منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2010, 12:26 PM   رقم المشاركة : 13
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


: روايـة غضب العـــاشـــق للكتابة اليزابيت جـــراهـــام


سالته في صوت مرتعش :
" لكن لماذا ؟ لماذا تصرّ علىان تتزوجني ؟اننا لا نعرف بعضنا بما فيه الكفاية .. يف يمكننا بالتلي ان نحببعضنا ؟".
فقال في لطف وهو يلامس شعرها الاشقر البراق الذي تركته ينسدل علىكتفيها :
" لن يكون من الصعب معالجة هذه الامور في اوانها ".
بدأ قلبها يلينامام كلماته الرقيقة وأضاف :
" الم يسبق لكِ يا لورا ان التقيتِ احداً للمرةالاولى وشعرتِ بهذا الاحساس الغريب ,
عندما رايتك في حفلة عرض الازياء , انتِالتي كنت انتظرها منذ زمن من دون ان اعرف ذلك ".
احست لورا وكانها مخدرة , صوتهالعذب فعل فعله فيها , وراحت تتطلع الى عينيه السوداوين الجميلتين ,
وفمهالمكسيكي , ثم ادركت انه ياخذ فنجانها من يدها بلطف ويجذبها الى ذراعيه .
هذاالعناق الطويل لم تذق طعمه من قبل ..
كانت يداه تداعبان وجهها وعينيها ,, وكانيهمس في اذنيها كلمات الحب الناعمه ,
في البدء تقلصت لورا , لكنها سرعان مااسترخت , لم يسبق لها ان شعرت بالتفاعل مع الاخرين ,
واحتلتها رغبة في ان تتخلىعن المقاومة امام هذا الرجل الذي اختارته ,
لكن لم تكن هي التي اختارته ....
استعادت وعيها في الوقت الذي كان دييغو يرفع راسه مواصلاً الهمس بكلماتناعمة ..
وفجاة , دفعته عنها واتكأت على الحائط , وراح قلبلها ينبض بسرعة جنونيةوعيناها الخضراوان تحدّقان فيه في تعبير يتعذر تفسيره .
ثم قالت في صوت لاهث :
" اني لا أؤمن بهذا الهراء .. لماذا ؟".
اقترب منها على مهل وقال في صوتمبحوح وهو يداعب خصلة شعرها :
" ومع ذلك شعرت يا حبيبتي بأني لم اكن في نظركمج عابر سبيل ,
لقد احسست تجاهي بالحب والرغبة ... ونا ملائم تماماًوسيكون ناجحاً ".
ابتعدت لورا, عندها كانت تبدو منطويةً على نفسها , قالت :
" في رأئي , هذا ال ليس له الا هدف واحد يا سينيور , وهو ان يؤدي الى تحرير والدي ".
" كلما اسرعنا في ال كان في وسعي ان احقق هذا الهدف , كل ما استطيع عملههو ان اقنعهم بالاسراع في محاكمته . واذا كان بريئاً .....".
صرخت وهي ترمقهبنظرة قاتمة :
" طبعاً هو برئ , في حياته لم يقم باي عمل اجرامي , يف يمكنه انيتواطأ في تجارة المخدرات او ت هريبها ؟".
" يبدو انه لا يقوم بأي عمل ثابت , وليس لديه مهنة معينة ؟".
قالت وهي تنظر الى النافذة لتخفي الدموع المترقرقة فيعينيها :
"ترك كل شئ بعد وفاة والدتي , كان يريد ان يبتعد عن كل شئ يذكّره بها ".
فصرخ دييغو :
" بما في ذلك ابنته ؟".
" كان مضطراً لان يضعني في مدرسةداخلية في دير للراهبات , ماذا يمكن ان يفعل رجل ارمل بابنة في الثانية عشرة؟كان من الصعب ان ارافقه واتقاسم حياته على متن سفينة تظل مبحرة ".
" طبعاً , لم يكن ذلك مناسباً ".
ثم ربت على المقعد الواسع الذي يجلس فيه وقال :
" تعالي واجلسي قربي يا حبيبتي ".
لكنها جلست في مقعد اخر وسالته :
" متى تظنانه يمكنك اقناعهم بتحديد موعد المحاكمة ".
" الوقت مبكر لمعرفة الجواب . ربماشهر او شهران ...."
" يا الهي ... ! كل هذه المدة ؟".
" اشكري ربكِ , هناكالعشرات ظلّوا في السجن من دون محاكمة ".
" نعم , اعرف . مساء امس اخبرني والديبذلك , حسنا .... لم يبقة امامنا الا ان نتزوج في اسرع وقت ممكن ".
فقال دييغوبسخرية :
" هذه العجلة تغمرني فرحاً , ويجب ان تتم حفلة ال في مكسيكو .. لدّي هناك العديد من الاصدقاء والعلاقات والمعارف الذين قد يحقدون ّ اذا لم يتسنلهم حضور العرس ..
ليس لديّ اهل مقربون . وباستثناء كونسويلو , ارملة اخي , قريبتي الوحيدة , هي التي تعيش في المسكن العائلي في كويزنافاكا . انها طاعنة فيالسن ولا يمكنها ان تاتي الى مكسيكو في هذه المناسبة ".
" اليس لديك اب او ام؟".
اجابها وهو يضغط بشدة على شفتيه :
" كلا . مات والديّ في حادث طائرة وهماعائدان من كانساس . كنت في الرابعة عشر انذاك ".
فقالت لورا بحنان :
" اننياسفة ".
الم تمر هي ايضاً بمثل هذه المحنة ؟قال دييغو وهو يهز كتفيه :
" الشباب يشفون بسرعة من هذه الصدمات , والان يجب ان نحدد تاريخ العرس .
الالمدني يمكن ان يتم خلال اسبوع ,
يوم الجمعه المقبل , وال الديني في اليومالتالي ".
" لماذا كل هذه السرعه ؟".
" كي تجري الامور بصور افضل والى انيحين هذا الموعد , لا يمكنني ان اعرض كِ ان تسكني معي في مكسيكو ,
لذلك ساطلبمن كونسويلو ان تستقبلكِ في منزلها ".
قالت بلهجة جافة :
" اريد .... ان ابقىقرب والدي : لماذا لا يمكننا ان نتزوج هنا في اكابولكو ؟".
قطب دييغو حاجبيهوقال :
" " ان معظم الشخصيات الكبرى التي انا بحاجة اليها من اجل قضية والدككلها في مكسيكو , حيث مراكز اعمالها . لذلك فمن الضروري ان يحضروا العرس ".
وضعيده بلطف على يد لورا وقال :
"وتعويضاً لذلك , يمكننا ان نعود الى هنا حالاً بعدانتهاء حفلة العرس ونقضي شهر العسل في فيلا جاسينتا . وهكذا تتمكننين ان تذهبيلرؤية والدكِ يومياً ".
كان ها ان تكتفي بهذا الوعد , واقترحت على دييغوامهالها يومين للقيام بالاشياء الضرورية , وقال دييغو ان كل النفقات ستكون علىحسابه , فاضطرت الى قبول ذلك لان المال القليل الذي تحمله لا يكفي لشراء الملابسالفخمة التي من المفروض ان ترتديها كزوجة السينيور دييغو راميريز .,,,,







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 12:26 PM   رقم المشاركة : 14
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


: روايـة غضب العـــاشـــق للكتابة اليزابيت جـــراهـــام


سالته في صوت مرتعش :
" لكن لماذا ؟ لماذا تصرّ علىان تتزوجني ؟اننا لا نعرف بعضنا بما فيه الكفاية .. يف يمكننا بالتلي ان نحببعضنا ؟".
فقال في لطف وهو يلامس شعرها الاشقر البراق الذي تركته ينسدل علىكتفيها :
" لن يكون من الصعب معالجة هذه الامور في اوانها ".
بدأ قلبها يلينامام كلماته الرقيقة وأضاف :
" الم يسبق لكِ يا لورا ان التقيتِ احداً للمرةالاولى وشعرتِ بهذا الاحساس الغريب ,
عندما رايتك في حفلة عرض الازياء , انتِالتي كنت انتظرها منذ زمن من دون ان اعرف ذلك ".
احست لورا وكانها مخدرة , صوتهالعذب فعل فعله فيها , وراحت تتطلع الى عينيه السوداوين الجميلتين ,
وفمهالمكسيكي , ثم ادركت انه ياخذ فنجانها من يدها بلطف ويجذبها الى ذراعيه .
هذاالعناق الطويل لم تذق طعمه من قبل ..
كانت يداه تداعبان وجهها وعينيها ,, وكانيهمس في اذنيها كلمات الحب الناعمه ,
في البدء تقلصت لورا , لكنها سرعان مااسترخت , لم يسبق لها ان شعرت بالتفاعل مع الاخرين ,
واحتلتها رغبة في ان تتخلىعن المقاومة امام هذا الرجل الذي اختارته ,
لكن لم تكن هي التي اختارته ....
استعادت وعيها في الوقت الذي كان دييغو يرفع راسه مواصلاً الهمس بكلماتناعمة ..
وفجاة , دفعته عنها واتكأت على الحائط , وراح قلبلها ينبض بسرعة جنونيةوعيناها الخضراوان تحدّقان فيه في تعبير يتعذر تفسيره .
ثم قالت في صوت لاهث :
" اني لا أؤمن بهذا الهراء .. لماذا ؟".
اقترب منها على مهل وقال في صوتمبحوح وهو يداعب خصلة شعرها :
" ومع ذلك شعرت يا حبيبتي بأني لم اكن في نظركمج عابر سبيل ,
لقد احسست تجاهي بالحب والرغبة ... ونا ملائم تماماًوسيكون ناجحاً ".
ابتعدت لورا, عندها كانت تبدو منطويةً على نفسها , قالت :
" في رأئي , هذا ال ليس له الا هدف واحد يا سينيور , وهو ان يؤدي الى تحرير والدي ".
" كلما اسرعنا في ال كان في وسعي ان احقق هذا الهدف , كل ما استطيع عملههو ان اقنعهم بالاسراع في محاكمته . واذا كان بريئاً .....".
صرخت وهي ترمقهبنظرة قاتمة :
" طبعاً هو برئ , في حياته لم يقم باي عمل اجرامي , يف يمكنه انيتواطأ في تجارة المخدرات او ت هريبها ؟".
" يبدو انه لا يقوم بأي عمل ثابت , وليس لديه مهنة معينة ؟".
قالت وهي تنظر الى النافذة لتخفي الدموع المترقرقة فيعينيها :
"ترك كل شئ بعد وفاة والدتي , كان يريد ان يبتعد عن كل شئ يذكّره بها ".
فصرخ دييغو :
" بما في ذلك ابنته ؟".
" كان مضطراً لان يضعني في مدرسةداخلية في دير للراهبات , ماذا يمكن ان يفعل رجل ارمل بابنة في الثانية عشرة؟كان من الصعب ان ارافقه واتقاسم حياته على متن سفينة تظل مبحرة ".
" طبعاً , لم يكن ذلك مناسباً ".
ثم ربت على المقعد الواسع الذي يجلس فيه وقال :
" تعالي واجلسي قربي يا حبيبتي ".
لكنها جلست في مقعد اخر وسالته :
" متى تظنانه يمكنك اقناعهم بتحديد موعد المحاكمة ".
" الوقت مبكر لمعرفة الجواب . ربماشهر او شهران ...."
" يا الهي ... ! كل هذه المدة ؟".
" اشكري ربكِ , هناكالعشرات ظلّوا في السجن من دون محاكمة ".
" نعم , اعرف . مساء امس اخبرني والديبذلك , حسنا .... لم يبقة امامنا الا ان نتزوج في اسرع وقت ممكن ".
فقال دييغوبسخرية :
" هذه العجلة تغمرني فرحاً , ويجب ان تتم حفلة ال في مكسيكو .. لدّي هناك العديد من الاصدقاء والعلاقات والمعارف الذين قد يحقدون ّ اذا لم يتسنلهم حضور العرس ..
ليس لديّ اهل مقربون . وباستثناء كونسويلو , ارملة اخي , قريبتي الوحيدة , هي التي تعيش في المسكن العائلي في كويزنافاكا . انها طاعنة فيالسن ولا يمكنها ان تاتي الى مكسيكو في هذه المناسبة ".
" اليس لديك اب او ام؟".
اجابها وهو يضغط بشدة على شفتيه :
" كلا . مات والديّ في حادث طائرة وهماعائدان من كانساس . كنت في الرابعة عشر انذاك ".
فقالت لورا بحنان :
" اننياسفة ".
الم تمر هي ايضاً بمثل هذه المحنة ؟قال دييغو وهو يهز كتفيه :
" الشباب يشفون بسرعة من هذه الصدمات , والان يجب ان نحدد تاريخ العرس .
الالمدني يمكن ان يتم خلال اسبوع ,
يوم الجمعه المقبل , وال الديني في اليومالتالي ".
" لماذا كل هذه السرعه ؟".
" كي تجري الامور بصور افضل والى انيحين هذا الموعد , لا يمكنني ان اعرض كِ ان تسكني معي في مكسيكو ,
لذلك ساطلبمن كونسويلو ان تستقبلكِ في منزلها ".
قالت بلهجة جافة :
" اريد .... ان ابقىقرب والدي : لماذا لا يمكننا ان نتزوج هنا في اكابولكو ؟".
قطب دييغو حاجبيهوقال :
" " ان معظم الشخصيات الكبرى التي انا بحاجة اليها من اجل قضية والدككلها في مكسيكو , حيث مراكز اعمالها . لذلك فمن الضروري ان يحضروا العرس ".
وضعيده بلطف على يد لورا وقال :
"وتعويضاً لذلك , يمكننا ان نعود الى هنا حالاً بعدانتهاء حفلة العرس ونقضي شهر العسل في فيلا جاسينتا . وهكذا تتمكننين ان تذهبيلرؤية والدكِ يومياً ".
كان ها ان تكتفي بهذا الوعد , واقترحت على دييغوامهالها يومين للقيام بالاشياء الضرورية , وقال دييغو ان كل النفقات ستكون علىحسابه , فاضطرت الى قبول ذلك لان المال القليل الذي تحمله لا يكفي لشراء الملابسالفخمة التي من المفروض ان ترتديها كزوجة السينيور دييغو راميريز .,,,,







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 12:27 PM   رقم المشاركة : 15
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


: روايـة غضب العـــاشـــق للكتابة اليزابيت جـــراهـــام


الفصل الخامس

5- لأنها تشبه الأم ...

ضغطت لورا بأصابعها المرتجفة على صدغيها كي لا تسمع الأصواتالمرتفعه الآتيةمن قاعة الاستقبال في الطابق الاسفل .
كان القماش المطرزالذي صنع منه فستان العرس يلوي قامتها النحيفة ,
كما تلوي الريح السنبلة الصغيرة .
هبطت في الكرسي الصغير الموضوع امام منضدة الزينة ذات المرايا المزخرفة ,
وراسها ما يزال بين يديها , ثم اسندت مرفقيها الي المنضدة .
هذه الغرفةالشاسعة بدأت تخنقها , اثاثها من الخشب الثقيل , وابواب الخزائن العاليةالمزينة بالمرايا , تعكس سريرا عريضاً , يقع في احدى زوايا الغرفة ,
ه غطاءمن قماش موشى بالذهبي والاحمر الغامق .
كل شئ من الطراز الاسباني .
انه ديكوريليق بزوجة مكسيكية للسينيور دييغو سيزار دافيد راميريز .....
عندما سمعت هذاالاسم , في المركز البلدي , رفعت لورا حاجبيها مستغربة ,
فقال لها دييغو انوالدته اميريكية الجنسية ,
نعم هذه الغرفة تليق بعروس مكسيكية , لكنها تبدوغريبة لفتاة اميريكة عاشت حياتها في جو بسيط ,
هل نامت والدة دييغو في هذاالسرير , وهل وضعت فيه ولدها البكر؟ارتعشت لورا لهذه الرة , وشعرت بارتياحعندما شاهدت كونسويلو تدخل الغرفة وتقول :
" ارسلني دييغو لاطلب منكِ ان تستعجلي " .
بدأت لورا ت سلسلة الازرار الصغيرة التي تغلق الفستان عند الظهر , فقد جرىتصميم الفستان لجدة دييغو منذ ستين سنة ,
اي قبل اختراع السحابات ,
وهذهالسيدة العجوز التي استقبلت لورا بلطف في المسكن العائلي في كوبرنافاكا , الّحتها كي ترتدي هذا الثوب يوم العرس , وقالت لها بانجليزية صحيحة :
" كنت احلمدائماً بان ترتدي عروس دييغو الفستان نفسه الذي ارتديته عندما تزوجت جده .
مامن احد في العائلة له مقاييس جسمي نفسها سواكِ ".
نظرت كونسويلو في عين حاسدةالى ثوب لورا الحريري الاصفر الموضوع على المقعد وقالت :
" حظكِ كبير لانكِتزوجتِ من رجلٍ تري ".
فضّلت لورا الاّ ت .
كانت تعلق فستانها في الخزانة , وتستعد لارتداء ثوبها الاصفر , وهي لا تشعر باي خجل من خلع ملابسها امام النساء ,
فقد تعوّدت ذلك كعارضة أزياء .
وكانت كونسويلو تتأمل في عينٍ ناقدةٍ قامةالفتاة الممشوقة والنحيفة .
" لست ادري كيف انجذب دييغو الى امراة نحيفة مثلك ِ .
ان صديقاته كلّهن نساء جميلات ذوات أجسام مليئة ".
قالت لورا و هي تبكلّزنار تنورتها :
" صحيح ! ولكن لماذا لم يقع اختياره على واحدة منهن ؟".
" كان دائماً متمسكاً برة واحدة , وهي ان ياتي بامراة تحلّ مكان والدته التي توفيتعندما كان صغيراً .
انه لايزال اسير هذه الذكرى ".
انتفضت لورا قلقاً . قفزت الى ذهنها صورة تلك المراة الشقراء الجميلة المعلقة في الجدار بين عدد مناللوحات تمثل رجالاً ونساء كلهم سمر . صحيح ان هناك بعض التشابه بينهما ,
لكنذلك لا يؤكد ان دييغو انما اختارها لهذا السبب .
قالت لورا :
" كل ما تقولينهاوهام ! ".
فاجابت كونسويلو :
" لا . لست مخطئة , واذا كان ما اقوله غير صحيح , فلماذا لم يخترني انا ؟ان تقاليد بلادنا تقضي بان يتزوج الرجل ارملة اخيه ".
" تلك هي اذاً المشكلة ".
رّت لورا وهي تجلس وراء منذدة الزينة . كانتكونسويلو تأمل في ان يتزوجها دييغو بعد انتهاء فترة الحداد , لكن بدل ان يفعل ذلك , اختار امراة غريبة ...
انها غلطة لا تغتفر , لو كان بامكان لورا ان تقول لها انها لن يدوم ,
فقط لان يخرج والدها من السجن بعد اعلان برائته ,
في كلحال , الم يفرض دييغو ها ال , هي التي كانت ترفض تلك الرة بقوة ".
قالتلورا :
" كان كِ ان تكلمي دييغو بالامر ".
" أن تكلمني عن ماذا ؟".
كانصوت دييغو منبعثاً من عتبة الغرفة ..
التفتت لورا نحوه , فاقترب منها وهو لايزال يرتدي بذلة العرس الغامقة .
وقد وضع على القبعة قرنفله حمراء .
وبرغمقرار لورا اعتبار هذا ال بمثابة اتحاد عابر سببه الوضع المؤسف الذي يعيشهوالدها في السجن .
فانها لم تستطع ان تلجم انفعالها عندما سمعت في الكنيسة كلماتالحب والاخلاص تتدفق من فم دييغو ,
وتمنت لو ان هذا ال كان اكثر من صورةساخرة كئيبة .
وبعد خروجهما من الكنيسة وسط اصدقاء دييغو الذين ملأتهم الدهشةوالفرح , توجها الى المسكن العائلي , حيث كانت قاعات الاستقبال الواسعة تزدحم بمئاتالمدعووين من الشخصيات ورجال الاعمال , الذين حرصوا على تقييم العروس برغم نظراتزوجاتهم الحانقة ,
بينما رمقت بعض السيدات لورا بنظراتهن اللاذعة الخبيثة .
ثم وجّه دييغو بعض الكلمات باللغة الاسبانية الى ارملة اخيه التي هزّت كتفيهاوخرجت من الغرفة بعدما صففقت الباب وراءها بحدة .
التقت عينا المكسيكي اللاهيتينبعيني لورا في المرآة وقال :
" ها نحن اخيراً وحيدان يا زوجتي .
لقد تحملّتبعذاب كل هؤلاء الرجال الذين كانوا يحيونك , ولم تخطر ببالي الا رة واحده ,
هيان اخطِ من بين المدعوين واذهب بكِ الى فيلا جاسينتا بأسرع ما يمكن ".
عانقلورا التي شعرت برعشة صغيرة , فهمست وهي تلتفت اليه :
" ارجوك ....".
لكنهلم يسمع . بل راح يعانقها بحنان . مما جعلها تشعر باحاسيس بالغة .







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 12:28 PM   رقم المشاركة : 16
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


: روايـة غضب العـــاشـــق للكتابة اليزابيت جـــراهـــام


همس في اذنيهاقائلاً :
" اه لو تعرفين كم احبكِ هل يجب ان ننتظر حتى نصل الى فيلا جاسينتا ؟هل تريدين ان اطلب من المدعويين الانصراف ليتسنى لنا ان نكون وحيدين؟".
المدعوون يزدحمون في قاعات الاستقبال في الطابق الاسفل . امام هذا المنظراستعادت لورا وعيها فتخلصت فجاة من عناق دييغو وراحت ترتب نفسها , ثم همست في صوتمخنوق :
" هل نسيت ان هذا ال هو مج ابيض ؟".
وبقوة تمسك بكتفيهاوحدّق في اعماق عينيها وقال :
" سبق لي يا حبيبتي ان قلت لكِ ان ال لن يفسخ , ومن هذا ال ومن هذا الحب سيكون لنا اولاد ".
" لا ".
وضع يده على صدرزوجته حيث كان قلبها ينبض بسرعة جنونية , ثم همس قائلاً :
" كيف تقولين شيئاًكهذا ؟انكِ ترغبين في هذا الاتحاد وانا كذلك .
انني اعرف تمامًا انكِتشعرين بان قلبينا ينفعلان في انسجام وتناغم !".
هذا الكلام الهائم جعلها ترتعشفي خوف غامض .
اية امراة لا تتاثر بكلمات الحنان والغزل من فم رجل جذاب له خبرةواسعه في استمالة النساء ؟".
قالت في عناد وتصلب بالراي وهي تتوجه الى منضدةالزينة وتسرّح شعرها :
" لا شك انك تهذي يا سينيور ,
انت تعرف جيداً سببنا .
وهذا ال لا دخل له بانجاب الاولاد من اجل استمرار عائلة .
راميريز , عندما يخرج والدي من السجن فانني ......".
توقفت وعضت على شفتيهافسألها دييغو في لطف :
" ماذا ستفن يا حبيبتي ؟".
أمسكها من معصمهاوادارها نحوه واكمل :
" هل تعتقدين انني بعدما اقسمت بان اكون مخلصاً اماماصدقائي والشهود ؟,
سأرضى بأن تطيني عندما لا تعودين بحاجه الىّ لأصبح أضحوكةالجميع ؟؟!! ".
لاااا يا لورا , لقد اصبحتِ زوجتي ,
وسوف تبقين زوجتي , وانني اتعهد بذلك ".
ارتعشت لورا حين لمحت نظرته المصممة , يبدو ان تهديده ليسمج كلام .
انه ينوي الذهاب في ال حتى النهاية ,
وسيصر على ان يكون لهاولاداً ,
مما يؤدي الى استحالة فسخ ال ,,, نعم , لكن ... نحن في القرنالعشرين ,,
بأولاد او من دون اولاد كل شئ ممكن حتى الطلاق .....
وبعد ان وضعتاحمر الشفاه , تناولت حقيبة يدها وقالت وهي تبتسم :
" انني جاهزة ".
" اذاً , هيا بنا , حقائبنا اصبحت في السيّارة ".
" الا تريد ان تبدل ثيابك ؟"
ابتسموقال :
" الخدم في فيلا جاسينتا لم يحضروا العرس , وسيفرحون اذا شاهدوني فيثياب العرس ".
وبطرف اصابعه راح يداعب خدها :
" كما اني اريد ان يفهم كلاللذين سنلتقيهم في طريقنا ان هذه العروس الجميلة هي ملكي ".
ثم اضاف وهو ينظرالى لورا :
" ارجوكِ من اجل والدكِ , ان تبذلي كلّ ما في وسعكِ كي تظهري امامالجميع انكِ ة المحبة ".
صمت المدعوون المتجمعون في المدخل الواسع حول سبيلماء لمدة لحظات لدر رؤية العروسين يهبطان السلم , ثم تجمّعوا حولهما ووجهوا اليهماالتهاني والتمنيات .
وعندما اصبحا في السيارة المزينة بالو , اقلع دييغو بسرعه .
وبعد قليل سلك الطريق المؤدية الى اكابولكو , ومن وقت الى اخر كان ي باشارةمن يده على تحيات السائقين او الفلاحين الذين لاحظوا بذلة العرس , ولم يتبادل معلورا الا بعض التقات العابرة في شان الاماكن التي مروا فيها .
كانت لوراالمتكئة باسترخاء على المقعد المريح , تحلم في اليقظة ,
يا لسخرية القدر ,
فقد تزوجت من رجل كانت تريد ان تعتبره الرجل المناسب ,
لولا الظروف الحاضرة , انه متديّن مثلها , وهذا في رايها امر اساسي .
كما ان دييغو يتمتع بجمالوجاذبية وثراء و شهرة .
اخفضت عينيها على الزمة المحاطة بحبات الماس الرائعةالتي يتالف منها خاتم ال الموضوع في اصبع يدها اليسرى قرب المحبس الذهبي .
دييغو بنفسه وضعه في اصبعها بعدما اجبرها على خلع خاتم الخطبة الذي اهداها اياهبرانت .
وقد بعثت الى خطيبها برسالة موّسعه , تطلب منه ان يسامحها على تغييررايها ,
ولم يتسنى له الوقت لل ها ,
هل سيتسنى له القراءة بين السطورليدرك ان لورا ما تزال تحبه ؟.
سالها دييغو فجأة :
" بماذا ترين ؟".
انتفضت , لكنها ت ه بصراحة .
" ار ببرانت خطيبي ".
قطب دييغوحاجبيه وقال :
" لم يعد لكِ خطيب يا لورا , لديكِ زوج مصمم على ان يجعل منكِ فيالقريب العاجل زوجته , بكل ما تحمل الكلمة من معنى ......
ثم هذا الذي يدعىبرانت , اما كان فعل مثلما سافعل انا الليلة لو كان مكاني ؟".
اجابته وهي تحاولان تخفي انفعالها :
" ليس اذا طلبت منه ألاّ يفعل ".
" هذا ما كنت اظن . فيعروقه تسري دماء باة ".
صرخت بعنف وحدّة :
" أنت مخطئ ! إ نهيتمتع برجولةٍمثلكَ ,
إنما هو انسان متمدّن ... ولطيف , وأقل تطلباً منك ".
" أمثال هؤلاءالرجال بطبعهم البا , يجعلون الدنيا مهجورة من البشر ,
يا لورا المسكينة !
هل تعتقدين انّ الغزاة الاسبان كانوا يضيّعون وقتهم عندما يغازلون النساء؟..
لا ... عندما كانت تعجبهم المراة التي يلتقونها كانوا يتزوجونهاوما منمرة شكت هذه النسوة من شئ ".
سالته لورا في مرارة :
" وهل يسمعون شكواهن؟".
...

" ربما لا . اني اعترف بذلك , لكن القليلات هنّ اللواتي حاولن التخلصمن هذا القدر , ومعظمهم أسسّ عائلات مثل عائلتي , واعطين اولادهن العطف والحنانوالمحبة التي نالوها من اهم .
لا شك في انهن نساء رائعات عرفن ان يتقبلنمصيرهن .
فقالت لورا بسخرية :
" لم يكن امامهن خيار آخر ".
وصلا الى مدخلاكابولكو ولما رات الشاطئ الرملي الذي تحدّه اشجار النخيل وجوز الهند ,
رتلورا بانفعال انها سترى والدها عمّا قريب .
الممر الطويل المتعرج الذي يؤدي الىفيلا جاسينتا لم يكن قد قطعته لورا من قبل ,
المرّة الوحيدة التي جاءت فيها معدييغو الى هنا كانت عن طريق البحر على متن يخته ,
ظهرت الفيلا من بعيد , جدرانهابيضاء وقرميدها زهري وهي مبنية على قمة تلة صخرية ,
تحيط بها الازهار من كلالجهات , على الشرفة الواسعه وجهتي السلالم العالية و الجدران الصغيرة والمرتفعاتالمشجرة .... انها فيض من الالوان الزاهية والروائح العطرة .
وما ان توقفتالسيارة امام الفيلا , حتى انفتح الباب بمصراعيه الكبيرين ...
وظهرت جوانيتاالخادمة المسؤولة , وورائها زوجها كارلوس المسؤول الاول في الفيلا .
اسرعتجوانيتا بوجهها الاسمر الضاحك لاستقبال العروسين , فرحةً برؤية سيدها في بذلة العرسوالقرنفلة الحمراء ,
قبّلها دييغو على خديها وصافح من في المنزلوطلب منجوانيتا ان تحضّر الشراب المنعش في غرفة الجلوس .
اخذها الى الصالون الصغير الذيتطل شرفته على البحرالمنظر رااائع .. فتوجهت لورا الى الشرفة لتتمتع بهذاالمنظر الخلاّب .
الامواج تتكسر على الصخور والرغوة البيضاء ترتفع احياناً بعلوالمنزل . ومن جهة اخرى يبدو الشاطئ الرملي تحميه سلسلة صخور تحيط بعرض الشاطئ .
قالت لورا لنفسها : "على الاقل هنا يمكنني ان اسبح بصورة دائمة ".
ظهييجو فجاة وقال كانه قرا اارها :
" من الافضل الاّ تسبحي الا على الجهةالجنوبية من الشاطئ ,
فالشاطئ الشمالي ملئ بالتيارات الخطرة , افضل شئ هوالاكتفاء بالسباحة في البركة ".
ّرت لورا :" اليس جريمة ان يسبح المرء فيالبركة عندما يكون البحر على خطىً قريبة منه ؟شاطئ تحده اشجار النخيل وجوزالهند المليئة بالثمار الناضجة ".
شعرت بيد دييغو تلمس عنقها بينما ترفع يدهالاخرى ذقنها وسالها :
" هل تعتقدين حقاً ان السباحة هي التسلية الوحيدة التيتجدينها في فيلا جاسينتا ,
يا حبيبتي اود ان اقدم لكِ اكثر ... وافضل ...."
وبحركة عنيفة تخلّصت لورا من قبضته وقالت :
" اراك واثقاً من نفسك !".
أجابها بصوت خفيض :
" نعم , اني واثق من قدرتي على اسعاد زوجتي , وعندمااضمكِ بين ذراعيّ الليله ,أعدك بانكِ ستنسين برانت نهائياً ".
فقالت وهي تديرنظرها عنه وتحدّق في الخليج :
"كيف تجرؤ على التحدث بهذه الصورة , انت تعرفجيداً ان هذا ال ليس سوى اتفاق ورياء !
يا الهي سامحني لانني ارتكبت صباحهذا اليوم خطيئة مميتة ,
فقط لانقاذ حياة والدي , فقد اقسمت بان اخلص لرجل لااحبه . ارجوك الاّ تجعلني اضاعف خطأي الى .... الى ....." .
جذبها دييغو نحوهبقوة وقال :
" تقولين انكِ لا تحبينني !
اني اشعر كلما عانقتكِ بان هناكتجاوباً لديكِ .
ومن يقول انك لن تتوصلي الى حبي متى اصبحنا زوجين بالفعل؟".
فجأة خفف من حدة صوته ونظر اليها بلطف وقال :
" اني اسف يا حبيبتي .. انتخوّ في محله ,
وهذا شئ طبيعي , الا يمكنكِ ان تثقي بي . اني قادر على اكونلطيفاً معكِ ".
ظهرت جوانيتا حاملة صينية :
" شكراً جوانيتا ".
ثم اضافبعض الكلمات الاسبانية طالباً من الخادمة ان تفرغ حقائب السيدة .
ولما خرجتجوانيتا من قاعة الاستقبال التفت دييغو نحو زوجته وسالها :
" هل يمكنني ان اطلبمنكِ ان تتصرفي كسيدة المنزل , يا لورا ؟".
وبعد تد قصير , هزت لورا كتفيهاواتجهت نحو الطاولة التي وضعت ها الصينية ,
كانت تشعر بالتعب وبالعطش بعدالمسافة الطويلة التي قطعتها في هذا الحرّ اللاهب ,
فلم تشعر برغبة في التحدثمع الرجل الذي بدات تخشاه ,
ها ان تحافظ على نشاطها وحماسها وطاقتها لانهاستكون في حاجة اليها هذا المساء لتبقيه بعيداً عنها .
ومع ذلك فهي تعترف ان شغفدييغو بها وولعه وشوقه , اضافة الى الديكور الروماني المحيط بيهما , كلها توقظ فيهارغبتها .
ومن حسن حظها . فقد ادرك دييغو انه من الافضل تغيير الموضوع ,
فبدايتحدث بمرح وطلاقة عن اشياء كثيرة وفي الوقت نفسه كان يحتسي الشاي ويأكلالسندويتشات الصغيرة والحلوى بالكريما التي احضرتها جوانيتا .
" هل تعرفين يالورا ان هذه الفيلا تحمل اسم جدتي ؟".
" لا . لم اكن اعرف ان جدتك تدعى جاسينتا ".
" عندما بنى والدي هذا المنزل , اعطاه اسم والدته ....".
سالته في صوتٍساخر :
" ولماذا لم يعطه اسم زوجته "؟.
غاصت نظرات دييغو بتعبير حزين فقال :
" لم توافق جدتي على هما , في الحقيقة يمكن القول ان والدتي لم تستطعالتجاوب مع تقاليد البلاد .....".
"وما هو اسم والدتك "؟.
" لورا . لورادايفيس ".
كأنها تلّقت حماماً مثلجاً .
هل كانت كونسيويلو على حق عندما قالتان دييغو لم يتزوجها الا لانها تشبه والدته ؟حتى انهما تحملان الاسم نفسه .....
سالها دييغو بلطف عندما رآها تنتفض :
" ماذا جرى يا حبيبتي , تبدين كانكِتخشين حكم جدتي ... لكن هل تعتقدين انها استقبلتكِ بالحرارة وهذا الحب وأعارتكِفستان عرسها , لو لم تعتبركِ ه التي احلم بها ؟".
وضعت لورا فنجان الشايعلى الطاولة وقالت ببرود :
" لا يهمني كثيراً ما اذا كانت جدتك تقبلني ام لا ".
انها كذبة واضحة . في الحقيقة , احبّت لورا كثيراً هذه المرأة العجوز التيتتمتع ببعض الاستبداد والجمال , والتي لا تخفي حبها الكبير لحفيدها الوحيد .
اضافت وهي تنهض دفعة واحدة :
" هل يمكنني الآن ان اتوجه الى غرفتي؟".
سأوصلكِ الى جناحنا , ان جوانيتا تعدّ لنا عشاء بسيطاً وخفيفاً .
لكننالن نتناوله قبل الثامنة والنصف , وأمامنا الكثير من الوقت حتى ذلك الحين ".
تساءلت لورا بعصبية وهي تتبعه في البهو , ثم في الممر :
" أمامنا الوقت كيتفعل ماذا ؟هل سيحاول تنفيذ ما يجول في خاطره ؟".
فتح دييغو باب شقتهماالفاخرة المستقلة تماماً عن المنزل .
وفي رواق صغير تطلّ غرفة نوم شاسعة مزينةومفروشة في ذوق مترف ولطيف ,
الابواب الزجاجية تفتح على شرفة مزهرة تطل على قسممن الشاطئ ,
وفي وسط الغرفة سرير عريض .
التفتت لورا الى دييغو وقالت :
" بما ان العشاء سيتاخر , فانني اوّد ان اذهب لزيارة والدي قبل ...."
" كلا ياحبيبتي , هذا لا يمكن تحقيقة اليوم ".
فقالت لورا بغضب :
" لكن لماذا ؟ لقداتفقنا على .....".
" لقد اتفقنا على ان تتزوجيني ليكون لدي سبب وجيه يمكنني منمساعدة والدك على ان يمثل امام المحكمة باسرع وقتٍ ممكن . لقد وعدتكِ بان افعل ذلك , وساحقق هذا الوعد ".
" واتفقنا ايضاً على رؤية والدي ".
فقال بهدوء :
" نعم سأتيح لكِ ذلك . لكن كثيرين سيفاجأون بان ترغب زوجتي في الابتعاد عني ليلةالعرس ...
والدكِ ايضاً سيستغرب ذلك ....".
" لماذا ؟ انه يعرف ان ...."
توقفت لورا عن متابعه الكلام وعضّت على شفتيها ,
صحيح .. لا يعرف والدها انهذا ال ليس حب .
" ان والدكِ يعرف فقط اني احب ابنته اكثر من اي امراةاخرى ,
وان سعادتها هي اقصى ما اتمناه ".
اكثر من اي امراة اخرى . انه يعنيوالدته ...
تضايقت لورا فجأة , وتوجهت نحو النافذة واسندت جبينها الملتهب اليهاوراحت تتامل الامواج تتكسر على الصخور .
لماذا رفض دييغو ان يسمح لها برؤيةوالدها الان ؟هل يخاف اقاويل الخدم , او انه يصرّ على ان يملكها قبل ان يتسنىلها الهرب ؟قالت في جفاف :
" بما انه لا مجال لرؤية والدي الان فاني افضّلان استريح ".
وفوجئت بقبول دييغو عرضها :
كما تريدين يا حبيبتي , سآتي لآخذكِالى العشاء في الثامنة .
استريحي جيداً ".
وبعدما أغلق الباب وراءه , خلعتلورا حذائها العالي وشعرت بألم في رأسها ,
فتناولت حبتي مسكن من حقيبتها وتوجهتالى الحمام .
كان الحمام مقسماً الى جزئين .
الاول يحتوي على مغسلة كبيرةوحنفية مذهبة .وطاولة زينة كبيرة تضم عدداً كبيراً من الادراج تعلوها المراياالرمتفعة حتى السقف ,
اما الجزء الثاني فقد ذكرها بالحمامات الرومانية . فهومؤلف من حوض رخامي اخضر في وسطه نافورة ماء تحيط بها احواض مزروعة باشجار النخيل , وما ان تناولت حبتي المسكن حتى عادت الى غرفتها وبدات تخلع ملابسها .
فتحت بابالخزانة الواسعه ووجدت في جهة كل ملابسها معلّقة باتقان , وفي الجهة الثانية كانتملابس دييغو ,
يا الهي , يجب ان تقنع نفسها انه الان زوجها وانه يحق له ان يضعملابسه مع ملابسها .
وبحركة غاضبة تناولت قميص نوم من الساتان الابيض وهرعت الىالحمام ,
حتى المياه الناعمة التي وضعت فيها اح ذات العطور المختلفة لمتساهم في استرخاء عضلاتها بصورة كاملة .
لكن عقلها يعمل باستمرار وتبحث من دونجدوى عن طريقة تجعل دييغو يتراجع عن تصميمه .
بامكانها ان تهرب من المنزل وتستقلسيارة دييغو وتذهب الى اكابولكو . لكن ذلك لن يخدم قضيتها ولن يعيد الحرية الىوالدها .
لا يمكنها الاستغناء عن مساعدة دييغو , انها حلقة مفرغة .
خرجت منالمغطس ولفّت جسدها بمئزر الحمام . ثم راحت تجفف جسمها وارتدت قميص النوم .
ربماتوصلت الى اقناع زوجها بان رجلاً يحترم نفسه لا يمكن ان يحقق لنفسه اية متعة ضدارادتها .
تمددت فوق الغطاء الحريري المعرّق الذي يلف السرير .
ماذا تفعل كيتجعل دييغو بعيداً عنها .
راحت تقارن بين وضعها بوضع شهرزاد التي نجحت في النجاةمن الموت المحتم طوال الف ليلة وليلة ..
لانها راحت تروي لشهريار القصص المشوقةالتي لا نهاية لها ....
ولكن هل ستتمكن بهذه السهولة من ان تحوّل دييغو عن الهدفالذي صمم على تحقيقه ؟







التوقيع :
<<<التوقيع>>>>

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة زهران, روايات عبير, روايات عبير مكتبة زهران, روايات عبير المكتوبة, رواية غضب العاشق, غضب العاشق, إليزابيث غراهام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 10:48 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون