منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2010, 11:06 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


((فعلا بلا قلب ولا رحمة . هل توقعت مني أن أتغاضى عنك؟ إذا تفاؤلك يتساوى مع انتهازيتك)).


(( لست متفائلة طبعا، واعرف مدي كرهك لي)).

(( نعم ياسيدتي نستطيع نحن اليونانيون أن نكره حتى النهاية . هل أنت مستعدة أن تتلقي كرها مستديما بدلا من حب لطيف؟))

((هذا يعني انك ستبقي هذا الزواج قائما؟)).

انقبضت يداها في حضنها وأرغمت نفسها على البقاء حيث هي، لأنها إذا حاولت الهرب يقفز وراءها مثل الهر وراء الفأرة، خاصة وان مزاجه على قاب قوسين من استعمال العنف.

((هل تعرفين القول المأثور في اليونان، [عندما تحل النكبة تظلم النجوم]؟ أنت أصبحت زوجتي وسأجعلك تندمين على خداعي . أن شرائع الزواج في اليونان ليست مائعة كشرائعكم في انجلترا. نحن إذا نذرنا نحفظ النذر، وسأنذر أن كل يوم يمرعليك سيكون يوم ندم لأنك تحجبت بحجاب بينلا لتخدعيني . هزئت من هذا الحجاب وأخفيت شخصيتك وراءه لتقومي بدور الكاذبة واللصة!)).

كادت العبرات تخنقها وهي تقول :(( لا، لا. هذا غير عادل!)).

((هذه هي الحقيقة الوحيدة هذا اليوم . أنت سرقت مكان ابنة عمك ، واحتلت على الناس لتفتحي طريقك))

قفزت غاضبة وصرخت بجرأة : (( هذاغير صحيح ! لم يكن هذا قصدي . أنا قصدت فقط إنقاذ كبريائك))

(( صحيح ؟ هل تفكرين أن هناك ذرة من الكبرياء في رجل يجد نفسه فجأة متزوجا من امرأة لا يريدها؟)).

كادت تسقط من الحزن والأسى.

(( كلا...لولا ذلك لانتظرت عروسك بينلا عبثا ولكانت النتيجة إذلالا لك...)).


(( وهل الوضع الذي أنا فيه اقل إذلالا ؟ خاصة واني أصبحت زوجا لامرأة لا أكن لها أي شعور غير الاحتقار؟ أنت تحملين اسمي الآن ولن اسمح أن يلطخ هذا الاسم بالثرثرة والقال والقيل. نحن اليونانيون نعيش عيشة شريفة)) .

(( أمام العالم الخارجي؟))

سألته وهي غير أكيدة بأنها ستصمد في وجهه ، إذ أن رجليها لا تكادان تحملانها ولا تريد أن تنهار أمامه . يجب أن تقاوم حتى تخرج من الغرفة بالقوة أو بالحيلة وإذا فشلت فبالإقناع . وأضافت تقول:

(( لم اقصد الإساءة إلى كبريائك . صدقني . أردت فقط... اعرف أن ما قمت به كان عملا طائشا ، ولكن....)).


(( اعتقد انك كنت واعية تماما بما أنت مقدمة عليه ، وعزمت على عمل ذلك حالما قرأت رسالة بينلا . كنت تعرفين أني ثري وربما كلمتك ابنة عمك عن قصري في الجزيرة . فقلت لنفسك أن القصرالفخم أفضل بكثير من غرفة حقيرة ، وان الثمن للوصول إلى ذلك زهيد جدا، وهو ينحصر في استسلامك لهذا اليوناني العصامي الذي كون نفسه بنفسه والذي سيتشرف باحتضان فتاة انكليزية هزيلة)).

(( لم أفكر بشيء كهذا مطلقا )).

غير أنها ذات ليلة لم تنم فيها أطالت التفكير بهذا الرجل الذي يختلف عن باقي الرجال ممن كانوا يحومون حول بينلا التي تجتذبهم مثلما يجتذب المصباح الفراشات . ولم تنكر في نفسها أنها كانت تتساءل عما يشعر به المرء بالقرب من هذا الرجل ، كأنه صخرة نحتت إنسانا .

(( وإذاكنت فضولية لمعرفة شيء ما عني سيدتي ، فسأرضي فضولك))

قام بحركة تعبيرية بيديه القويتين ونظر إليها بعينين حادتين كقطع من الفولاذ.

((مثل دارج في اليونان يقول:[ لايجب أن تعيش المرأة كشجرة تين غير مثمرة]. ولذا يتوجب عليك أن تكسبي خبز كاليوناني بعرق جبينك ومسكنك بكدّك . صحتك جيدة على ما أعتقد ، وليست لك خبرة ما ولكن جلدك صاف وتبدو أسنانك قوية...))

صرخت في وجهه بعد نظراته المهينة قائلة :


(( لست حصانا حتى تتفحصني هكذا! قمت بما قمت به بأطيب نية ، ولكني لن أبقى هنا لأتلقى اهاناتك .... ))


((ستفعلين مايطلب منك))







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 11:08 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


كان وهو يقول ذلك يتقدم نحوها وهي تتراجع أمام هذا البرج العالي، واعية بوجودها وحدها معه في هذه المقصورة التي لن يدخلها احد طالما فيها زوجان... في شهر العسل . كانت عارية القدمين وهذا جعلها ترى نفسها اصغر مما هي واضعف ، فكانت تغرزهما في السجاد عل ذلك يمدها بالقوة إلى أن بلغت النافذة والتصق ظهرها بالستائر المسدلة . توقفت هناك بين العملاق أمامها وظلام الليل وراءها، وصرخت من الهلع عندما امسك بها وشدها إليه . قائلا لها :
((زواجك مني كان بمحض اختيارك فقطعت كل علاقة بعمك، وأنت الآن ملك مطلق لي أتصرف به كما أشاء))

ثبت نظره في عينيها وغرز يديه في خصرها وقال:
((هل كلامي واضح بما فيه الكفاية؟))


((نعم . انكليزيتك ممتازة ياسيدي وافهم منها انك سترغمني على احترام النذر الذي تعهدت به في ساعة جنون...)).

((أظن انك تعهدت بهذا النذر وأنت تزنين الربح والخسارة في عمليتك . كلما تخسرينه غرفة بائسة في مؤخرة بيت عمك، ومركزا متواضعا أمام ابنة عمك الباهرة الجمال))

((أنت تعتقد أني كنت احسد بينلا؟)).

حدقت فيه مغتاظة ثم أضافت بحماس :(( هذا غير صحيح ولا يحق لك أن تنوه به))

((أنت التي ليس لها أي حق. أنا يوناني، وحتى بينلا لاتكون حرة في تصرفاتها معي. أما أنت......
أنت ستكونين مثل عرائس الاسبارطه اللواتي كن يستخدمن لغاية واحدة فقط))


فقد وجهها لونه عندما رأت كل عظمة في وجهه بارزة كما لو انه نحت من صخور إسبارطة.

سألته وهي خائفة:((ما..ما..ماذا تعني؟))..

((أنت امرأة وتفهمين ما اعنيه.. ))

ضغط عليها بذراعيه بشده ورأت نفسها تحت رحمة يوناني لا يرحم .

((لك كل الحق في أن تغضب ويجب أن تصدقني أذا قلت لك أني آسفة جدا لما بدرمني))

انتشرت الرجفة من قدمها إلى باقي جسمها وشعرت (فنّي) بالذل كأنه أحس بارتجافها هذا.

(( أرجوك أن تعتقني قبل أن تدب فينا الكراهية. من الممكن إصلاح الأمر بينك وبين بينلا إذا ما زلت تحبها )).


(( تتكلمين عن الحب؟))

تقوّس حاجباه الأسودان فوق عينيه وقال بسخرية:
(( لن أهدر عواطفي على أية امرأة يا بلهاء )).


((لكنك أخبرتني انك قد تلصق ببينلا)).

(( طبعا، ولكن ليس لهذا علاقة بالحب. فقط كنت أريدها!هل فهمت الآن أم انك بليدة لا تفهمين؟))







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 11:08 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


احمرّ وجهها ثانية عندما تأكد لها ماعناه بالضبط وقالت في داخلها(( ولكن هذا السبب لا يدعوك لان تتزوجها))، عندما تذكرت اعتراف ابنة عمها لها كيف أغواها (درايك مونترسن) في بلدة سترافورد اون ايفون، ولكي تتفادى نظراته أخذت تنظر إلى كتفيه كيلا يقرأ ما في عينيها من أفكار. له منكبان قويان تشتهي أن تضع رأسها عليهما...ولكن لا يحق لها ذلك... لا تجد عنده إلا الاحتقار.

((انظري إلى عينيّ!)).

شدها من شعرها ورفع وجهها إليه وأضاف:(( أنت قدمت نفسك ذبيحة وضحيت بنفسك ولذا لا تتظاهري بمظهر العذراء المرعوبة في هذه المرحلة من لعبتنا. تريدين أن تعيشي في قصر على جزيرتي في بحر ايجة، فليكن! لكنك ستعطينني ابنا وستعطينني هذا الابن خلال سنة من الآن، وسأخلي سبيلك فقط عندما تؤمنين لي الولد. هل سمعت أيتها المزيفة؟))

سمعته جيدا وأصابها ذهول لما قال: مولود ذكر مقابل حريتها... وكأنه سيد يخضع القدر لأمره ويجعل من عذابها وخوفها آلة طيعة فتنجب له ابنا عند الطلب.

(( الست متغطرسا لدرجة لاتطاق؟ ))
وجّهت إليه هذا السؤال وهي تتألم من شد شعرها وأضافت ساخرة:
((وإذا لم احمل... وإذا كان المولود ابنة...فهل ستدك عنقي يا سيدي؟))


مرر نظره على وجهها وبانت قوة الخطر الكامن هناك.

(( نرجو أن تحملي أولا وان يكون الجنين ولدا. ولا باس إذا أمضيت سنة أخرى في بتالدوس مع رجل يريد أن يستغلك فقط )).

اصطكت أسنانها وارتعشت وهي بين ذراعيه... وفجأة أخذت ترتجف كريشة في مهب الريح وتشنجت أعصابها، وهدت قواها الصدمات العاطفية التي توالت عليها طوال النهار،وأحست كان حمى تمكنت منها. لاحظ (ليون) ذلك فحملها بسرعة ومددها على الديوان، وفيماهي مرتمية قطعة واحدة سمعته يتكلم على الهاتف:

((قسم الخدمات؟))


كان صوته حادا وفيه رنّة الأمر وقدّم طلبا دون أن يذكر عنها شيئا وتابع:

((أرجوك أن ترسل لي بأسرع مايمكن قهوة ساخنة وصدر ديك هندي))


وضع السماعة مكانها ثم انحنى فوقهاوقال:

(( تمالكي نفسك لأني لا اريد أن أتحمل ظاهرة انهيار الأعصاب... هذا إذا كانت حقيقية. في كل الاحتمالات أنت بحاجة إلى تغذية لأنك لم تكوني في حفلة الاستقبال. سيأتيك الخادم ببعض الطعام، لذا يجب أن تتغذي))


حاولت (فنّي) أن تمتثل لرغباته لكن جلدها كان ينكمش كلما نظر إليها، وتحس بأعصابها تتمزق. ألصقت وسادة إلى جانبها علها تساعدها على إيقاف ارتعاشها، وحولت نظرها عنه ولكنها لم تستمر إذا كانت تلك الدائرة الذهبية حول بؤبؤ عينيه، تجتذبها فترى فيها معنى لكل نواياه. انه يوناني وبزواجه منها حصل على صفقة رابحة ولن يجعلها تفلت منه .

سمعا قرعا خفيفا على الباب دخل بعده خادم يدفع عربة صغيرة. فأسرع ليون ووقف بينها وبين الخادم كي لايرى وجه فنّي وسمعته يصب القهوة . قدم الفنجان لها، وكلمه كمن يكلم حمارا عنيدا:

((الآن، كفاك هذا التمثيل الصبياني لأنه لايؤثر فيّ. اشربي قهوتك ومن ثم تناولي قطعتين من الساندويتش وستشعرين انك اقل حماقة ))


ساعدها على الجلوس وناولها فنجان القهوة فانسكبت بضع قطرات على ركبتها، ثم انحنت لترتشف من الفنجان وكانت القهوة كثيرة السكر فأخذت ترتشفها بدون توقف لتبلل حلقها الجاف، وكلها رغبة في إيقاف رعشتها خاصة وانه يلح عليها أن تتوقف عن ذلك، معتبرا إياها ممثلة بارعة في التظاهر... ولكنها لاتلومه ، وتعرف أنها تستحق احتقاره.

كان كل ما تتمناه هو أن تقطع حبل الثرثرة عندما لم تحضر بينلا بثوبها الأبيض يوم حفلة زفافها. أن رجالا كهراكليون لا ينقصهم الأعداء الذين لن يقصروا في التشهير به إذا رأوه وحده أمام الهيكل ... وهذه اكبر إهانة تجرح أي يوناني في عزة نفسه وكرامته، وكانت هذه الصفات هي التي اجتذبت فنّي لتقف بجانبه وتحل محل ابنة عمها .

سألها وهو يتناول فنجان القهوة الفارغ من يديها.

((هل تريدين قطعة أم قطعتين من الساندويتش؟)).


((لست متأكدة . سأحاول)).







رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 11:08 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: دمية وراء القضبان: فيوليت وينسيبير - روايات عبير القديمة


وضع قطعتين من الساندويتش في صحن مع قطع من البندورة والخس، وكان وجهه أثناء ذلك اقرب إلى قطعة حديد من وجه إنسان، وعيناه لاتعبران عن أية إنسانية. وقال وهو يناولها الصحن :

((حاولي جهدك أن تأكلي))


((شكرا. إلا تريد تناول شيء ما؟)).

((ربما. سنتناول طعام العشاء في المطعم عند الساعة السابعة والنصف ومن ثم سنذهب إلى مسرح اولدويتش لحضور تمثيليةهاملت، لكني لا اعلم إذا كنت من المعجبات بشاعركم العظيم شكسبير، أما بينلا فإنها من المعجبات به وهي التي اقترحت أن نحضرها))

لاحظ ليون الدهشة التي اعترت فنّي عندما ذكر لها تعلق بينلا بشكسبير وهي تعلم أن سبب هذا التعلق هو درايك مونترسن الذي كان من حين إلى آخر ينتج مواسم تمثيلية لهذا الشاعر الكبير. ولا تدري فنّي إذا كانت بينلا ذهبت إلى نيويورك لتمثل هناك بدعوة منه ، إذ أن رجلا مثل مونترسن لايدع غنيمة لها جاذبية مثل بينلا تفلت من بين يديه ، خاصة أن بينلا تعمل جاهدة كي تصبح ممثلة ناجحة، وهراكليون يوناني متزمت لن يقبل أن يرى امرأته تعرض نفسها على خشبة المسرح فيعجب بها الرجال....

((هل تحب شكسبير؟))
سألته فضولا منها لتعرف ميوله، هذا الرجل الذي سيفرض عليها حياة زوجية لم تكن تتوقع أن يجعلها قاسية عليها بعكس ماكانت تحلم.


(( أتقبله وارفضه تبعا لمزاجي)).

جلس هراكليون على مقعد وفي يده صحن ساندويتش، ولما رأته يأكل بدأت هي الأخرى بالأكل ووجدت أن لحم الديك كان طريا شهيا فزادت قابليتها لأنها أحست بالجوع يلوي معدتها كانت هذه أول لقمة لها طيلة اليوم، ولم تفكر بالطعام منذ قرأت رسالة بينلا التي وجدتها مسنودة على زجاجة عطر وخاتم الخطوبة مسنود أمامها، ومن عادات بينلا إلا تخرج بدون خاتمها واستنتجت منذ لك أن ابنة عمها ترهب الرجل الذي هجرته.


تساءلت فنّي كيف تتخلى أي امرأة عن هراكليون؟ خاصة بعد أن برهن لها انه يريدها بكل قوته وكما قال عنها، أنها تذوب بين ذراعيه . وتصورت فنّي نفسها بين ذراعي هذا الرجل ، دون الإحساس بشيء غير ساعدين من فولاذ يريدان منها طاعة عمياء، حتى تنجب له صبيا يكون مفتاحا لباب حريتها. ومما يزيد في عذابها أنها تحبه وفي نفس الوقت تخاف من كل عضلة فيه وعصب.

التصقت قطعة لحم بحلقها من غصة التفكير في وضعها وابتلعتها بصعوبة كبيرة، ولكي لا يراها أحنت رأسها وأخذت تبكي . لاحظ ذلك لكنه لم يبد أي حركة ولم يتأثر باختلاجها وهي تحاول ابتلاع اللقمة .

((ارغب.. في أن أبرهن لك عن أسفي الشديد . أنا قمت بذلك باندفاع وعفوية...)).

((كان عملك تمثيلية بارعة. وأرجوك الآن أن توفري علي مشاهد البكاء. فقد مثلت دورا تحسدك عليه سارة برنار الممثلة الفرنسية الشهيرة ولا يحتاج دورك إلى أي تحسين في إظهار خجل أو تردد الفتاة البكر التي ستنتقل من طور في حياتها إلى طور آخر. وبالمناسبة ، هل أنت بكر؟)).







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
دمية وراء القضبان, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية دمية وراء القضبان, فيوليت وينسبير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 03:59 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون