منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2016, 05:42 AM   رقم المشاركة : 137
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


15-ليالي الغجر- آن ميثر- عبير القديمةكاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











وأخذت ايفون تهز رأسها ، وهي تكاد لا تصدق ثم ضحكت ساخرة وأطلقت تعبيرا يدل على الانتصار ن وقالت : أذن هذا هو السر ، السر الذي اكتشفه مانويل في تلك الليلة وجعله يعود فورا الى فرنسا ويندفع الى حلبة المصارعة حتى كاد يقتل نفسه . هكذا بعد كل ما حدث ، لديك طفل ! أوه ! أن هذه سخرية يا دابون ، الا تعتقدين ذلك ؟كانت دابون ترتعد تحت وطأة انفعالات قاسية ما كانت تدرك بوجودها في أعماق نفسها ، وكادت هذه الانفعالات تدفعها الى أن تمسك بايفون من شعرها لتقتلع عينيها بسبب سخريتها منها .وأجابت بصوت مبحوح : أنا لا أعرف عن أي شيء تتحدثين ؟وهزت ايفون رأسها ، وقالت : لا تحاولي أن تحجبي عني الحقيقية يا دابون . أنني أعرف مانويل جيدا . أنه شخص مثالي ، قليل الاحتمال . لا يرضى بأقل من الكمال التام في المرأة التي يحبها واضطربت دابون ، وأخذت تسأل : ماذا تعنين ؟ أين مانويل ؟ تقولين أنه أصيب في حلبة المصارعة ؟ات وتقوس حاجبا ايفون ، وهي تقول : نعم ، هذا ما قلت واستمرت دابون تسألها : ولكن كيف ؟ مانويل يعرف الثيران جيدا ، كيف قام بهذه المخاطرة !وهزت ايفون كتفيها بشيء من عدم الاكتراث ، وقالت : أنا لايهمني مانويل بصفة خاصة وردت دابون بشيء كبير من القلق : ولكن أنا يهمني ! كيف تتكلمين بهذه اللامبالاة ؟ لقد كنت أظن أنك ولهه بحبه وتوترت شفتا ايفون : كنت ذات يوم ، ولكنني الآن أكثر نضجا ومن التي تقبل أن تتزوج رجلا كتب عليه أن يبقى مقعدا طوال حياته وظهر الألم المبرح في عيني دابون ، وهي تعلق وانفاسها تخرج متقطعة: يا ألهي وانتزعت دابون الكلمات بصعوبة من بين شفتيها ، وهي ترد : أنك لا تعرفين شيئا ، أنط مجرد شريرة لا تهتمين بأي شخص سوى نفسك ، وعندما كنت أنت مقعدة فان مانويل لم يتخل عنك وبدا الحقد في عيني ايفون ، وهي تقول : لم يتركني ؟ أنت تعرفين يا عزيزتي أنه كان قد تخلى عني تماما يوم أن وقع لي الحادث ، ولكنك لا تعرفين ذلك بالطبع . أنك تعرفين ماأخبرتك به لويزا . أنني أنا ومانويل تشاجرنا ، وحاولت أن أثار لنفسي منه بتعذيب الثيران العزيزة عليه ولم تستطع دابون أن تقمع فضولها ، فسألت : تقصدين انكما كنتما تتنازعان لأن مانويل كان يهدد بترككوتظاهرت ايفون بأنها لم تسمع تلك الملاحظة ن وصارت تهندم نفسها أمام المرآة الموضوعة فوق المدفاة ، ثم قالت : أن مانويل ينتمي بنسب الى الغجر ، وكانت جدته تلك الساحرة العجوز تكرر ذلك دائما ، وقد جعلته يعتقد أنه لا يمكن أن يتزوج من أية امرأة أخرى لو رغب في ذلك لأنه تزوج بك أنت بالفعل من وجهة نظرها ، وهولم يكن يعرف أن أمه تخلصت منك . وكان لايزال وقت قريب يفكر في أن يحضر الى انكلترا ليعثر عليك ويصطحبك معه الى البيت ، وكاد يجن من الغيرة عندما اختفيت













رد مع اقتباس
قديم 15-03-2016, 05:42 AM   رقم المشاركة : 138
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


15-ليالي الغجر- آن ميثر- عبير القديمةكاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











وعلقت دابون ، وهي لا تصدق ما سمعته : ماذا ؟ ولكن مانويل لم يعد في ذلك اليوم الذي تلا المراسم ، أمه فقط هي التي جاءت . كيف لم يمنعها أذا كان أحساسه هكذا نحوي ؟وردت ايفون : وكيف كان يستطيع ذلك ؟ لقد كان طريح الفراش في المستشفى بسبب كسر في فخذه ، كنت أظن أن لويزا أخبرتك بذلك وبلعت دابون ريقها بصعوبة ، وتذكرت : الحادث ، تعنين أن الحادث وقع في ذلك اليوم ؟وبدأ على ايفون أنها قد بدأت تضيق بالموقف ، وقالت : بالطبع ، لقد عاد الى المنزل في ذلك اليوم ، ليخبر أبويه بما حدث ، وكنت هناك ، وقد غضب والداه بالطبع ، وبعد ذلك بقليل سقط من فوق حصانه على مسافة لا تزيد عن مائة ياردة من البيت ، وقال أحد الحراس أن السرج لم يكن محكما وتقوست شفتاها في ابتسامة ، كأنها قد تذكرت شيئا يرتبط بذلك الموقف، وأحست دابون أن ايفون كان لها يد في ذلك الحادث .كان فيما مضى ، ولكن الذي يهم الآن هو الحاضر ، وادركت دابون أن ايفون قد غيرت مجرى حياتها بطريقة غير ذكية .والتفتت ايفون ، وهي في طريقها الى الباب تقول : ها أنت عرفت كل شيء ، يا دابون . كل هذه الأحدث المثيرة ، من المؤسف أن النهاية لم تكن سعيده ، وتعرفين أن وجود طفل معك قد عاق تلك النهاية ، وأليس كذلك ؟وتكورت قبضتا دابون ، وقالت بفطنه : أن ذلك يتوقف على من هما الأبوان لهذا الطفل ، يا ايفون ؟ ألا توافقين على ذلك ؟ات وتوقفت ايفون ، وسألت : ماذا تعنين ؟وهزت دابون رأسها ، وقالت : أوه ، لا شيء ، هل أنت راحلة ؟وترددت ايفون بعض الشيء ، وبدأ أنها أحست بصدمة عندما لاحظت اشراقة تتلألأ في عيني دابون ، وأخيرا خطت الى الباب الخارجي ، وفتحت لها دابون الباب بأدب واجتازته ايفون . وكانت السيارة التي استاجرتها تنتظرها عند المدخل ، ولكن دابون لم تنتظر لتراها تركب ، وغلقت الباب ، وأسندت ظهرها اليه ، وهي ترتعش . وخطر لها أنه لوكان ما قالته ايفون صحيحا فأن ذلك يفتح العديد من الفرص أمامها .وعندما رجعت كلارى مع جوناثان ، كانت دابون قد اتصلت هاتفيا بالمطار ، وحجزت انفسها مقعدا على الرحلو الجوية الى ماريجنان في اليوم التالي ، وبدأت بالفعل تحزم بعض ملابسها وملابس جوناثان في حقيبة السفر . كانت قد قررت أن تصطحب جوناثان معها في هذه الرحلة، وعزمت على ألا تقع في أخطاء أخرى في هذه المرة .وحجزت دابون في نفس الفندق الذي كانت تقيم فيه في مدينة آرل ، ورات عيني السيد ليون تتسعان باهتمام عندما رأى جوناثان ، ولكنه قمع رغبته واكتفى بأن رحب بعودتها دون أن يثقل عليها بأي سؤال ، وأكد لها أنه وزوجته يرحبان بالاهتمام برعاية الطفل أذا أرادت الخروج في أحدى الأمسيات .وحاولت أن تسأل عن تفاصيل اصابة مانويل من المستشفى ، ولكن احدا لم يجبها في هذا الشأن ، وربما ظن المسؤولون في المستشفى أنها صحفية تبحث عن قصة ، وأيا كانت الأسباب وراء رفضهم الادلاء بأية معلومات ، فقد رفضوا أن يناقشوا شيئا يتعلق بحالة نزيل بالمستشفى ، واكتفت مؤقتا بأن اطمأنت بأنه لم يعد على حافة الموت .وقررت آخر الآمر أن تستاجر سيارة تقودها الى منزل سان سلفادور في عشية اليوم التالي ، وأن تأخذ معها جوناثان ، وصارت تصلي من أجل ألا تؤذي هذه المغامرة الى تحطيم قلبها .وأخير وصلت الى منزل سان سلفادور ، وكان المكان يبدو قفرا وصارت الكلاب تنبح تعلن مقدم الوافدين ومع ذلك لم يكن هناك ما يشير الى وجود أي انسان وخطر لها أنها ينبغي أن تشعر بالشكران لأن ايفون لم تكن هناك لتنغصها ، ولكن نبضها كان يدق بسرعة غير عادية ، وكانت ركبتاها ترتعدان دون أن تستطيع السيطرة عليهما ، وهي تهبط من السيارة .وقررت أن تترك جوناثان في السيارة ، وكانت مطمئنة أنه لا يمكن أن يصيبه أي مكروه في هذا المكان من الساحة ، وخطر لها أن ذلك قد يجعل مقابلة مدام سان سلفادور أيسر مما لوكان معها جوناثان .وأخذت دابون تدق على الباب بشدة ، لفترة طويلة ، ولكن أحدا لم يجب ، وأخيرا اضطرت الى أن تجرب مقبض الباب ، وعندما انفتح الباب دخلت تساورها بعض الشكوك ، كانت الآن تجتاز نفس الدهليز الذي كانت تجتازه مع مانويل وعن يسارها يقبع المطبخ الذي أدخلها اليه .













رد مع اقتباس
قديم 15-03-2016, 05:43 AM   رقم المشاركة : 139
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


15-ليالي الغجر- آن ميثر- عبير القديمةكاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











كان مانويل يهم بالنهوض من الفراش ، وأحس بها تدلف الى الحجرة فجذب الأغطية سريعا ليغطي بها عريه ، وصار يحدق فيها النظر وكأنه لا يصدق عينيه ... وتمتمت بشيء من الانفعال : أهلا مانويل ، كيف حالك ؟ ومد مانويل يده الى شعره الأشعث الذي أصبح الآن أكثر كثافة وأكثر طولا منذ مرضه بحيث أخذ يتجعد على مؤخرة رقبته ، وتمتم وهو يكاد لا يصدق عينيه : يا ألهي ، ما الذي جاء بك الى هنا ؟وأغلقت دابون الباب خلفها ، وأسندت ظهرها اليه ، وأخذت تستفسر بطريقة مضطربة : لقد حضرت فعلا لأني عرفت أنك أصبت في حادث . كيف حالك ؟كانت عيناه الرماديتان تنظران في برود وغضب ، وقال : هل تريدين أن تعرفي كيف حالي ؟ أنني بخير لولا أولئك الأطباء السفهاء الذين أصروا على أن تجرع تلك الكمية من العقاقير لكنت قد شفيت الآن تماما وهزت دابون رأسها ، وسألت : ولكن ما الذي حدث ؟ وكيف وقع لك ذلك ؟وتصلب فك مانويل وهو يقول : كل ما حدث هو أنني أصبت بقرن الثور وحملقت فيه دابون في فزع ، وهي تتخيل منظر الجرح عندما وقع الحادث حينما كانت البشرة تدمي وهي ممزقة ، وصاحت : أوه ، مانويل !ولم تستطع دابون أن تتحمل الموقف أكثر من ذلك ، وبحركة يائسة هزت كتفيها ، ثم اندفعت عبر الخطوات التي تفصل بينها وبين الفراش ، وركعت على ركبتيها بجانبه ، وتركت وجهها يتمرغ على كتفه ذى البشرة البنية ، وأحست به وهو يتصلب ، وأحست بيديه وهي ترتفع لتدفعها بعيدا عنه .. لماذا جئت ات وظلت لبضع دقائق لا تستطيع أن تجيب ، واكتفت بأن التصقت به كما لو كانت لا تحتمل أن تراه يبتعد عنها مرة آخرى ، وأحس مانويل بأن قدرته على السيطرة على نفسه كانت ضعيفة وكان الجو داخل الحجرة الظليلة يوحي بالألفة والدفء ، ولم يكن فيما قبل يريدها أن تعرف بحاجته الشديدة اليهاقال لها في شيء من الحدة : ينبغي أن نبسط الأمر سويا وبدت تعبير وجهه أكثر صلابة ، وهو يقول : أنك بالتأكيد تعرفين لماذا ؟وعلقت على ذلك قائلة : لا ، أنني لا أعرف السبب ، كنت أظن ، أعني ظللت لثلاث سنوات أعتقد أنك تخليت عني ورد مانويل : نعم ، أعرف ذلك فأن ايفون عرفتني به وأعتدل في جلسته ، وحدب كتفيه واستمر يقول : بالطبع كنت سأخبرك في تلك الليلة لولا ، لولا أن قطعت علينا اللقاء وردت دابون : أنني أعرف ذلك جيدا الآن ، فقد أخبرتني ايفون منذ يومين أنك قد حسمت علاقتك بها ، وهذا هو السبب في أنني هنا ومد مانويل يده الى رأسه يمشط بها شعره ، وهو يقول : أنني لو أعد أعرف ما أريد ، لقد ظننت أنه بوسعي أن أحتمل عندما اكتشفت أمر الطفل ، ولكن الآن ، وأنت هنا ، أفكر كيف يتأني لي أن احتمل لو تركتك تذهبين والتوت شفتاه واستمر يقول : يا له من اعتراف ، أليس كذلك ؟ خاصة أنك لم تقومي من قبل بأية محاولة لترينني الا عندما وجدت نفسك تحتاجين الى شيء ما وترددت دابون لحظة ، ثم قالت : هل تتريث لحظة ؟ لدي سيئا أريد أن تراه وصمت مانويل ، وهو يقول : وما هو ؟وردت دابون : انتظر كان جوناثان لا يزال في مؤخرة السيارة حيث تركته ، ولكنه كان قد استيقظ وأخذ يتملل بعض الشيء ، فأشرق وجهه عندما رأى دابون التي سرعان ما رفعته بين ذراعيها برفق .وحملته الى داخل المنزل . كانت قدرة على المشي لا زالت محدودة ، وكانت هي متعطشة لكي تري مانويل أبنه . وعندما دعت باب حجرة مانويل وجدته قد نهض من الفراش وارتدى بنطلونا جلديا باللون القاتم ، وكان يحكم أزرار القميص الأبيض المصنوع من الحرير .واستدار مانويل تجاهها عندما دخلت الحجرة ، وحالما وقعت عيناه على الطفل بين ذراعيها صاح في غلظة : بالله يا دابون ، ماذا تظنينني ووضعت دابون جوناثان على أرض الحجرة ، ووقف الطفل ينظر حوله بطريقة تأملية تستدر الحب ، وقالت : أنظر اليه يا مانويل ، أرجوك أن تنظر اليه . هل يذكرك بشخص آخر والتفت مانويل ببطء ، ونظر الى الطفل ، وحدق فيه لحظة طويلة ، ثم نظر الى دابون ، وأحست دابون بأعصابها تتوتر تحت وطأة نظرته لدرجة كادت أن تطلق صرخة ، عندئذ احدودب جسم مانويل أمام جوناثان ، وأخرج علبة فضية من جيبه يجتذب ببريقها الطفل الصغير .وتمكن من أن يحتفظ باهتمام جوناثان لعدة دقائق ، وأن يجعل وجهه الصغير يبتسم ويكشف عن اسنانه البيضاء ووجنته البارزة ، والتحركات الماكرة في عينيه .وبسط قامته ، وعندما نظر الى دابون كانت تحس كما لو كان قلبها ينضغط بألم شديد وسألها بانفعال : لماذا لم تخبرني













رد مع اقتباس
قديم 15-03-2016, 05:43 AM   رقم المشاركة : 140
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


15-ليالي الغجر- آن ميثر- عبير القديمةكاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة


وامتدت احدى يديه لتمسك بمؤخرة رقبتها وتجذبها نحوه ، وقالت وهي تتنفس بطريقة متقطعة : كنت أريد أن أخبرك ولم تكن قد تأكدت بعد من أن كل شيء سوف يسير في الطريق الصحيح، وأضافت : أنك تعرف من يكون هذا الطفل ؟ أليس كذلك وأجاب مانويل بعاطفة جياشة : نعم ، أنه أبني ومست دابون وجنته بأصابعها الرقيقة ، وقالت : كيف كان بوسعي أن أخبرك ؟وكان جوناثان يمشي بخطى قصيرة يستكشف الحجرة وهو مطمئن تماما طالما كانت دابون بالقرب منه . واستمرت دابون تقول : لقد كنت نائيا عني تماما وأجاب مانويل : أوه ، نعم ، أن على أمي مسؤولية كبيرة في هذا الشأن وارتعش مانويل رعشة طفيفة وهو يستند عليها وأسرعت تقول : لا ينبغي أن تترك الفراش سوف أتحسن ، وسوف ترين ، ولكنك لم تخبريني عن الطفل عندما حضرت الى بيت عمتك ؟وعضت دابون شفتها ن وقالت : لم أكن أعلم أنك قد حسمت علاقتك بايفون ، وكنت أخشى لو أنك عرفت بجوناثان فربما أخذته منى عنوة وحرمتني منه وهز مانويل رأسه بعنف ، وتمتم بهدؤ : وكان البديل لذلك ان ضاعت منى السنتان الأوليان من حياة أبني وجعلت دابون شفتيها تلتصقان برقبته ، وهي تقول : بالامكان أن يكون لنا أبناء آخرون وأخذ مانويل جوناثان بين ذراعيه ، وصار الطفل ينظر اليه باستغراب ، وكان من الواضح أنه يتعجب من يكون ذلك الغريب ، وقال مانويل : أنني أفهم كانت دابون وهي ترقب مانويل وجوناثان تحس بالدموع في عينيها ، وتمتمت في هدؤ ، بينما كان مانويل يشد خصلة من شعرها بقوة . واستانف مانويل حديثه ، وصوته يغلظ قليلا : أنني أريد زوجتي وطفلي في الحال وكان جوناثان يبعث بالسلسلة الرقيقة حول رقبة مانويل ، وتمكن مانويل من أن يرفع السلسلة ويخلعها ، ووضعها بعناية حول رقبة دابون . وحولت دابون وجهها بعيدا . كان الموقف يتطلب أكثر مما تستطيع احتماله ، وخامرها احساس بأنها على وشك أن تجهش بالبكاء ، وبدا أن مانويل أحس بما اعتراها من انفعال ، وانحنت ذراعاه بجوناثان الى الأرض ، وأمسك بدابون من كتفيها ، بينما كان جوناثان يتحرك بخطى قصيرة مبتعدا عنها .وقالت وهي تتنفس بطريقة متقطعة : أنني لا أستطيع أن أحتمل لو أن شيء وقع بيننا الآن فقال بحماس : لا شيء يمكن أن يفرق بيننا الآن ، هذا وعد واستفسرت منه : ولكن ايفون وقاطعها : ما الذي يعنيك من أمر ايفون وسألته : هل تعود الى كامارغ وأجاب : من المحتمل ، لماذا ؟ انك لا تغارين منها بكل تأكيد ؟وصدرت عنها ابتسامة ، وهي تهز رأسها قائلة : أوه ، لا ، الواقع أنني يجب أن أشكرها ، فلولا تدخلها ما حضرت الى هنا وأدار مانويل وجهها تجاهه ، وسألها : ماذا تعنين ؟وأخذت دابون في جمل مضطربة تخبره عن زيارة ايفون لها في منزل عمتها .وعلق في النهاية : ياللمسكينة ايفون ! لو أنها كانت تعلم ما كانت تسببه لي وسألته في رقه : هل لاتزال جيما هنا ؟وابتسم مانويل في لطف ، وأومأ برأسه مؤكدا ، وقال : أعتقد أنها تنعم ببعض النعاس في فترة ما بعد الظهيرة ، كما تعودت أن تفعل . سوف تكون سعيده جدا برويتك ، لقد كانت مصممة على أن يجتمع شملنا من جديد ، وأنت تعرفين أنها قد حاولت أن تبقيك معنا هنا من قبل وقالت دابون ، وهي تتنهد : أنني أعرف أشيئا كثيرة الآن وخفضت عينيها لترمق جوناثان الذي كان يبعث بردائها وسألت مانويل : هل تظن أن بامكان لويزا أن تدبر مكانا ينام فيه جوناثان الليلة أذا قررنا ألا نعود الى الفندق وتقوست شفتا مانويل بطريقة تنم بعض الشيء عن الحزم : أعتقد أنه سوف يكون عليها ذلك قالها وعيناه تتركزان عليها ، وأضاف : لأنني بالتأكيد ان أسمح لكما بأن تذهبا

****







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ليالي الغجر, آن ميثر, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية ليالي الغجر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 12:28 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون