منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2016, 09:06 AM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


113_ عروس السراب_جانيت ديلي_روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











هذا من شؤوني الخاصة جدا , فالمرأة بخلاف الرجل , لا تدور هنا وهناك تتبجح بتجاربها!.فتألقت عيناه بوميض شيطاني حين أخذ يتفحص قوامها المتوثب بوقاحة وتمهل ثم غمغم وعيناه تعودان الى وجهها المتورد بشدة: هذا غريب , فأنت تبدين كأمرأة خبرت الحياة , ربما يتوجب علي أن أعيد تقييم رأيي فيك.فقالت بعنف: لا تزعج نفسك!. لن أنزعج, كنت دائما أحب التحديات. صحيح؟ ما رأيك أذن بهذا التحدي , أنني أحتقرك!. هذا جيد كبداية, أنما لو قلت أنك تكرهينني لكان التحدي أكثر تشويقا. أكرهك أيضا , ويمكنك أن تحتفظ بأهتمامك لأمرأة تقدره , كبلانش مثلا.ات فقال هازا كتفيه بقناعة تامة: أنا وبلانش صديقان ليس الا.فغمغمت تيشا ساخرة : أحقا؟ لم تعطني هذا الأنطباع قبل لحظة خلت. لقد أخبرتك فقط ما كنت تريدين سماعه.كان ينظر اليها بطريقة جعلت ضغطها الدموي يرتفع, فتجاهلت عمدا رنة الصدق في صوته أذ كانت تفيض بغضب خائب من الطريقة التي تعمد خداعها بها ... فقالت وهي تجر الكلمات من بين أسنانها المطبقة:فهمت , ومن خلال صداقتكما....توقفت حتى يستوعب التشديد الساخر على كلمتها الأخيرة , وأردفت: أكتسبت معرفتك الحميمة بداخلية بيتها.فقال وهو يبتسم الآن أبتسامة صادقة :الحقيقة هي أكثر معقولية من ذلك بكثير , فأنا صممت هذا البيت .فأحست تيشا كأنها قد علقت على رمح فولاذي بارد , سألته: ماذا تعني؟. أنا مهندس معماري ولم أرسم التخطيط فحسب بل وأشرفت على بناء البيت.فردت مضطرب : لم أعلم ذلك. لم تسألي أنما أفترضت أشياء ... أظن أنك فضلت الأعتقاد بأسوأ سبب ممكن لمعرفتي بالبيت لأن ذلك كان أكثر أنسجاما مع رأيك فيّ.فأتهمته تيشا قائلة وقد عاد غضبها يتدفق الى الواجهة : لم تقصد ألا أن تجعلني أضحوكة في نظرك. هناك تعبير مستهلك يناسب الظرف, ويناسبك بصورة خاصة , أنت جميلة جدا في حالات الغضب , وأحسب أنني لم أستطع مقاومة أشعال الثقاب الذي يلهب فيك نار الغضب.ظهرت بلانش في مدخل المطبخ قبل أن تتمكن تيشا الفائرة من التفكير في جواب باتر مناسب... سألت وهي تنقل بصرها بين الشماتة اللامبالية على وجه رورك ماديسون وبين تيشا المكتوية بالغضب: عما تتحدثان؟ هل هي حرب خاصة أم يمكنني الأشتراك فيها؟.ات فأجابها رورك: كنا نتحدث عن كل القلوب المحطمة التي خلفتها الآنسة كالدويل وراءها.تصريحه الهادىء جعل تيشا تعيش في حيرة , فهما ما تحدثا أطلاقا عن النواحي الرومانسية في حياتها... فوجدت نفسها تقول وقد حيرها مجرد تلميحه الى شيء كهذا: لم أترك أية قلوب محطمة.فذكرتها بلانش قائلة: لا أظن أن كيفن كان بالغ الفرح لرحيلك؟.كيف أستطعت أن تتخلصي من خطيبك؟.سألها رورك والبريق الساخر في عينيه الداكنتين يضحك من نظرتها المنذهلة حين جعلها تعلم الى أي مدى كان هو وعمتها يتحدثان عنها.فأجابته تيشا بفظاظة: شرحت له ببساطة أنني لست من النوع الذي يحبذ الزواج , وحتى لو كنت كذلك فلن أختاره هو.













رد مع اقتباس
قديم 15-03-2016, 09:07 AM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


113_ عروس السراب_جانيت ديلي_روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











لكن الحقيقة أنها أكثرت من الأعتذار الى كيفن عندما رأته آخر مرة , فعلى الرغم من تصريحاتها القاسية أمام أبيها حاولت جهدها أن تكون حازمة ولطيفة مع كيفن.فقالت عمتها بضحكتها المعهودة: لم تكوني لبقة كما يجب لكنه فهم قصدك على ما أظن.وقال رورك متجاهلا ذكرها لكيفن ومتابعا تصريحها الأول: أذن قررت أن الزواج لا يناسبك؟.فغمغمت بعذوبة متناهية: يخيل الي أن وجهة النظر هذه هي القاسم المشترك الوحيد بيني وبينك , أم تراني مخطئة في الأفتراض بأنك عازب خالد؟.فطمأنها والضحك يكمن في صوته: نعم أنا رجل عازب , لكنني لا أستطيع الأعتراف تماما بأنني سأبقى عازبا .توهجت عينا بلانش وهي تنظر من أحدهما الى الآخر , وقالت: هذا الحديث سيكون ممتعا على ما يبدو... لنعد الى غرفة الأستقبال حيث أستطيع الأسترخاء والأستمتاع بالألعاب النارية.ات فأستدارت تيشا على عقبيها لتخرج من المطبخ ومنه الى غرفتها وهي لا ترغب في متابعة الحديث مع رورك ماديسون المتغطرس كالطاووس الا أنها لم تحسب حسابا لخطواته الواسعة التي أدركتها قبل أن تصل باب المطبخ, ولا لليد التي أعتقلت ذراعا ... أحست لمسته تخر جلدها , وعزت ذلك الى العدائية التي يثيرها فيها.وهمس في أذنها بصوت حريري مغمغم: هل أنت تنسحبين قبل بداية المعركة؟.فقذفته بنظرة مزدرية ثم نفضت يده بعيدا وسارت بعزم الى غرفة الأستقبال ... أذن حسبها قد أستسلمت بلا قتال , أليس كذلك؟كانت على وجهها نظرة أعتذار مصطنع حين واجهت تقاسيم وجهه المنحوتة وقالت: كنت غبية حين وصفتك بالعازب الخالد , أذ لا يوجد في الحياة شيء كهذا.فأستقر على مقعده السابق وسألها وعيناه تبرقان حتى العمق:وكيف توصلت الى هذا الأستنتاج؟. لأن ما من رجل لديه مناعة ضد سلطة المرأة أذا أختارت أن تستخدمها , أن الكتب مليئة بقصص رجال ونساء أمثال شمشون ودليلة , داوود وبلقيس, أستير والملك أحشورش... أن المرأة تخضع الرجل دائما .تلاعبت أبتسامة شامتة على جانبي فمها وسألته وهي تحدق الى عينيه الساخرتين من كلماتها حتى العمق: ألا توافقني يا سيد ماديسون؟.رفض الوقوع في مطب أي أعتراف فأجاب وعيناه تضيقان قليلا: أكملي, أرجوك , أن وجهة نظرك منورة للغاية. ما أقوله واضح بالطبع, فحين يعرض رجل الزواج فهو الذي يركع على ركبتيه وليس العكس.كان صوتها كخرخرة قطة قريرة تلعب بفأر , ولاحظت النظرة المختلسة التي وجهتها بلانش الى رورك قبل أن تخفي أبتسامتها وراء كوب الشاي المثلج.وأجابها رورك: ذلك الركوع هو بادرة أحترام , لكننا معشر الرجال , لا نحني رؤوسنا أبدا. أننا ندعكم تحتفظون بشيء من الكرامة , ولو كان كل مبتغانا الحصول على خضوع كامل , لأشترينا حيوانا أليفا. هذا كرم منك ... يدهشني كيف أستطعت أقناع نفسك بأنك تؤدين للرجل خدمة بزواجك منه , فبما الأرباح في الواقع هي من حصة الرجل .فسألته بصوت يقطر سخرية باردة: وكيف تفعل ذلك؟. مقابل ثمن الطعام والكساء والسكن وبعض المصروف , يحصل الرجل على مدبرة منزل , غسالة ثياب , طباخة , جلاية صحون , أم لأولاده , جليسة أطفال, ممرضة , قاضية حاجات منزلية وشريكة فراش , وأيضا تصبح الزوجة مخفضة ضرائب... هناك فوائد كثيرة من الزواج .ات يا لل....بقبقت تيشا وقد عجزت عن صياغة هزيمتها بكلمات فقال رورك مبتسما بطراوة: أنا أؤمن بالنظر الى الأشياء من زاوية منطقية واقعية... لا يمكنك الأنكار بأن هذه حقائق. أنت لا تطاق!.هتفت ثائرة ونهضت ترمقه بغضب لاهب.فهز كتفيه وعلق ضاحكا: أنت التي بدأت هذا البحث ... أن كنت لا تحبين الحرارة فأبتعدي عن النيران. بكل سرور.أعلنت تيشا وغادرت الغرفة حانقة.********نهاية الفصل الثاني*********













رد مع اقتباس
قديم 15-03-2016, 09:07 AM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


113_ عروس السراب_جانيت ديلي_روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











3_هل تخافين مني؟ *******************سألت تيشا بحدة وهي تزيح بصرها عن الطريق لتنظر الى بلانش بسرعة: ماذا تعرفين عن هذا الرجل رورك ماديسون؟ يخيّل اليّ أنه يظن نفسه قاتل نساء. أذن أنت مهتمة بجاري ... كنت بدأت أتساءل عن ذلك بعد الطريقة التي خرجت بها من الغرفة أمس وبعد أن رفضت ذكر أسمه في أي حديث . لست مهتمة به من الناحية التي تقصدين لكن الذكاء يقضي بأن يعرف المرء كل ما يستطيع معرفته عن عدوه المحتمل.فقالت عمتها موضحة: لقد كونت أنطباعا خاطئا عن رورك من كل النواحي , فهو ليس ذلك الفاسق المسيطر الذي تصورينه , وعذرا عن هذا التعبير العتيق , أنه ألطف وأرق جار عرفته في حياتي كما أنه مهندس موهوب جدا , وثقي أن هناك نساء كثيرات يتلهفن الى رفقته لما يتمتع به من وسامة وثراء نسبي , لكنني ما سألته أبدا عن حياته الخاصة ولا هو سألني عن خصوصياتي.فأستفسرت تيشا غاضبة: وكيف تفسرين تصريحه المقرف بخصوص الزوجات؟. أنت التي حملته على قول ذلك كما تعلمين , وأظن أنه تقبل نعراتك المفترية على الجنس الآخر بروح طيبة ... كان هنالك مقدار معين من الحقيقة في كل من ملاحظاتكما. أنه لا يختلف عن سائر الرجال , يريد أبقاء المرأة في البيت وفي المطبخ.قالت هذا وتنهدت بقرف وهي تنعطف بالسيارة الى الطريق العامفوبختها بلانش بلطف:لا تحطي من قدر المرأة كزوجة وأم, فليس في الحياة ما هو أكثر تحديا وأسعادا من هذا الدور الذي تقنع به أعداد كبيرة من النساء ولا يرضين عنه بديلا.ات فأعلنت تيشا وصوتها يحتد في دهشة: لا أقدر أن أصدق بأنك أنت, من بين كل النساء , تقولين كلاما كهذا!.فسألتها عمتها بنصف ضحكة: ماذا تقصدين , من بين كل النساء؟. أعني أنك لم تتزوجي ومع ذلك نجحت في مهنتك في عصاميتك وحدها , أنك مثال لأي أمرأة متحررة.فسألتها بلانش فجأة: أتعلمين لماذا لم أتزوج يا تيش؟.فهزت الفتاة كتفيها وردت: ربما لأنك ما شعرت بحاجة الى الزواج أو برغبة فيه.فواجهت بلانش نظرة تيشا الفضولية وقالت: لقد فكرت جديا بالزواج في مناسبتين لكنني كنت ذكية كفاية لأدرك بأنني أنسانة أنانية في أعماقي .... لم أشأ أن أتحمل المسؤولية الحقيقية للزوج وتربية الأولاد , وبشكل ما , لم أكن أنانية فحسب بل جبانة أيضا... أنا ما ندمت على عذوبيتي , ولو أعطيت الفرصة فلن أتنازل عنها , ولكن قرار الزواج هو وجهة نظرفردية يا تيشا وليس له علاقة بكون الشخص رجلا أو أمرأة.فردت تيشا بصوت هادىء وجدي ويخلو تماما من التهكم والحدة السابقين: أتقصدين القول أنك الشواذ الذي يثبت القاعدة؟. بل أقول أن قلة من الناس تقدر أن توقف حياتها على مهنتها. ألا أستطيع أنا ذلك؟.فزحف ضوء متوهج الى عيني بلانش وسألت تيشا بنعومة : هل تعيشين لترسمي؟ هل الفن هدفك الأخير؟.هدفها الأخير ؟ أنها ليست متأكدة من هوية هدفها الأخير , كما تدرك أيضا أنها لا تملك موهبة عمتها الفريدة وبدون هذه الموهبة لن تحصل على الأكتفاء الكامل الذي تنعم به بلانش , ولذا أجابت على سؤال عمتها بتردد أنما بصدق: الرسم هواية بالنسبة الي وأحاول من خلاله أن أكسب عيشي.













رد مع اقتباس
قديم 15-03-2016, 09:07 AM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


113_ عروس السراب_جانيت ديلي_روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











وهي هواية تنسجم تماما مع الحياة الزوجية.فقالت تيشا تتهمها وتلطف كلماتها بأبتسامة: الآن أنت تتحدثين كأبي أذ تحاولين أقناعي بالزواج من أجل مصلحتي. زواجك فقط من رجل تحبينه. أذا كان هناك مخلوق كهذا!.وضحكت لتعزز تساؤلها وأردفت: سيكون الأمر رهيبا أذا كان جميع من سألتقيهم على شاكلة رورك ماديسون. لو كنت مكانك لما أستبعدت رورك كزوج صالح ... أنا متأكدة من أن أخفاقك في الوقوع عند قدميه قد أثار أهتمامه , وأنت من جهتك تهتمين به أيضا.فجعدت الفتاة أنفها بعدم أستحسان وقالت: أنه يثير فيّ أسوأ المشاعر. ربما هي عملية دفاع داخلية لتمنعي نفسك من الأنجذاب اليه .فأجابت وشموخ أنفها المتحدي يبرز عنقها الطويل كعنق البجعة:لا أريد رجلا يفكر بأن يكون السيد والمولى على حياتي!. وأيضا لن تكوني سعيدة مع رجل ضعيف تسيطرين عليه .. لن يصعب عليك أحتمال بعض السيادة ما دامت اليد الحديدية مغلفة بقفاز مخملي.فهزت رأسها بأستسلام: بلانش , أنت عنيدة كما أبي , هل تحاولين فعلا أن تزوجيني منه؟. أنه جاري ولا أريدك أن تعلني عليه الحرب , سيكون أكثر مدعاة للسلام أن تصادقتما.فتنازلت تيشا بقولها: سأوافق على تسوية , فأعدك بألا أستفزه لمعركة.فنظرت بلانش الى مجموعة من البنايات وقالت باسمة : هذه بداية على الأقل... الآن أنزليني عند هذه الزاوية فمركز الحمامات بات قريبا من هنا .بعد أن ترجلت عمتها عند الزاوية تابعت تيشا طريقها عبر المنطقة التجارية والى كاراج التصليحات ولما عبرت الممر كانت أول سيارة رأتها السيارة البيضاء السبور التي تخص رورك ماديسون , فأطبقت شفتيها في خط متقلص وهي توقف سيارتها ثم سارت الى المكتب.ات كان رورك يستند الى جدار جانبي فأستقام حالما رآها وغمغم: في الوقت المحدد تماما.فسألته وقد نسيت كليا وعدها السابق لعمتها بأن لا تغيظه: ماذا تفعل هنا؟.فأنّبها قائلا وفي عينيه تلك اللمحة من الضحك: الضرر لم يصب سيارتك فقط , ومن جملة أضراري أنكسار الضوء الأمامي , لقد أنتهوا الآن من أصلاح سيارتي. فهمت.قالت بتجهم وهي تلوم نفسها على ظنها أنه ما جاء الكاراج الا ليراها... وهنا دخل رجل يرتدي مريولا ملطخا بالشحم فحولت أهتمامها اليه , ورحب به رورك قائلا: مرحبا ماك , هذه هي الآنسة كالدويل.رمقها الرجل بأعجاب ثم نظر الى رورك وقال بعينين ملتمعتين: الآن فهمت لماذا أصطدمت بها ... لديك طرق غريبة في التعرف الى فتيات جديدات.فتوردت وجنتاها بدفقة غضب لكنها كبحتها بسرعة وقالت للرجل: هاك مفاتيح سيارتي , أنها الموستانغ الزرقاء. ستكون جاهزة بعد ساعتين.













رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
جانيت ديلي, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية, رواية عبير, عروس السراب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 08:43 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون