صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2010, 11:59 AM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
لن تندمي: باربرة ماكماهون- روايات احلام



[CENTER]
لن تندمي

باربرة ماكماهون

روايات احلام

الملخص:

- هل تتزوجينني؟
ابتعدت كاساندرا عنه وعادت من الطريق الذي دخلا منه للتو.
- انتظري دقيقة يا كايسي
وأمسك جيرد بذراعها يوقفها وهو يقول:
" ناقشيني في الأمر على الأقل "
ثار غضبها:
" وماذا أناقش؟ لا أريد أن أكون جليسة أطفال...فكل ما تريده أنت هو أم لطفلتيك.
لكن المرأة لا تتزوج إلا إذا كان من يريدها يحبها وهي كذلك تحبه "
- لا تعطيني ردك هذه الليلة. كايسي فكري بالأمر....
لكن الفكرة الوحيدة التي كانت في باله هي هذه الفتاة الواقفة أمامه تتحداه...
ونسي عبء الابوه الذي وضع على كاهله فجأة...
نسي متطلبات العمل وان كاسندرا موظفه لديه...
وقرر انه سيتملقها ويحتال عليها ويرشوها ويغريها إذا اقتضى الأمر.
لأنه يريدها أما لابنتيه

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 10-05-2010, 12:02 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: لن تندمي: باربرة ماكماهون- روايات احلام



- توأمان ؟!

توقف المصعد فجأة وانفتح الباب ليخرج منه (جير هنتر) وبعد أن اخذ نفسا عميقا, دخل القاعة الفسيحة المليئة بالمكاتب, وهو ينظر إلى الأمام نحو باب مكتبه الخاص في الزاوية البعيدة, متجاهلا بذلك الرؤوس التي التفتت نحوه. قال له(جيب)مواسيا:
" أقدم لك خالص عزائي. لقد كانت السيدة هنتر شخصا محبوبا "
ووقفت جولي مايرز حين مر جيرد امامها, وقد بدا الحزن على وجهها, فقالت بصوت ناعم:
" آسفه لوفاة المرحومة زوجتك يا جيرد! "
اومأ برأسه عابسا وتابع سيره نحو المكتب. كان بحاجة لل بنفسه في مكتبه, بعدما تملكه الدوار نتيجة الاحداث التي عصفت به. لم يستطع ان يصدق ان (مارلين) ماتت. لم يكن يعلم ان الناس مازالوا يموتون بالانفلونزا حتى هذه الايام. أما كان بالامكان التخلص من هذا المرض القديم بكل تلك الادوية التي صنعت للتصدي له؟
قالت هيلين وولنر سكرتيرة جيرد الخاصه تسأله:
" جيرد هل انت بخير؟ "
ونهض من خلف مكتبها واتجهت نحوه وقد بان العطف في عينيها. فأومأ جيرد قائلا:
" كلنت رحلة تعيسة, لكنني عدت الى بيتي على الاقل. كيف تجري الاحوال هنا؟ "
" الجميع يشعر بالحزن. ولكن نظرا الى التوسع الذي جرى في السنوات الثلاة الماضية في الشركة, لم يتعرف الموظفون الجدد الى مارلين. مع ذلك تحدث الكثير منهم اليها عبر الهاتف. وكان الجميع يعلم أنها الشريك الاخر. "
فتح جيرد باب مكتبه ودخل غاضبا بعد أن لاحظ أنها أغفلت كون الفقيدة كانت زوجته ايضا. كانت الرسائل مكدسة بترتيب على الجهة اليمنى في مكتبه, وبعض الملفات عند الجهة اليسرى, أما في الوسط فكانت الرسائل الهاتفية وبينها مغلف مستطيل.
استدار حول المكتب ووضع حقيبة اوراقه على خزانة كتب منخفضة خاف كرسيه. كان خليج سان فرانسيسكو متألقا تحت اشعة شمس العصر, لكنه لم ينتبه اليه, فكل ما كان يشغل انتباهه هي تلك الأعمال التي كانت تنتظره, ولكم كان يشعر بالتعب.
سألته هيلين وهي تقف عن العتبة:
" هل وصلت للتو؟ "
" لقد حطت الطائرة منذ حوالي الساعه, فجئت مباشرة الى هنا "
" هل انت بخير؟ اعرف انكما عشتما انت ومارلين خلال هذه السنوات الثلاثه الماضيه بعيديين الواحد عن الاخر. مع ذلك كانت زوجتك.
" لكنك تعلمين يا هيلين ان ذلك كان قانونيا. هل مازالت الاقاويل ستريه؟ "
" نعم لقد اخبر الموظفون القدامى اولئك الجدد بأنكما أنت ومارلين تزوجتما فقط لتسهيل تكوين شركة (هنتر) وأظن ان بعض الموظفين الجدد لا يعرفون أنها زوجتك, فهم لم يروها قط! فقد كانت تعيش في نيويورك كما تعلم. "
لومأ جيرد برأسه وهو يأخذ المغلف وسألها:
" ما هذا؟ "
فقد كانت الرسائل الاخرى مفتوحة وموضوعه في احد ملفاته. فأجابت:
" وضعت هذه الرسائل الهاتفية على حدة. لقد تلقيت الكثير من الرسائل اليوميه لمدة اسبوعين. وقد تلقينا امس هذه الرسالة البريدية المسجلة. حاولت ان اشرح لهم سبب عدم قدرتنا الاتصال بك في (بانكوك) ولكن يظهر انهم لم يسمعوا بخبر الاعصار "
هز جيرد كتفيه, ثم خلع سترته ووضعها على كرسيه وسألها:
" هل ذهب أحد من هنا لحضور الجنازة؟ "
" لا. ولكن غالبية موظفي مكتب نيويورك ذهبوا. وارسل الينا (بوب ماسون) تقريرا وضعته مع بقية رسائلك, لا تلم نفسك لعدم تمكنك من حضور الجنازة يا جيرد. لكنت حضرتها لو أنك تمكنت ذلك. لا شك أن مارلين ستتفهم ذلك! "
" لماذا يتصل اولئك المحامون؟ "
بدا وكأن جيرد لم يشأ ذكر الاسباب التي منعته من الذهاب الى نيويورك لحضور الجنازة. في الواقع لقد حاول جهده لكن الحظ عاكسه. وعندما استطاع ذلك كان كل شيء قد انتهى. لقد هدأت ثورة غضبه الان وحل مكانها هدوء فلسفي. اذا كان هناك من يفهم مشاكل العمل ويستمتع بها, فهي مارلين.
" لم يقولوا شيئا. لقد اصروا على الاتصال بك شخصيا فحسب. اعطيتهم رقم هاتفك في بانكوك, لكي يدركوا بأنفسهم سبب عدم قدرتنا على الاتصال بك. فكما تعلم لا يثق المحامون تماما بالاخرين, ولا ادري لماذا يظنون اننا نمنعهم من الاتصال بك! "
" شكرا يا هيلين "
" اخبرني اذا احتجت شيء "
" حسنا "
اغلقت الباب بشكل غير كامل بينما التقط جيرد المغلف. كان متعبا للغاية بعد الرحلات العديدة التي قام بها في المناطق الاستوائيه. ولو كان ممن يؤمنون بالخرافات لاعتقد بأن النحس يلاحق العمل الذي كان يحاول انجازه. فقد بدأت الرجلة بشكل شيء, اذ أصاب الطائرة حلل ميكانيكي, فأرغمت على الهبوط في جزيرة (ويك) بعد ذلك حصل ارتجاج عنيف في الطائرة في سماء بانكوك, اعقبه فوضى بالغة في المعاملات الجمركيه. كما ان الجو الحار زاده ارهاقا بعد خروجه من المطار. واذا به يجد ان حريقا شب في الفندق الذي حجز فيه مسبقا, فكان عليه ان يعثر على مكان يبيت فيه, قبل حلول الاعصار الذي تنبأت به الارصاد الجويه. ولم يكد يبلغ مكتبه حتى بدأ الامطار والسيول والرياح.
كانت العواصف في أمريكا عادة, تخلف دمارا كبيرا, لكنها كانت تهدأ بسرعة. الا انها وكانها لن تسكن ابدا في بانكوك.
كان قد تلقى خبر موت مارلين قبل ساعات قليلة من هبوب العواصف. لكن الطائرات كانت متوقفه والاتصالات مقطوعه. وكانت المياه تغمر الشوارع ما جعل حوادث السير تزداد. وهكذا مضت أيام قبل ان تسكن تلك العاصفه, ويتمكن الاتصال بمكتبه ليخبرهم بأنه سيعود على أول طائره.
تناول جيرد المغلف اموضوع على مكتبه, وراح يفكر في الشعور الذي راوده والذي لم يستطع تحديده حيال وفاة مارلين. وهز رأسه وقد نفذ صبره. لقد مضت اكثر من ست سنوات على زواجهما وعلى الرغم من انه كان في البداية زواج مصلحة, الا أن مارلين كانت صديقة جيده. لم ستطع أن يصدق أن مارلين فارقة الحياه فقد كانت في التاسعة والعشرين من العمر فقط, وهو سن الحياة, وكانت قد أوشكت الحصول على ما كانت تتمنى انجازه.
لم يكن قد رآها منذ اكثر من عام ...كان ذلك في واشنطن حيث اجتمعا مع رجال الكونغرس لمناقشة تنظيم التجارة عبر المحيط الهادئ. لكنهما كانا يتحدثان هاتفيا في الكثير من الاحيان, كما كانا يتبادلان الرسائل بواسطة البريد والفاكس.
لقد تزوجا منذ ست سنوات. وانفصلا برضى الطرفين منذ ثلاث سنوات. لكن ذلك لم يؤثر على علاقة العمل بينهما... وكانت مارلين ممتازه في هذا المجال. وكان التوسع الى الاسواق الاوروبيه فكرتها هي, فقد اصرت على الانتقال الى نيويورك لكي تؤسس ذلك المكتب. كانت نشيطة جدا وتزخر بالحيويه. ومنذ ان تركت سان فرانسيسكو لم تنظر الى الخلف اطلاقا. ولم تعد حتى ولو لزيارة خاطفه, كما انه لم يتفقدها. لكنه سيشعر بغيابها الان ولو تعلق ذلك بالعمل فحسب.
تنهد جيرد وفتح المغلف ثم اخذ يقرا محتواه على مهل. أعاد القراءة وقد اصابه الذهول. لم يستطع تصديق ما قرأه وصرخ بأعلى صوته:
" هيلين! "
ثم راح يقرأ الكلمات للمرة الثالة. اتراها مزحة؟ كيف يمكن أن...."هيلين! "
قالت له كاسندرا:
" آسفه يا جيرد, هيلين ليست موجودة حاليا! هل بإمكاني ان اساعدك؟ "
وقف جيرد والقى اليها بالرساله قائلا:
" أقرأي هذه وأخبريني ما جاء فيها! "
فدخلت وهي تحمل ملف أوراق, بعدما كانت تنتظر ان يمنحها الفرصة ليناقشا معا مشروع اتحاد الشركات العالميه. وعندما سمعته ينادي هيلين بحثت عنها لتبلغها. وعندما نادى مرة اخرى ولم تجدها شعرت بأن على أحدهم أن يجيب.
دخلت المكتب وتقدمت مترددة لتتناول منه الرساله, بينما راح يتاملها وهي تنظر اليها. كانت قد التحقت بشركة هنتر منذ سنتين, بعد تخرجها مباشرة من جامعة بيركلي وحصولها على اجازة في ادارة الاعمال. لكنها قلما كانت تتعاطى مع الرئيس, فهي مجرد محللة لاتجاهات التسويق.
نظرت اليه بحيرة وهي لا تدري لما يريدها ان تقرا الرساله. وبعد ان قرأتها, قالت:
" يبدو أن محاميكم في نيويورك يتساءلون متى ستذهب لإحضار ابنتيك التوأمين "
هل كان يفترض بها أن تستنتج شيا أخر من هذه الرساله؟ فقد جلس جيرد وقال وهو يحدق فيها:
" تبا لذلك! توأمان "
جلست كاسندرا على حافة الكرسي, وراحت تتأمله برزانه ثم ابتلعت ريقها بشكل ظاهر وقالت:
" ..... يبدو وكأنك لم تكن تعلم بوجودهما "
" لم يكن لدي ادنى فكرة "

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 10-05-2010, 12:02 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: لن تندمي: باربرة ماكماهون- روايات احلام



كيف تلد مارلين له ابنتين من دون أن تخبره؟ ولم تقل كاسندرا شيئا.
تصفح جيرد الرسائل الهاتفية. كانت كلها من مكتب وكلاء مارلين في نيويورك. تناول ببطء احداها ثم طلب رقم المكتب. فقالت له كاسندرا بنعومه:
" الساعة الان في نيويورك تشير الى ما بعد الخامسه, والمكاتب مقفلة "
اومأ جيرد وهو يعيد السماعة الى مكانها. آخر ما كان يتوقعه اليوم هو الاكتشاف انه أب. ولكن..هل هذا صحيح؟ ولماذا لم تخبره مارلين بأنه أب لابنتين قبل ذلك؟ "
وسألته هيلين التي وقفت عند العتبة:
" هل ناديتتني يا سيدي؟ "
فقال وهو يشير الى كومة الرسائل الهاتفية:
" هل انت واثقة من ان أولئك المحامين لم يخبروك ما يريدونه مني؟ "
وعندما اومأت قال:
" اقرأي هذه "
واشار الى الرسالة على المكتب. وحين قرأتها نظرت اليه وقد اعترتها الدهشة:
" آه, تهاني يا جيرد, أنت أب اذن! "
" اتظنين ذلك؟ "
فبدت عليها الحيره:
" هذا ما تقوله الرساله! "
" انت تعلمين ان مارلين سافرت الى نيويورك لتفتح مكتبا هناك, منذ ثلاث سنوات تقريبا. وبما انها لم تكن حاملا عند ذهابها, هذا يعني ان هاتين التوأمتين ليستا ابنتي! "
نظرت هيلين الى كاسندرا بحذر, ثم قالت له:
" ربما عليك ان تنتظر الى أن تتحدث الى المحامين "
==============لقد حاولت ولم احصل على جواب! الوقت متأخر في نيويورك لذا سأتصل في الصباح الباكر"
" او حاول ان تتصل بأحد منهم في بيته "
فنظر جيرد اليها وقال:
" فكرة حسنه "
ثم قال لهيلين:
" انظري اذا كان هناك رقم هاتف لمنزل أي من المحامين في المكتب "
حين خرجت هيلين, وقفت كاسندرا وناولته مترددة الملف الذي كانت تحمله قائله:
" ربما لا تريد ان تزعج نفسك بهذا حاليا. ولكنها المسودة التي وضعناها بالنسبة لمشروع اتحاد الشركات العالميه, وأنا واثقة من انها مسودة مشروع متماسكة...وقد أخذنا حذرنا من أي خطا ممكن "
أخذ جيرد الملف, واستند الى الخلف يتاملها...كانت نحيلة الجسم, سوداء الشعر, فبدت اشبه بمديرة أو موظفة كبيره في طريق الصعود. كانت دوما تسرح شعرها على شكل ضفيرة فرنسية, فتبدو بغاية الاناقة. اما عيناها فقد كانت تغطيهما نظارات ذات اطار اسود ما جعلها تبدو في نظر جيرد كالبومة. كانت عيناها الواسعتان السوداوان المظللتان بأهداب طويله, اجمل ما فيها. راح جيرد يتامل بزتها الأنيقة الكحلية اللون, والبلوزة البيضاء تحتها. انها سيدة اعمال بكل معنى الكلمة....يبدو من مظهرها انها ترفض كل ما يمت للأنوثه بصلة. تماما مثل مارلين. أتراها تماثلها طموحا, ورغبة في العمل؟ "
راح جيرد يتصفح اوراق الملف الذي ناولته اياه, لكن ذهنه لم يستوعب الارقام. توأمان....وشعر بالذهول, هل هذا ممكن؟ هل كانت مارلين حاملا حين غادرت سان فرانسيسكو؟ اذا كان هذا صحيحا, فلماذا اخفت عنه ذلك؟ لم يستطع التصديق. لكن ذلك بدا واضحا في رسالة المحامين.
قالت كاسندرا فجاة:

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 10-05-2010, 12:03 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: لن تندمي: باربرة ماكماهون- روايات احلام



" اسفنا جميعا لوفاة السيدة هنتر "
حدق اليها لبرهة. ماذا عساه يجيب؟ ربما ينتظر الموظفون رؤية زوج حزين, لا. لقد قالت هيلين انهم يفهمون نوع الزواج الذي ربطه بمارلين. لقد حزن على صديقة حميمة, شريكة يعتمد عليها في العمل. ومع ذلك, بدا الان وكانه لم يعرف مارلين قط, ما هي قصة التوأمين؟
قال للفتاة:
" شكرا "
كل ما يريد ان يفعله الان هو الذهاب الى بيته ليغط في نوم عميق. لكن عليه بدلا من ذلك أن ينتظر ليرى ان كان بإمكان هيلين ان تجد رقم هاتف منزل احد محامي المكتب القضائي في نيويورك. تناهى الى سمعه فجاة صوت هيلين من المكتب الاخر:
" السيد راندال المحامي ينتظر على الخط رقم واحد "
" جيرد هنتر يتكلم "
قال جيرد هذا واشار لكسندرا لتجلس.
" لقد حاولنا الاتصال بك طوال الاسبوع يا سيد هنتر "
" اعتقد ان سكرتيرتي اخبرتكم أين كنت. لقد انشلت الحركة في مطار بانكوك لعدة ايام, ولم تعد الامور الى طبيعتها حتى البارحة "
" متى عدت الى الولايات المتحدة؟ "
" منذ ساعتين, جئت الى المكتب فوجدت رسالتكم. أي نوع من المزاح هو هذا؟ "
" ما من مزاح يا سيد هنتر! (اشلي) و (بريتاني) هما ابنتاك التوأمان , وهما بغاية الجمال! "
" لم اسمع بهما قد! "
والقى نظره الى كاسندرا فلاحظ التوتر عليها, وكيف كانت تحاول ان تخفي وجودها. بدا شيء من التردد في كلام المحامي قبل ان يقول:
" انا اعي ذلك. يبدو أن السيدة هنتر كانت تخاف من أن تصر على أن يستلم شخص اخر مكتب نيويورك بدلا منها اذا انت اكتشفت الحقيقة. من الواضح انها كانت تحب ميدان العمل, وأنها لم تكن ترغب في التخلي عنه لتكون اما طوال الوقت, رغم انها كانت اما ممتازه.
كان هذا منطق المحامين في سد الفجوات....كانت مارلين على صواب, فلو علم جيرد بحملها لكان فعل أي شيء ليبقيها في سان فرانسيسكو. ولكان طلب منها تخفيف اعمالها في المكتب, ذلك ان مكان الام هو مع أولادها.
" كم يبلغ عمرهما؟ "
القى هذا السؤال على المحامي وشعر بغصة. هل من الممكن حقا أن تكونا ابنتاه؟ هل اخفت مارلين عنه الحقيقة لكي تتابع تقدمها في دنيا الاعمال؟ نظرا لقوة الارادة الحديدية التي كانت مارلين تتحلى بها, لم يجد جيرد سببا اخر يدفعها للقيام بذلك.
" سنتان أو اكثر بقليل. لدي ملفهما في المكتب. سأتأكد من عمرهما في الصباح اذا شئت. لقد اوضحت السيدة هنتر تماما أنهما ابنتاك, وأنها لم تخبرك بولادتهما. كنا نعتقد بانك ستحضر جنازتها هنا. وتستمع الى قراءة الوصية. في الواقع نحن لم نقراها بعد, لأن الطفلتين لا يمكنهما ان تفهما ما جاء فيها, اذا ما قرانها لهما. وقد تركت الأم لهما كل شيء, على أن تكون أنت الوصي على ذلك. وسنراجع كل ذلك, حين تحضر الى هنا.
" واين هما التوأمان الان؟ "

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لن تندمي , باربرة ماكماهون , روايات , روايات أحلام , روايات أحلام المكتوبة , روايات رومنسية , رواية لن تندمي

******



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة








الساعة الآن 10:28 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net