.. اسمي سكيب فرانكلين.
مدت له روري يدها بمودة صادقة:
- روري كامبل .
- مسرور لمعرفتك , يا انستي .
- وأنا كذلك ياسكيب.
ابتسم مكشرا وقال:
- ابقي هنا وسأعود بأسرع مما توقعين.
تنهد وبدأ كأنه يفكر بشيء آخر ثم تابع :
- ستكونين بخير لوحدك هنا, أليس كذلك؟
- بالتأكيد لا تقلق بسببي .
أبعدت ساقيها ورفعت يديها في وضعية كاراتيه وتابعت :
- استطيع العناية بنفسي , اخذت دروس للدفاع عن النفس .
ضحك سكيب ضحكت خافتة وسار باتجاه فينتور , وامتطى السرج..وخلال دقائق كان مختفيا عن الأنظار فوق سلسلة التلال . راقبته روري.. ثم مشت إلى طرف الهضبه العشبي وألقت بنفسها ..كانت البقرة تنظر باتجاهها , وشعرت روري بأنها مجبره على التوضيح:
- لقد ذهب للمساعدة.. قائلا إنه شيء يتعلق بحسن الجوار ..
اصدرت البقرة خوارا عاليا. وابتسمت روري قائلة :
- وأنا أيضا اظن ذلك.
مرت ساعة وأحستها روري دهرا ..أحست بمعنوياتها تذبل مع الشمس الغاربة, وشكت بأن وجود سكيب فرانكلين كان شيئا خلقه خيالها المجهد ..سمعت صوت انفجارا فنهضت واقفة ووضعت يدها فوق عينيها.
ونظرت إلى طريق للأسفل.. كان سكيب يقود جرار ضخما ويتجه صوبها .
ازدردت روري . فمنقذها الشاب قد آتى لإنقاذها بجرار زراعي. رفع سكيب قبعته ولوح لها. واستطاعت رغم المسافة أنت ترى ابتسامته المكشرة . ردت التحية بضعف وهي ترسم ابتسامة على شفتيها.. إنها تفضل الحصان من وسيلتي النقل المتوفرة. بالكارثة يوجد مقعد واحد الجرار . فأين يخطط سكيب أن تجلس .على المحرك؟ !
وما أن وصل الشاب الى السيارة حتى ادار الجرار في دائرة عريضة إلى أن واجه الاتجاه الذي أتى منه وقال:
- يقول كلاي إنه يجب ان نجر السيارة عوضا عن تركها في الطريق ..أنت لا تمانعين أليس كذلك؟
- مهما كان تفكيره فهو الأفضل.
- سيصل هنا في أية لحظة. وضح سكيب وهو يقفز أرضا ..تناول خطافا وسلسلة وبدأ يوصل السيارة الرياضيه بالجرار وأكمل قائلا :
- لدي كلاي شيئان عليه إكمالهما أولا.
- أومأت روري مقرة بالجميل رغم كل شيء.
بعد دقيقتين وصل إلى سمعها روري صوت محركا آخر.. هذه المرة كانت شاحنة عتيقة قديمة الطراز يعلو ألصدأ رفراف العجلة الأمامية اليسرى.
أعلن سكيب وهو ينظر باتجاه الطريق:
- إنه كلاي الآن.
شغلت روري نفسها بإزالة الأعشاب العالقة على ثوبها.. وعندما انتهت نظرت للأعلى فرأت رجلا طويلا ذا عضلات ينزل من الشاحنة ..كان يرتدي قميص وبنطلون جينز وقبعة منخفضة فوق جبهته تظل عينيه.
علقت انفاس روري في حلقها وهي تراقب رشاقة حركاته.. شئ ما في كلاي فرانكلين قد اختطف خيالها ..إنه يجسد فكرتها عن رجل المزرعة الريفي.. الرجل الرجل ..وتخيلته مروضا للحيوانات البراري ..
لقد شعرت في مظهره وهيئته بقوة كبيرة أتت من الأرض نفسها ..وجذب نظرها وعيناه الرماديتان الساحرتان مما جعلها تحدق فيهما طويلا . أنفه ذو نتوء عظمي مع انحناء خفيف وكأنة قد أصيب بكسر سابق ابتسم. فشعرت روري بوخز في عمودها الفقري لم تجد له تفسيرا.
كانت عيناه تحدقان فيها ويداه مسترخيتان على وركه النحيل عندما قال:
- تبدين وكأنك قد وضعت نفسك في مآزق هنا.. كان صوته اجش منخفضا. وعابث قليلا .
أحست بكلماته وكأنها تطوق حنجرتها وهي تفكر بجواب ذكي.. انفرجت شفتاها ولم تقل شيئا لشدة ارتباكها .
ابتسم كلاي فتجعدت خطوط زوايا عينيه بشكل يثير الإعجاب.
- يعتقد سكيب أنها مضخة المياه ..قالت تشير باتجاه السيارة.
أتت كلماتها ضعيفة وشعرت بنفسها غبيه . لم يسبق ان اثر فيها أي رجل بهذه الطريقة إنه ليس وسيما , ليس مثل دان روجرز ..لا ..ان كلاي لا يشبه دان ابدا فدان أنيق ومهذب وفخور جدا بسيارته .
- يبدو ان سكيب على حق.. مشى باتجاه السيارة التي كان أخوه يصلها بالجرار .
ادار خرطوم المياه الأسود اللذي تفحصه سكيب من قبل وعبس قليلا ثم تفحص المضخة وأومأ برأسه وربت على ظهر أخيه قائلا باستحسان:
- عمل جيد ابتسم سكيب ابتهاج لإطراء أخيه.
- اتصور إنك مهتمه بأيجاد هاتف .نرحب بك في منزلنا لاستخدام الهاتف الموجود عندنا .
قال كلاي وهو ينظر الى روري مباشرة .
- شكرا لك.
أحست بخفقات قلبها تصل الى اذنيها وبغثيان في معدتها إن ردت الفعل هذه غير عادية بالنسبة لها .إنها فتاة في الرابعه والعشرين من عمرها هادئة متزنة وليست مراهقة طائشة لا تعرف كيف تتصرف عندما ينظر إليها رجل جذاب..
دار كلاي حول الشاحنه وفتح الباب لروري انتظرها الى ان وصلت ومد لها يده يسأعدها على الصعود ولامس تصرفه البسيط قلبها..لقد مضى وقت طويل لم يظهر لها أحدهم لطفا غير مربك كهذا ..
ثم ذهب كلاي وجلس خلف المقود وأدار المحرك فزأر فورا .
- اعتذر لأي إزعاج سببته.. قالت روري بعد عدة دقائق من الصمت .
- ليست هناك أية مشكلة ..همس كلاي وهو يركز على القيادة في نطاق السرعة المحدودة.
انعطف بعد عشرة دقائق ومر تحت مدخل ذات قنطرة مكتوبا في أعلاها" الك ان " كانت المراعي الخضراء الخصبه منتشرة على جانبي الطريق الخاصة وتوجد عدة خيول ترعى بهدؤ ،إن روري لا تعرف شيئا عن سلالات الخيول لكن مهما كان نوع هذه الخيول فهي تبدو رشيقة وجميلة .ثم لاحظت روري منزلا كبيرا مؤلفا من طابقين تحيط به شرفة عريضة مليئة بالنباتات التي تهتز مع النسيم .
وتتعرج اغصان شجيرات الورد على المدخل.
- إنه جميل.. قالت روري بنعومة.. إنها لم تكن تتوقع وجود شيء كهذا في الطرق الخلفية لأورغون.
ولم يعلق كلاي بشيء واستمر يقود خلف المنزل في اتجاه أضخم إسطبل وقعت عينا روري عليه لا بد أنه يتسع لثلاثين حصانا أو أكثر.
- هل تربي الخيول؟ سألته.
تحركت ابتسامة في عينيه كالضوء السريع وقال:
- "الك ان" هي مزرعة خيول.
- عربية؟
- لا سلالة أمريكية...سادلبروس.
-لا اظن بأنني سمعت هذه السلالة من قبل !!
ربما لا.
أوقف السيارة في المكان المخصص لها وساعد روري على النزول ثم قادها إلى خلف المنزل.
- ماري.. صاح وهو يفتح الباب ويفسح المجال لروري لكي تتقدم إلى المطبخ الكبير.. قابلت روري رائحة القرفة والتفاح. وعرفت أنه هذا العبيرالشهي ينبعث من فطيرة طازجة الخبز موضوعة على المنصة كي تبرد .. كان كلب بلاد دور أسود قاتما على بساط مزركش ..رفع رأسه وهز ذيله عندما خطا كلاي من فوقه ,ثم انحنى وحك اذنيه قائلا:
- إنه بلو..
- مرحبا بلو ..قالت رورى ولاحظت أن الكلب متقدم في العمر.
- يبدو أن ماري ليست قريبة.
- هل ماري زوجتك؟
- إنها مديرة المنزل وأنا لست متزوجا.اخبرها كلاي اسعدت هذه المعلومة قلب روري ثم شعرت أنها حمقاء ..حسنا إنها انجذبت الى هذا الرجل ذي العينين الرماديتين بلون سماء
سان فرانسيسكو, لكن ذلك لا يغير أي شيء .وإذا سارت خططها وفقا لبرنامجهم فأنها ستكون خارج حياته خلال ساعات قليلة.
- من المرجح أن ماري في الطابق العلوي ..فسر كلاي عندما لم ترد مدبرة المنزل . على ندائه , وأشار بأتجاه الجانب الآخر في المطبخ قائلا:
- هناك هاتف على الحائط.
وبينما تفتش روري على رقم الهاتف في محفظة الجيب الجلدية, توجه كلاي الى الثلاجة وأخرج إبريقا ملونا من السيراميك وسألها :
- هل تريدين شايا مثلجا أومأت براسها ..نعم ارجوك ..فقد كانت تشعر بحلقها جافا .
وبينما هي تتكلم في الهاتف. اخرج كلاي كأسين طويلين من الخزانة وملائهما إلى منصفهما بمكعبات الثلج , ثم صب الشاي وأضاف شرائح رقيقة من الليمون..
أنهت روري محادثتها ومشت إلى الطاولة وجلست قبالة كلاي وتناولت كأسها قائلة :
- كنت اكلم الفندق في سيتيل ليس بإمكاني إبقاء حجز الغرفة بعد الساعة السادسة.
- لا شك بوجود أمكنة في فندق آخر... قال بثقة
أومأت روري لقد كانت في طريقها آلي حضور مؤتمر كتاب وتكره أن تفوتها دقيقة منه .. وجميع الفنادق القريبة محجوزة .
- سأكلم الجراج في ناينتغل عرض كلاى.
- هل هو قريب ؟
- حوالي 5 أميال أسفل الطريق .
استراحة روري إنها لم تسمع من قبل عن ناينتغل لكنها شاكره لوجود جراج فيها .
- لقد عمل جو العجوز أغلب حياته في السيارات وسيقوم بعمل جيد لك .
أومأت روري مرة ثانية ولم تعرف بماذا تجيب .
مشى كلاي بسرعة نحو الهاتف وأدار الرقم ثم تحدث لبضع دقائق ..عبس عندما وضع السماعة ,وارادت روري أن تسأله وقبل أن تفتح فمها امسك بدفتر هاتف وأدار رقما آخر وازداد عبوسه عندما أنهى المحادثة.
- لديه أخبار سيئة لك .
- اوه..؟ غاص قلب لروري ..لم تحب الطريقه التي كان كلاي عابسا بها ..ما الأمر الآن؟
- لقد انهى جو العجوز عمله وذهب في عطلة ولا يتوقع أن يعود للعمل هذا الشهر ..أما الجراج في ريفر سدال الذي يبعد 6. ميلا جنوبا فيستغرق إرسال بديل عن مضخة المياه 4 أيام على الأقل .




أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 21-04-2010, 11:24 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: قمر بال مون ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: القبلات المسروقة: ديبي ماكوبر: سلسلة روايات عبير القديمة





الفصل الثاني

- 4أيام.. ! صاحت روري وهي تشعر بأن وجهها قد شحب : إن ذلك مستحيل.. لا أستطيع الانتظار كل هذه الفترة .
قال كلاي متشدقا :
- يبدو لي إنه ليس لديك خيار.
- بالتأكيد يوجد شخص آخر أستطيع الاتصال به.
بدا كلاي وكأنه يفكر مليا , ثم هز كتفيه بلا مبالاة وقال:
- حاولي ان اردت , لكن لن يفيدك ذلك إذا كان الجراج في ريفرسدال لا يستطيع تأمين قطعة الغيار قبل يوم السبت فما الذي يجعلك تعتقدين أن جراج أخرى يستطيع القيام بذلك أسرع؟
اغاضها قبول كلاي النهائي الهادئ للوضع..
فلو بقيت هنا 4 أيام فسيفوتها مؤتمر الكتاب الذي كانت تخطط لحضوره منذ أشهر, وقامت بعمل الترتيبات اللازمة لقضاء عطلتها بعد انتهائه في فكتوريا في جزيرة كولومبيا.
أعطاها كلاي دفتر الهاتف فقامت رورى بتقليب صفحاته الصفراء وهي تشعر بالإحباط إلى أن وصلت إلى عنوان تصليح سيارات كانت الأسماء المدرجة قليلة ولا تعد بخدمة سريعة .
وزفرت انفاسها قائلة:
- نعم.. حسنا.. لا يبدو .. أي فائدة فيذلك.
وجلست مباشرة مثبطة الهمة على المنصة.
- لقد قدمت لي أنت وأخوك أقصى مايمكن من المساعدة وأقدر لكم كل ما فعلتما من اجلي, والآن هل بالإمكان أن تذكر لي أسم فندق في..... ما هو اسم البلدة التي ذكرت قبل قليل؟؟
- ناينتغل.
- حسنا..ابتسمت ابتسامة مرتعشه وهي أقصى ما استطاعت في هذه اللحظة وتابعت " اي مكان نظيف يفي بالغرض.
حك كلاي طرف فكه قائلا :
- أخشى أن ذلك سيشكل مشكلة أخرى.
- ما الأمر الآن؟
- لا يوجد فندق في ناينتغل.
- ماذا انفجرت روري وهي تسقط يديها على ساقيها بإحباط غاضب " لا يوجد فندق يجب أن يكون هناك فندقا ما"
- لايوجد هنا حركة مرور كبيرة فالناس تختار عادة الطريق الثاني.
هل يلمح إلى أنها كانت يجب ألا تختار الطريق الزراعي؟ ان عطلتها على وشك الانهيار ..زفرت انفاسها مرةأخرى وهي تحاول جاهدة المحافظة على هدؤها الذي يتحطم مع مرور كل ثانية.
- ماذاعن ريفرسدال بالتأكيد يوجد فندق.
أومأ كلاي قائلا :
- يوجد فندقا جميل حقا, لكن أشك بأنه مليء بالنزلاء الآن.
- مليء ؟ قلت لي إن الناس لا تختار هذه الطريقة عادة.
- نعم السياح لا يختارون هذا الطريق.
- إذا كيف سيمتلئ الفندق؟؟
- بعائلة جيروم .
-عفوا؟
- سيكون لعائلة جيروم اجتماع شمل كبير.حيث سيحضر جميع أفرادها في كل مكان وقد أخبرني جيريوم بالأمس أن أحد أبناء عمومتهم سيحضر من بوسطن وهذه الإسرة أكبر من أن تملأ الفندق فقط.
قامت بعمل مخابرة هاتفية للفندق فتأكدت لها شكوك كلاي.
- هائل ..دمدمت قالت روري ويدها لا تزال على سماعة الهاتف ..ستقضي الليل نائمة على مقعد في حديقة في ناينتغل..هذا إن كان يوجد فيها حديقة.
-
فتح الباب الخلفي ودخل سكيب وهو يبدو مسرورا لشئ ما ..صب لنفسه كوبا من الشاي المثلج واتكأ على المنضدة محدقا من روري الى كلاي , وسأل عندما لم يتطوع أحدهما بأي توضيح:
- ماالذي حدث ؟
- لم يحدث الكثير.. أجابت روري سيستغرق إصلاح مضخة مياه السيارة 4 أيام كما أن الفندق الوحيد الذي يبعد 60 ميلا محجوزا بأكمله لمدة أسبوعين...
- رائع.. لا يوجد مشكلة في ذلك فبإمكانك البقاءهنا...." قال سكيب بسرعة وعيناه الزرقاوان تومضان بلهفة:
- إننا نرحب ببقائك معنا.. أليس كذلك يا كلاي؟
تكلمت روري بسرعة قبل أن تفسح المجال لكلاي بالإجابة:
- لا ..إنني أقدر عرضكم لكنني لا أود أن أزيد من إزعاجكم .
- لايوجد أي إزعاج اليس كذلك..مرة ثانية وجه سكيب حديثه إلى أخيه الأكبر قل لها ذلك ياكلاي.
- لا مجال لذلك ..ردت روري دون أن تدع كلاي يتكلم أية كلمة إنها لا تعرف هؤلاء الناس والأهم من ذلك هم لا يعرفونها وهي لا تريد أن تستغلهم أكثر.
نظر كلاي إلى عينيها وارتسمت ابتسامة خفيفة على فمه وقال:
- الأمر متروك لك يا روري ونرحب بك في "الك ان" إن أردت البقاء.
- لكن ..لقد قمتم بعمل الكثير من آجلي..حقيقة أنني لا أستطيع..
- يوجد العديد من الغرف.. قاطعها سكيب بحماس
وفكرت روري إن عينيه الزرقاوين الشبيهتين بعيني طفل.. تذيبان اقوى الأغراءات .
- هناك ثلاث غرف نوم فارغة في الطابق العلوي , ولا حاجة القلق بشأن بقائك مع عازبين فماري موجودة.
لا يمكن لروري أن تتخيل كيف تقبل بها هذه الأسرة ..وأصبحت حججها بقبول عرضهم ضعيفة.. ورغم ذلك قالت :
- لكنكم لا تعرفونني.
- نعرف كل مانحتاج معرفته.. أليس كذلك ياكلاي ؟ مرة أخرى حدق سكيب في أخيه يلتمس تأييده
- نرحب بإقامتك عندنا , إذا أحببت.. قال كلاي وهو يحدق بروري.
مرة ثانية شعرت بنفسهامجبرة من قبل هذا الرجل.. إن فكه العنيد لا يلين بسهولة..إنها دائما تفخر بقدرتهاعلى قراءة الناس ..وتقول لها غرائزها ان كلاي فرانكلين شخص يوثق فيه.. إنه أمين بشكل دقيق ويمكن الاعتماد عليه بكل ما في الكلمة من معنى وتعرف تماما بأنهكريم..
- سأكون شاكرة جدا.. قالت وهي تحبس الدموع في عينيها للطف عائلة فرانكلين غير المعقد بالنسبة لها كشخص غريب تماما ..لكن أرجو أن تدعوني أقوم بعمل ما كي أعوض عن القلق الذي سببته لكم.
- ليس هناك أية قلق.
قال سكيب وهو يبدو إنه سيقفز في الهواء
عبس كلاي قليلا عندما نظر إلى أخيه الأصغر
- حقيقة إذا كان هناك أيشيء بإمكاني أن اقوم به فسأكون أكثر من سعيدة لتقديم يد المساعدة.
شددت روري علىكلماتها:
- لا اعتقد بأنك تعرفين اي شيء عن الكومبيوتر.
- القليل ..اعترفت مترددة ..كنا نستعمله في المكتبة.
- هل أنت أمينة مكتبة؟
أو مأت روري وهي ترفع خصلة شعر من على جبهتها وقالت :
- إنني متخصصة في أدب الأطفال.
إنهاتأمل أن تصدر كتابا في يوما ما .. وهذا هو السبب في رغبتها بحضور المؤتمر في سيتيل حيث سيتحدث 3 من كتاب الأطفال وهي تريد لقائهم وتابعت كلامها لكلاي:
- إذا كان لديك جهاز كومبيوتر فسأكون سعيدة بالقيام بما أستطيع لو علمت كيف يعمل.
- لقد اشترى كلاي جهازا في الشتاء الماضي.
أعلمها سكيب بفخر ..وهو يقول بأنه موجة المستقبل..
من الطريقه التي سجل فيها سلالات ونسب الخيل لأربع أو خمسة أجيال..



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القبلات المسروقة , ديبي ماكمبر , روايات عبير , روايات عبير المكتوبة , روايات عبير الجديدة , روايات عبير الرومانسية , رواية ضوء القمر , ضوء القمر

******



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع




الساعة الآن 06:03 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
-----------------------------------
  PalMoon.net